الأحد، 26 سبتمبر 2021

أحمد جابر سويلم يكتب... علشان بحبك


  علشان بحبك----------كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

علشان بحبك انا راسمك على جبينى
مشتاء لنسمة هوا تسمع مواويلى
اللحن كان الدوا فى رساله هتجينى
وان طال فى يوم غربتى فى احلامى بتجينى
واسئل كمان دمعتى لو جات تصحينى
عطشان ومشتقلك مشتاق لماء نيلى
والصبح بيشقشق لحنك بيشجينى
والطير بيندهلى مشتاق يغنيلى
اقوم على مهلى القاكى وقفالى
علشان بحبك انا رسمك على جبينى
حبيت فى يوم اسئل لساكى فكرانى
ابنى ومين ينسى وانت فى احشائى
اسئل نبات جسمك تكوينه من خيرى
لساك عايز تسئل مالضحكه تكفينى
اسف على انى بسئل فىى شيء منى
الغربه وخدانى خايف اكون انى
ولانى وحدانى تسرقنى احزانى
وارجع اتوه منك تنسانى احلامى
ياام الثياب اخضر يانور فى وجدانى
ياام التراب اسمر وسماره جوانى
نيلك وقال اشرب ترجع لينا تانى
عارف ومش ناسى امرك على راسى
راجع ومستنى البحر يسئلنى
مركب واهو ماشى مستنى يوم يرسى
جيلك على عينى جيلك ومش ناسى
شجرك واهوضلى وفى ايدى كراسى
وبشعرى قلت اكتب من جوى احساسى
عشقك ومن عشقى همسك كمان فاسى
والزرع هيرفرف ملهوف اكون راسى
علشان بحبك انا مادرش اكون ناسى

فلاح مرعي يكتب.... دعيني أنظر في عينيك


 دعيني أنظر في عينيك

الجميلتين
اطيل فيهما النظر
اسرح في زرقتهما
أبحر فيهما
أعوام في شطأنهما
أسافر في زرقتهما
أطيل فيهما التمتع
والنظر
أقرأ فيهما الخجل
استلهم منهما قصيدة
غزل
تليق برموشها والأهداب
وكحل من الخجل
على أطرافها ذاب
وشح أسفل العينين بالسواد
و ورد جوري الخد ود
وشحها بالسواد
واصاب من جوري
الشفاه شهدالرضاب
حمرة خالطها السواد
غزلانية العينين وكحل
تخضب بشهد رضاب
فلاح مرعي
فلسطين

د.باسم عزيز اليوسف يكتب... أنا وأنتِ والبحر ..والخيال


 أنا وأنت والبحر....والخيال

@@@@@@@@@@
نظرت الى البحر.والخيال.
وإلى....عينيك.......والروح
والنبضات في ......إنفعال
تملكتني لغة الغوس........
إلى أسراركما.........والمنال
هي اضغاث احلام...........
أم حقيقة"وتمنيات..وأمال
والمويجات تعزف ألحانا..
والماء ينساب .....كشلال
ركبت الهوى بخافقي.......
الى جزر عينيك والخصال
هويتك والهوى.........قدري
وقصة اقداري...والاحتلال
لا تنكري إغتصابك.. لقلبي
واحتلال الروح....والحلال
أأقول لك..معذبتي...........
وماقولك بكل هذه ألأغلال
لا قيود بيننا ....ولا أعذارا
فالحب لايتقبل أي اشكال
أكتبي معي قصص حبنا...
وإن كانت كل كلماتنا........
خيال في خيال.....د باسم
د باسم عزيز اليوسف.......
.......20/9/2021.........

د.إياد الصاوي يكتب... قَالَتْ أُحِبُّكَ ..!!


 قَالَتْ أُحِبُّكَ ..!!

وَمَضَتْ تُقَبِّلُ طَيفَهُ فِي خَيَالِهَا .. !!
حَتَّىٰ يَبِسَتْ شِفَاهُ حَنِينِهَا ..!
لا ضِفَافَ تحتضن نهرَ الشّوق في صدرها .. ؟!
بُحّت نبضات قلبها وَشَابَ أُذْيْنَاهُ .. !!
وَطَيْفُ عَاشِقِها يُرَاوِدُهَا .. لَقَدْ أَنْحَلَهَا غَرَامًا ..!!
كَانَتْ بِآخِرِ شَوَاطئِ الحُبِّ تَنْتَظِرُهُ .. !!
غَرِيبَانِ هِيَ وَفُؤادُهَا ..؟!
تُغْمِضُ وَجْهَ الحُلُمِ فِي فَمِهَا .. !
وتُطْعِمُهُ أَنَّاتٍ مِنَ الخَوْفِ ..!!
حُرُوفُهَا الٰخَجْلَىٰ تَهِيمُ بِسِحرِهِ سِرًّا .. !!
وَحدَهُ فُؤادُهَا أَبْصَرَ الأَثَر .. !!
وَقَطّرَ الرُّوحَ مَاءَهُ فَأَسكَرَها ..!
يَكَادُ مِن سِحرِهِ يُضِيئُ فَانُوسُ أَحلَامِهَا ..!!
قَالَتْ أُحِبُّكَ ..!!
وَاخْتَصَرتْ تَفَاصِيلَهَا مِنْ عَيْنَيهِ .. !!
وَكَبرَت بَيْنَ يَدَيهِ وَهِيَ تُذَوِّبُ رُوحَهَا فِي كُوبِهِ .. !!
مِلءَ جُنُونِ الحُبِّ أَفرَغَتْ نَفسَهَا ..!!
وَكُلَّمَا عَادَ إِلَيهَا الْحَنِينُ .!.
امتَلَأتْ ..!!
*********

عثمان السيد يكتب.... حبيبي وجرحي وجرحة


 حبيبي وجرحي وجرحة

المجنون
جبت القلم والداوية
وكتبت نسيت يفي قدري
وقلت لسة بدري الاوان
يابطل يطلع للنور يخط
قلمك ويكتب بقي ليا
منشور ياقلم اكتب
اكتب بأة ليا وطلعني
للنور بفكري وعقلي
اعالج ازاز مشروخ
وموش مكسور وكتب
وكتب القلم عني لحبيبي
من قلبي وعقلي كلام
بحروف من نور حقيقي
غلب قلمي الالم وكان
وكان عارف بخبرة الم. ستخبي
مايكتب المكنون فالقلب
دايما للساكن حافظ
رغم جرح المجنون
وقال القلم لقلبي سامح
حافظ علي زرعة حب
في الوجود موش هايكون
ورب الخلق رغم جرح. المجنون
هو ف قلبي وموش ها. يهون
وأنا محافظ علي شعور. حبيبي
وهاطيب قلبة وقلبي
من جرحي وجرحة
المجنون
بقلم الشاعر / عثمان السيد. A. S

حسان الأمين يكتب... أي نوع من النساء أنتِ

اي نوع من النساء أنت
عنيدة في طبعها
و انا عنيد
تريد أن أتعلق بها
و انا اريد
إن كتبت لها كلام
في ألحب
تطلب المزيد
أحببتها حين كلمتني
فهي من نوع جديد
لها كبرياء أنثى
و قلب من حديد
ما انا بتارك حبها
و لو تركتني
لحبها أستعيد
تهواني وتطلب صداقتي
أليس في الصداقة
حب دون تحديد
كفاك يا معذبتي
افتحي قلبك
و دعيه يفصح
كألطفل الوليد
إن اختارني
فأهلا به
و إن صدني
سيعيش العمر
وحيد
إن كان بيننا
ايام لا تكفي لحبنا
ساطلب التمديد
و أناديك بكل
لحن عشق
تغنى به
عبد الحليم و فريد
سلاما لك ايها
القلب المعذب
إن عشت
او مت
ستبقى للحب تعيد
بقلمي حسان ألأمين

 

لينا ناصر تكتب.... إمرأ’ لا تنحني


 إمرأة لا تنحني/الجزء الثالث

كانت لحظة ..
أو ربما عمرا من اللحظات
ورب لحظات
نتمنى لو انها قيد اللمس
لنلتقطها
ونحتجزها كما العصفور
في قفص
ليس من حديد ولا من خشب
هناك خلف الضلوع
في اعماق الوجد
حيث تصبح رئة ثالثة
من خلالها ينبض القلب ويتنفس..!!
وكأن الكون توقف ثم عاد للحياة
أرادت ان تعانقه
أو تعاقبه على هيئة عناق..
ولكنها تسمرت في مكانها
تنتظر أن تنزلق من شفتيه ولو حتى كلمة..
كانت الدموع تتناثر على وجنتبها دون أن تنتبه
وقلبها يحتسب كم مر من الوقت على لفظه إسمها و يتألم بصمت ..
لكنه لم يفعل..
تركها مع دموعها وذهب..
لكن إلى أين؟!!
ليتها تعلم على الأقل ليهدأ نبضها قليلاً ..
هاهي تبدأ بابتلاع موسى الليلة الخامسة من هجره لها ليتها تملك القدرة على إيقاف عقلها قليلا تكاد تجن بمجرد التفكير أنه ينظر لأخرى حتى نظرة كتلك التي تربكها كلما عبرت قرب شواطئ قلبها..
ولكن نظراته الليلة قالت غير ذلك
وكأن ذلك اللقاء أتى ليبرد قلبها ويذكرها بأنه مازال ينبض بها،لكن صمته واه من صمته خنجر يمزق أحشاءها دون دماء.
بحركة لا إرادية
قادتها قدماها إلى مكتبه
جلست حيث يجلس وراحت تستنشق عطره وتقبل أشياءه بشغف..
لا تستطيع تصديق تحوله ذاك
كيف يطيعه قلبه؟!
كيف تغمض أجفانه بعيدا عنها؟!
للحظات تملكها الياس وشعرت بالعجز تماما ثم تمرد الشوق بداخلها وراحت تفكر بصوت مرتفع:
لا هذا لا يجوز هكذا
(متى تعلمتِ الاستسلام
لا أعرفك هكذا اين ذهب ذلك العناد هل ستمرري بقية العمر معه وعلى هذا المنوال؟
نهاره هجر وليله سهر؟)
كانت تتكلم وتعبث باوراقه وأشيائه وكأن هاتفاً أخبرها ان هناك سبباً يجعله يتصرف هكذا
ثم وقعت عيناها على الخبر اليقين
فشهقت ووضعت يدها على فمها وتلاشت ووقعت على الأرض مغميا عليها..
لينا ناصر

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...