الأحد، 19 سبتمبر 2021

جوري كامل تكتب... سيد قلبي

سيد قلبي
عذراً منك لأقداري
عزفك الحزين بآه وأنين
هو على قلبي لحناً حزين
ألفت من الشعر والقصيد
أجمل الحروف لفتح أبواب الوتين
لتنبعث إلى روحي سعادة
تنسيني عذابات السنين
وتركتها تطير بأجنحة العصافير
لتطال النجوم
وترسم لوحة الحب بأجمل الألوان
رقصت طرباً لتسعد قلبي
وتتوجني أميرة لقلبك
ولكن عذراً لك سيد قلبي
فالأقدار لها القرار الأول و الأخير
آهات أنين. وأنين
ويلاه قلبي من عذابات السنين
❃jA࿐
💗
*

جوري كامل

 

منى فتحي حامد تكتب... حياة

حياة
منى فتحي حامد _ مصر
----------------.
باين خلاص
حُسن الخِتام
أرحل عن كل المُحبين ..
هي كانت ذكرى
الكلمه الحلوه
بين الناس الطيبين ..
رسالة و تمت
أنجح و أصمم
على خدمة المخلصين ..
ياه يا زمن
سرقت الحُلم
كان باقي فرحة وضحكتين ..
العُمر عدى
زي انهارده
كانت ابتسامة المقربين ..
اليوم وحيده
ضعيفه عليله
ما معي إلا و به نستعين ..
سريعا و فجأة
نهاية الرحلة
عمل صالح و سورة يس ..
رحماكَ والدي
مسيرة دنيتي
قريبا ألقاك قلبي عن قريب ..
ابني حبيبي
لا تنساني
و بالرحمة اذكرني كل حين ..
يا أغلى حبيب
و أحن رفيق
أدعو لك بالسعادة و الخير ..
سلام يا دنيا
نهاية جميله
الشكر لله إلى يوم الدين ..

 

عبد الخضر المارة يكتب...وسائد الليل


 (وسائدُ الليلِ )

على قارعةِ الليل
وسائد ٌ من ريش..
دفء الاحتضان
تنضوي بها..
الشفاه والصدور..
والسيقان المزدحمة بالاتجاهات ِ الأربعة
حيث لاتوقف لحركة ِ..
قطارات السفر الآتية
عبر مسارات ِ الترقب
وجزل اصوات عنادل اللهاث
بأنّاتٍ تخبو ثم تتعملق
بالوترِ الضارب على..
ريشة العود الذي ينتظر المُغنّي
تتوالى أصوات الليل
عند ازاهير حدائق الانغماس
وباِرتماس المناديل المعطرة
بأريجِ ضوء الأمنيات
تكاد تولجُ في اضواءٍ عميقة السطوع
وتتسلل عبر جبال ٍ طازجة الظلال
يحتويها دفء المراسي..
عند شطآن الموانىء
المُهيئة للسكون
السفن التي بدأتْ تتهاوى
بنمنمةِ مياه السواحل
بعد جهدٍ ماخر للموج البعيد
(عبد الخضر الامارة.. العراق)

عصام السعدني يكتب... أتيت إليك

( أتيت إليك )
أتيت إليك..
تتناثر من وجداني..
رياحين العشق الخفي..
تحتضن أشواق سهولك ووديانك الحانيه..
تمتزج مع أمواج أنهار شرايينك السرمدية..
تتشابك بمخرات شلال نبضاتك الدافئة ..
تتعانق وأغصان جنات نظراتك الخالدة..
تتهامس بين زقزقة عصافير ولهك المستغيثة بطواغيت العشق...
لتنقذها
من هولات حروب الإشتياق...
فتأتيني تغاريد...
أوتار سماء سحرك الفلكية...
تضمني وتهمس في أذني مُطَمْئِنَه...
لا توجس ولا تجعل في قلبك ولا روحك للقلق سبيلا..
لا ترهق نفسك...
لا تتوتر..
ف غرامي.. يحتويك.
بقلم
عصام السعدني ..

 

🖋 بكري دباس يكتب... علميني


 عَلِّميني

عَلِّميني كيفَ لي أنْ أتَّقي
مِن لِحاظٍ مِثلُها لم يُخلقِ
عَلِّميني كيفَ للطرفِ سَناً
ووميضٌ كالصَّباحِ المُشرقِ
ما رَماني غيرُ جَفنٍ آسرٍ
مُستبدٍّ بالسَّجينِ الموثَقِ
وشِفاهٌ كطَبيبٍ رُبَّما
لمسةٌ فيها شفاءٌ للشَّقي
فاللَّمى كالمسكِ عِطرٌ أذفَرٌ
يملأُ الأرجاءَ طيبُ العَبَقِ
يا مَعيناً من مِياهٍ عذبَةٍ
عَكَفَ الظّامِئُ منها يَسْتَقي
أكتوي والقدُّ بانٌ ينثني
دُرَّةٌ أم أنتِ بدرُ الأفُقِ
أسألُ الأقدارَ كَيْ تَجمَعَنا
مُنيَتي في كلِّ يومٍ نلتقي
وسماءٌ في لِقانا أغدقتْ
أهِ ما أطيَبهُ مِن غدقِ
حينَ أصبو والتَّصابي سَوْءةٌ
تضعُ العاشقَ رهنَ المأزِقِ
لِيَ عينٌ حُرِمَتْ من نومِها
فمَلاكي سَكنَتْ في الحَدقِ
هكذا العِشقُ وهذا قَدَري
أحملُ الوِزرَ على الحُبِّ النَّقي
🖋 بكري دباس

كمال الدين حسين القاضي يكتب..شق الخصام


 شقَّ الخصامُ شقَّ الخصامُ شموخَ العرْبِ أربعةً

في ظلِّ عهدٍ شديدِ البؤسِ والسقمِ
أهلُ المكائدِ للأحقادِ قد زرعوا
مابينَ قلْبٍ بدارِ الأهلِ والرحمِ
والنارُ عندَ هبوبِ الريحِ معضلةٌ
تشوي زهوراً بنفخِ الناسِ والكلمِ
فالمجدُ بينَ عدادِ الأسرِ مسكنهُ
والحرُّ بينَ رسومِ الغيظِ والوجمِ
يحيا حياةً بلا طعْمٍ ولا أملٍ
ماتحْتَ همٍّ ضليعِ الفتكِ والألمِ
والخسُّ عندَ خطوبِ القومِ قدْ سَعِدا
سمَُاعُ أغنية والقدسُ في حممٍ
وقعُ العروبةِ بالتفريقِ مضيعةٌ
ما بينَ عقلٍ بليغِ الفكرِ والقلمِ
فالقدسُ رمزٌ لكل العرْب قاطبةً
مهدُ الديانةِ للإنسانِ من قدمِ
هذا مكانٌ لهُ شأنٌ وحادثةٌ
فاللهُ أسرى بخيرِ الخلقِ كلهمِ
نالَ المهابةَ والتفضيلَ منزلةً
منْ بعدِ يثْرِب في التكريمِ والحرمِ
ما عادَ مجدٌ لأهلِ العزِّ في نصعٍ
إلا بروحٍ تعيدُ القدسَ منْ غشمٍ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

د.قحموش حورية تكتب... هناك


 دكتورةحموش حورية

🇩🇿
هناك ...
على شرفات الامل...
برقت عيناها المتعبتان ولمعت...
واستقبلت نور الصباح واشرقت..
هناك...
وقفت تتامل...
وتنظر للاشجار وتراقب تغاريد العصافير ...
وتسمع الحان الحب وتتغنى...
وتتمنى ..
ان تجود الايام عليها لتتهنى..
ولا زالت تتامل...وتاامل...وتسابق العمر تحلم....
تحياتي ام طلال....
على شرفات التمني نتتظر دوما القادم الاحلى

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...