السبت، 21 أغسطس 2021

موسى البرغوثي يكتب... أعتذر منك يا حبيبتي

اعتذر منك يا حبيبتي★
اوتدري كلما مر طيفك أمامي
تذكرت الأيام الخوالي
لحظة كنا نلهو في البراري
وطيور الحسون صوتها العالي
لحن معزوفة لأغنية الجمال
ومرت بنا الأيام والليالي
غاب لحظك الجميل من أمامي
في وقتها نسيت غدرك لكل المعاني
احتملت الغياب فترة من الزمان
شعور في القلب أنك أنت الجاني
وأن ما بيننا كان لحظات من الأماني
صحوت من حلمي الذي كان في المنام
وعرفت أن الحب منك مجرد أوهام
لم يبق بيننا منه إلا موج من سراب
فيا من غدرت الحب وتلك الأيام
كما نسيت ذاك الوعد والأماني
ها أنا منك على موعد من النسيان .

أسامة جديانة يكتب... آية المنافق


آية المنافق
إذا خاصم فجر
شعوره دائما بالضجر
ولكل اسراره نشر
يملكه الغرور والكبر
والشعور بالنصر
لم يتراجع فى الضرر
العزة بالإثم فى القلب وقر
حينها ينسى انه يقبر
لن يحفظ عهد ولا سر
صعب على نفسه الاعتذار
متباهي بافتخار
ينسى الود والجوار
لسانه گ الحسام البتار
لن يتذكر الدرك الأسفل من النار
يسعد حينما يصدر قرار
حتى ولو كان قراره عار
لابد ان ينفذ بالأمر
لن يرى لأخطاءه آثار
كتوم على حاله وما يدار
ولكنه يتتبع الأخبار
بعدها ينشر الأخبار
فى أكل الحقوق منشار
(((أسامه جديانه)))

 

أحمد جابر سويلم يكتب... افضى ياعين


 - افضى ياعين --- كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

افضى ياعين فى البكاء
وطهرى جسد الهوى مالهوى
وتحصنى عند الرئى للرئى
واقراى ذبد الكلام ورتلى
كم من محب ذاق طعم الحب ماارتوى
وكم من جوارح فى العشق هوى
وكم من طبيب للعليل ما دوى
وكم من قصص العاشقين قد روى
ابحرت فى بحر الغرام ولم ارى
ووقفت على قمم الجبالى مناديا
فسمعت صوتا هاتفا ينادى
ياصاحب الصوت عليا تمهل
فنسجت فى الخيال قصرا
وبقيت حتى اتانى الليل بظلامه
فسالت النجوم عن الحبيب
فاجابت ناديت الحبيب وسمعته
ناديت فظننت ان صداك صوته
رحل الحبيب وانت تعرف سره
اخشى عليك الجنون بحبه
فافق من غفلة العشق قبل جنونه
فعرفت ان الحبيب اغلق بابه
وراح يدق باب حبيب غيره
لكن قلبى ظل يردد اسمه
فقلت صبر لكن صبرى فاق حده
والعين تبكى للفراق وهجره
والقلب اقسم الايكون لغيره

أحمد إبراهيم النجار يكتب... رقص الشيطان

بتاريخ 21/8/2021
قصيدة ( رقص الشيطان )
بقلم الشاعر المصري
أحمد إبراهيم النجار
وسأكتُب بين الأشعار
عن حلمٍ ضاعَ فى قضية
قد سُجنت خلف الأسوار
في العصر الحالي بهمجيه
في عهد قديم الأسفار
قد كُتِبَ عن زمني القادم
تتكبلُ فيهِ الحريه
قد حان رقص الشيطان
في حانة سُكرٍ اباحيه
وسأكتُب بين الأشعار
عن حلمٍ ضاعَ فى قضية
قد سُجنت خلف الأسوار
في العصر الحالي بهمجيه
قد حان وقت التطبيع
فالتحيا الأمة العربية
وتعيش القدس لصهيون
في ظل سلام العبريه
ما احلى سلام التطبيع
والحُضن الدافئ يحمينا
من بردٍ قارص فى شتاء
وسأكتُب بين الأشعار
عن حلمٍ ضاعَ فى قضية
قد سُجنت خلف الأسوار
في العصر الحالي بهمجيه
والعطشُ القاتل فى عناء
والجوع الساكن أحشاء
فإله الخير قد جاء
على أيد القوة النواويه
وبدون بندً مشروط
أو عهدٍ او اي مُقابل
سأقدم كل الأشياء
من أجل عروشي الذهبيه
وسأكتُب بين الأشعار
عن حلمٍ ضاعَ فى قضية
قد سُجنت خلف الأسوار
في العصر الحالي بهمجيه
سأطيعُ الأمر سأُقدم
خيري واموالي وما أملُك
من أجل حياتى الأبدية
والنفطُ بأرخص أسعار
سأُعمر أرض صهيون
وأكون قيسً أو عنتر
و اكون عاشق مجنون
لفتاة الحانة اليهوديه
وسألبسُ على تاجي قرون وسأنزع شرف القومية
سأعيشُ باقي الأيام ما بين خضوعٍ وسجود
على قدم المرأة العبرية
وسأكتُب بين الأشعار
عن حلمٍ ضاعَ فى قضية
قد سُجنت خلف الأسوار
في العصر الحالي بهمجيه
بقلم الشاعر المصري
أحمد إبراهيم النجار

د.محمد الصواف يكتب....من سيطفئ النيران


 (( من سيطفئ النيران ))

بقلمي :
د.محمد الصواف
من سيطفىء النيران
والشوق أعلن العصيان
القلب أصبح كالجمر
ينتظر رحمة النسيان
قلمي قد ذاب في يدي
كلماته أبكت كل الأنام
احاول الهروب من جسدي
كم احن الأن ثانية للطيران
جسدي عليل و الشوق كبير
زاد من حمله كثرة الأحزان
متى بكِ سألتقي
كي تزول كل الألام
متى النبض لقلبي سيعود
ليشارك قلبك ثانية الخفقان
متى سيزهر الحب من شفتيكِ
ليعطر دمي ويجول بكل شريان
متى متى
ليت الزمان يخبرني
بما تحمله لي الأيام
بقلمي :
د.محمد الصواف
٢١ / ٨ / ٢٠٢١

الجمعة، 20 أغسطس 2021

أحمد جادالله يكتب..أمس الفراق

أمس الفراق
بالأمس أحتفلت بيوم لقائنا
بالأمس أيضا كان يوم مصرعي
لوكنت أعرف أنه آخر لقائنا
ماكنت أبدا آفارق موضعي
بالرغم من وجعي وقله حيلتي
أمشى على مهل ولم أدرى
ما موقعي
ساء بيا الحال بعد رحيلك
فا أنظر إلى جسمي أصبح
ضعيف
ولا أدري كيف أترك
مضجعي
رغم عشقي إليك وكنت
مسكني
بعد الغدر الذي ذقته على
يدك
لم أعد أامل يوما تبقى
معي
لو كنت تنوي بالبعد أن ألقى
مصرعي
زدني ابتعادا فلن آفارق
موضعي
وكان أمس آخر لقائنا
فقدر من الله أن لاتكون
باقي حياتي معي
قد يكون مكتوب خيرا
لي وقتها
لأنك لم تكن أهلا لحبي الشجي
Ahmed gadallah

 

إبراهيم العمر يكتب...ليس بالموهبة فقط يصنع الفن


 ليس بالموهبة فقط يصنع الفن

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتألم النفوس الحساسة أكثر من غيرها,
وتشعر بالوجع بشكل مبالغ به,
وتصرخ بشكل أقوى,
وتكون لديها قدرة كبيرة
على إظهار الفرح والبهجة والسرور,
ويمكن للأعمال الفنية التي تتسرب أثناء الوجع,
مهما كانت أشكالها,
وأشكال القوالب التي تظهر بها,
أن تكون في غاية الروعة والجمال.
نحن, في الغالب, تأخذنا معايير الجمال,
وتبهرنا اللمسات الفنية الأنيقة الراقية,
ننبهر ونقف مأخوذين بحساسية المشاعر
ورهافة التعابير
وروعة التشابيه والتصاوير,
وجمالية تداخل وتماذج الألوان والخطوط,
ولا نفكر بكمية الألم والقهر والظلم,
لا نفكر بدرجة الحرارة العالية
التي تعرضت لها تلك الخامات
التي أنتجت تلك الأعمال
التي نقف قبالتها مشدوهين,
وننسى نظرية التناقض والتوازن والإنسجام,
ننسي الجانب الذي يتواجد في العتمة,
ننسى الظروف القاسية
التي أدت الى صهر تلك الخامات
وقولبتها في تلك الأشكال,
وقد نحسد الكاتب, أو الشاعر, أو الرسام, أو الفنان بشكل عام,
بأنه موهوب,
ونعزي جماليات الإنتاج
الى الموهبة
والعطاء الرباني الذي تميّز به إنسان, دون غيره.
الظروف القاسية هي التي تصقل الموهبة,
الحرارة العالية هي التي تسيخ المعادن ليسهل تشكيلها.
مهما كانت الموهبة عامل مهم,
ولكنه أبدا غير كاف
لإدراك درجة عالية
من الإتقان والجمال والحساسية والتأثير.
هناك بعض العوامل المشتركة
بين الفنان وبين المتلقي
لكي يحصل الإعجاب والتأثر,
ومهما نرى بعض الأعمال في غاية الروعة,
يبقى هذا التأثير مقصورا على بعض الناس
الذين لديهم بعض القواسم
وبعض التجارب والحساسية المشتركة,
ويبقى بعض الناس ...
لديهم رؤى متناقضة ومغايرة
حول مختلف الأشياء.
كلما زادت القواسم المشتركة بين الناس,
زاد إعجابهم ببعض,
وزاد تقديرهم بأعمال بعض,
وفاضت أحاسيسهم بين بعضهم
وزادت كميات المحبة والحنان
التي تنعصر منهم
وتفيض لتتماذج وتتداخل وتنصهر
الى أن تتضاءل التناقضات بينهم
وتتلاشى الفوارق
ويصبحون نسيجا واحدا
لجسد واحد
ولروح واحدة.
ـــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...