الخميس، 24 يونيو 2021

لطفي الستي يكتب...لا تسأليني


 ((لا تسأليني...))

لطفي الستي/تونس
لا تسأليني عن سبب شرودي
عن قهوتي...سجائري....
عطري...و ورودي...
عن موعد أخلفته...عن وعودي...
عن مشاعر تعصف بي ...عن جنوني...
عن عواصف أبعدتني عن حدودي...
عن تقلبي ...غموضي...جحودي...
فقد تجردت من كل معقول
حطمت حيطاني وسدودي...
غرقت في أعماق أعماقي
على الحد الفاصل بين فنائي وخلودي...
محوت بداياتي...حاضري...غدي...
تخلصت من كل قيودي
تمردت...
على جسدي...على جلدي ...على لوني...
قطعت جذورا ضاربة في عهودي...
قد أكون محض كلمة...
فكرة...إنسان...عنوان...
لا تنتظري ردودي
عالم لا تفهمينه....لا تعرفينه...
ما بين أرض وسماء...
أغيب فيه...أعود ...أتسرب...
أتغلغل ...أتقلب...أضعف...
أرسم ذاتي و وجودي...
لكنه عالمي...
بقلمي:لطفي الستي/تونس
25/01/2021


مصطفى الحاج حسين يكتب... مضى قطار النبض


 * مضى قطارُ النّبضِ...

شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَفْسحي الطّريق للنسمةِ الشَّائبةِ
كي لا تتعثر
أرادت إلقاء التحية
على روحكِ
قبل أن تمضي لاختناقها
وهنت أجنحة الروح
وشاخ نبض القلب
وتجعد وجه السماء
يتكئ الغيم على حلمي
والمساء يبحث عن قمر شهم
يشد من أزره
وانخلعت أضراس الندى
وتثاقلت خطوات الدروب
الوردة تشكو ورماً في عطرها
الفراشات تترنح في تلمسها للضوء
ما عادت تنفعُ القبلة
لشفاهٍ تيبّست أغصانها
وأصابعي ما عادت تلمس القصيدة
أكلتنا المسافات من أكتاف لهفتنا
وطير الموت نحونا
أسراب الاحتضان
ضيعنا العمر
مابين مد التمني وجزر العويل
أحرقنا شغاف القلب بالانتظار المقيت
لم نذق من الحب إلّا اسوداده
ولدنا في لجة الموت الرخيم
الصبر ارتكب جرائمه
بحق ما نهفو إليه من فرح ولذة
انزلق بنا العمر في وحل الخيبة
وأنتِ
لم تحسمي الأمر بعد
صوتي كان يأتيكِ مشبعاً بناره
تنفخت أوداج قلبي
وتهشمت بسمتي خلف نافذتكِ
أنتِ
من أهرقت شبق الوميض
أضعتِ على حبنا
فرحة الحياةِ
جهزي كفنا للحلم
وانتظري *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

خالد فريطاس يكتب...يوماً ما سأعود يا سيدتي


 يوما ما سأعود يا سيدتي

كي أتسوق في حارة اللامعقول
وأرمي منشفتي التي طالما ألجمتني عرقا للمعقول
وأصفف شعر الحوريات
فأنا صاحب الحظ المشوه حين اكتسى العضام
يا سيدتي تعب مني الكلام
وتعبت من تبرير الأشياء
حصور أنا لا أقرب عطر النساء وملكة قصائدي عذراء بتول
يوما ما سأكنس الغبار من على أرصفة الجراح
وأخيط جميع الصرخات المتقطعة على فوهات الليل
أحاور عميقة العينين
وأؤسس لدولة الغزل ورئيس متوهم أنه القمر الخجول
وأتلاشى من وقع الألم الذي أذن للصمت بالكلام
ولا حقيقة تكفيني كي أتحقق من أغراضي
فصواعي أخذه البعير عنوة وراح يتمطى
وحبات القمح والملح آمنت بقدرها
وأنها يمكن أن.تنطلق متأخرة عن سرب المتدفقين
وتغزل قبل كل الواصلين خطوط الوصول
سأعود حاملا ظلي على ظلي
ظلي الجبان الذي ولى مدبرا في موقعة السحاب
ونسي أن.الشمس كانت عليه دليلا حين كان أنا
وأنا اليوم أكملت هذياني
وأتممت تلاوة نكستي على ملك غراب
وكفر كل الذين تعلموا واشتروا بثمني سواك الرسول
سأعود لأرسم غرغرة أتت في وقت إضافي
فاتخذها العوسج أطروحة أمام الماء
وأكفر ما تبقى لي من ذنوب كانت تطوف على حروفي عارية يوما ما ستكتبني ذكرياتي وتلقيني في التابوت
ولا أخاف أن ينفطر قلبي لأن القلب لم يعد يرقص مع القمر
أنا الوحيد المتخصص في المستحيل هنا فارفعوا نعالكم
واجعلوا بيوتكم في رفعة عن مجرى الدموع
فكم من جورية مغرورة على قزحية عيني
ذهبت جفاءا حين بكيت في هيولة الزبد والسيول
خالد فريطاس الجزائر

فلاح مرعي يكتب... سنوات ضياع


 سنوات ضياع

ارحل ماذا تنتظر
العمر ضاع
قد مر الوقت
وأنا أنتظر
هل من رجوع
قد ضاعت سنوات
الترقب والانتظار
وهم سراب كان
كل الذي مضى
قد كانت وهما
قصة عشقنا
وتلك الرسائل
التي كانت مابيننا
وهم هي إذا
قصة حبنا وعشقنا
سمر الليالي في
البرد وتحت المطر
وكل الكلام وكلمات
الغزل
قد كانت حكايتنا حكاية
كحكاية اصحاب الغرام
قيس وليلى
وعبلة وعنتره
هل كان كل ذلك اوهام
تبا لك ولكل أصحاب
الغرام
تبا لك
ولكل قصص الهيام
تبا لساعات الانتظار
تحت حر الشمس
وتحت زخات المطر
وضح النهار
تبا لك ولكل عاشق
غدار
قد كان بالامس حديثنا
عن مستقبل واعد
وبنيت لي قصورا
في الخيال
أكان ذلك وهم
ادغاث احلام
تبا لك ولحلو الكلام
قد كان حديث وهم
من رسم الخيال
تبا لكل عاشق مخادع
وتبا لكل من يؤمن
بقصص وأحاديث الغرام
قد كانت حكايتنا
وهم خيال
قصة
واقعها محض كلام
تبا لكل مدع ومتصنع
للحب للعشق وللغرام
فلاح مرعي
فلسطين

توفيق العرقوبي يكتب.... جميع الأسماء تتهجى حروف غربتي


 جميع الأسماء تتهجي حروف غربتي

وبعض الحروف تقاسمني أشيائي
القديمة
وتكتظ بدفتر ذاكرتي
أيها المعنى!.....
أيتها البطاقة القديمة
لا أحفظ غير اسمي
وعدد التنزيل.........
لا أعرف من كل القصص
سوى بعض المفقودين وبعض الذين
رحلوا على عجل
تمهل أيها الزمن
فانا لازلت أسجد في صمت
وأركع في قنوت
تمهل أيها الزمن
فالشتاء الأبيض لم يمنحني الفرصة أبدا
وتلك الأحزان تحاصرني في المجاز الحلو
لا تجعل مشاعري مختلفة لكل التواريخ
فأنا أنزف كل الوقت
وأضيع في برد الصمت طويلا
أغيب في مذبحة من الاستعارات
وأسكب في عينيها جميع الأوجاع
_البربرية _
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

د.باسم عزيز اليوسف يكتب.... عدتُ إليك


 عدت إليك............

فهل للفراشات أملا
في أن لا تعود
لمياسم زهراتها....
كيف لا
والزهور تحن
للمسات فراشاتها
لمسة تعانق بها
العشق والقلوب
ونبضاتها
ولتمسح الأهات
والشجون وعبراتها
اي سر فيك
حبيبتي فجنوني
لحبك وهمساتك
في اذني الحان
لها نغماتها.......
واشعارك المتيمه
وبصمتها الثكلى
من جنباتها
عدت اليك فانت
وحيدة انفاسي
وخليله الروح
وذكرياتها
عدت اليك فلا
تلك السمراء
ولا تلك الشقراء
لها في حياتي
بصماتها.......
الروح تأبى
مغادرة انفاسك
وعمر الفراشات
ما ودعت وتركت
عبير ورداتها ..بقلمي
د باسم عزيز اليوسف
24/6/2021

الأربعاء، 23 يونيو 2021

عبد العزيز الطيب مكي يكتب...نبض وقلم


 نبض وقلم

الانين يكتب قبل النبض بالالم
لا تبحث عن التأويل
في ظلمة الحلم
أحلامنا مكتوبة منذ العصور القدم
مواسم الحياة تهوى
طرائق الهمم
هناك أسباب للفصول أطيافها عدم
مرتبطة بالسماء والبحر
والمروج والنسم
عوالمك العذارء علقيها على النجم
وأرخي ستائر اللحظات
لسيل عرم
سيل من الاوجاع وكثبان الجوى والندم
وخبئي نبضات الفؤاد
بين غرفات العظم
وخبئي يقظتي وأحجريها بسرداب الوهم
وأبحري الي شاطئ
الاذعان بسر كتم
بأسرار المعارج وليستفيق الظل والنظم
شجى الاذهان
مرتعش البوح علم
توق بداخلي والشوق للثغر بسم
وعقارب الوقت
تودعني بحرارة الضم
والمجاز أختبار للحقيقة وخط القلم
والرمل فسد
الريح وفض الهمم
وتهجى حروف الابجديات بسطر أصم
تركض الضحكات
خلف الصدى بهجم
بين الخديعة والسراب إرتياب وغم
وأغنياتي خانها العود وكساها الهم
والالحان مجمرة ذكرياتها وتنذوف دم
أنا في غربتي بين الخطى أقرأ القسم
قسماً للهوى المكنون
بدروب السقم
فسرت أحلام المجون وغوانيها ترانيم نغم
في غربتي العروش
غواية العشق نهم
توهتني متاهات الليالي تشتهي الم
لم يطل ليلي ففجري لم يتم
ماخطت الرياح على الرمال الإ أنهدم
وختم الحب في قلبي
نهاية قصتي وختم
عبدالعزيز الطيب مكي

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...