الأحد، 20 يونيو 2021

عمر المختار الجندي يكتب....أعصار وحنين


 أعصار وحنين

أعصار أعصار أعصار
بداخلي أعصار
سكاكين الحزن تفتح الجروح كل
صباح ومساء
الليل سهاد النوم خاصم الاجفان
لانصيب لها الا البكاء
النهار شمس بلا.ضياء رغم
الزخم وصخب المكان
بكاء. ،بكاء، بكاء.
على عمر خبا بريقه اغتاله
طول انتظار
أيها القلب المتعب
طال إبحاري بين السطور والأحلام
كلماتي تنساب نثراً وشعراً
على صدر الدفاتر والألواح
أحرف عرجاء يغيب عنها
بهجة الالوان
والنفس مزقها أعصار اليأس وبُعثرت أشلاء
كلمات تعانق أطياف السراب
تحاول الترميم والبناء
الذاكرة يعتصرها ألم الفراق
حتى البكاء
الاحزان تتجرع ألم الاوجاع
القلب ماعد يتحمل كل هذا
العناء
ذاكرتي أوراق مبعثرة على
طاولة الغياب
مبللة بالدموع يغرقها الشوق
والأغتراب
حقائب رحيل سنيني تلقي
نظرة الوداع
خطاي المتثاقلة أتعبها المسير
فى طرقات ومتاهة الاغتراب
القلب أوشك التخلي عن دقاتة
واعصار عقلي يعربد داخلي
رغبة في البقاء
الدمع سيول طوفان يروي
حكاية حلم انسلخ كالالوان
عن لوحة فسيفساء
شموع الصبر لم يوقد فتيلها
بعد أن بللها دمع الجفاء
.والدمع أبى مفارقة الاحداق
في انتظار عودة او للقاء
ياقدري لاتلقي بذور شقائي
حتى لاتثمر أشواك تجذرت عطشاً تنتظر حنين الارتواء
سكون الصمت حولي خيم فى
كل الاركان والاجواء
الصمت اختصر الحديث واعلن الاكتفاء
هاهى كلمات من يعاني فى
مراره عيش الاغتراب
رحماك ربي رحماك.من هذا الاعصار
الذي دمر سدود مقاومتي
وأقتلع أشجار بستاني
وترك كل من حولي حطام
دٍکْتٌوٌر
عٌمًرآلَمًخِتٌآرآلَجّنِدٍيَ

مصطفى الحاج حسين يكتب..إنصهار

 

/// إنصهار ...*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
ترتعشُ نهودُ النَّسمةِ
حينَ يُقبلُ عليها دمي
وَتَنكمشُ الآهةُ عن تدفقِها
إنْ لامستها ناري
وتصيحُ ضحكتُها الراكضةُ
لو همست لها أصابعي
أموتُ على كسرةٍ من فتنتِها
أتسربُ إلى وميضِها
ألملمُ الموجَ من إشراقتِها
أتنفسُ هديرَ الأنوثةِ
وَيَدِي تَتَحَسَّسُ هالةَ قدومِها
هي سماءُ شغفي
هي فضاءُ أمنياتي
وهي داءُ النجوى
وكوكبُ حرماني
تسطعُ فوقَ شقائي
حولَ خصرِها تجثمُ اللوعةُ
تحتَ قدميها ترقدُ الفتنةُ
وإلى عنقِها يشرئبُ الظمأُ
دفاتري حلمتْ بصوتِها
قصائدي توجعتْ لاحتضانِها
هِيَ سَكنتني قبل أن أكتسي
هِيَ سَرقتني قبل أن أجِدَ نفسي
أخذت من عمري نضارتَهُ
ومن لغتي الفحوى .

مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

 

*/// إنصهار ...*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
ترتعشُ نهودُ النَّسمةِ
حينَ يُقبلُ عليها دمي
وَتَنكمشُ الآهةُ عن تدفقِها
إنْ لامستها ناري
وتصيحُ ضحكتُها الراكضةُ
لو همست لها أصابعي
أموتُ على كسرةٍ من فتنتِها
أتسربُ إلى وميضِها
ألملمُ الموجَ من إشراقتِها
أتنفسُ هديرَ الأنوثةِ
وَيَدِي تَتَحَسَّسُ هالةَ قدومِها
هي سماءُ شغفي
هي فضاءُ أمنياتي
وهي داءُ النجوى
وكوكبُ حرماني
تسطعُ فوقَ شقائي
حولَ خصرِها تجثمُ اللوعةُ
تحتَ قدميها ترقدُ الفتنةُ
وإلى عنقِها يشرئبُ الظمأُ
دفاتري حلمتْ بصوتِها
قصائدي توجعتْ لاحتضانِها
هِيَ سَكنتني قبل أن أكتسي
هِيَ سَرقتني قبل أن أجِدَ نفسي
أخذت من عمري نضارتَهُ
ومن لغتي الفحوى .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

موسى البرغوثي يكتب... أنتظر الليل


 ★ أنتظرُ الليلَ★

خربشات
///////////////////////////////
أنظم ُدقات قلبي مع ساعة التّوقيت
أنتظرُ الليلَ لأكلم القمرَ مع قمري.....
أقطف باقات الورود مع وقت الصّبا
أهديها لحبية القلب وروحي وعمري...
أشم رائحة عطرها من مسافات بعيدة
فتزيد نبضات قلبي واتوق شوقاًلقمري...
تلعثمت نوابض الساعة من وَقْعِ أقدامها
ونطق لساني قائلاً لقد جاء قمري.....
قابلتها بالورود والهمس وجسمي مرتعش
فامسكت يديها بين عنقي وظهري....
شعرت إن الأرض دولابٌ متحركٌ
ووضعت راسها بين أكتافي وشعري...
نسيت انتظار الليل من وهج عناقها
وقد طال الحديث بين الهمسات والسهري...
رغم سواد الليل وحلكة ظلامه...
لم أميزجيداً بين القمر وقمري
///////////////////////////////////
موسى البرغوثي

السبت، 19 يونيو 2021

أمير عبده يكتب... كؤوس


 كوؤس

الأشواق أصلها خمره
عتقت
الأيام جوارحه لذه
العناق
ثمل الروح زياده
منه
ضم الحبيب خصره
إسقيني
وصلك والثمل سكره
منك
عين وفم لا صحوه
منها
أبتغي إلاك نديم كأسه
أيها
الشوق كم من ثماله
لك
أسكرتني إحساس هيامه
يسري
بجسدي لذته قشعريره
الوتين
تناديه زد كأس الخمره
وضمني
انصهار الإحساس خمره
بيننا
عشق
معتق
كأسه
أمير عبده

مصطفى أمارة يكتب... ثلاثيات الكاف بالألأف


ثلاثيات الكاف بالآلاف
انتقيتك من بين الآلاف
لانك لست كمثلهن شبيهة بالكاف
وفيك يكمن اختلاف
احترت فيك الحرف أكتبه
وتمثلين امامي وادوله
وكأنك جلادا او سياف
امرني قلبي المسار نحوك
وأعلم موقن مسافة بعدك
ولكنك قريبة مني كأطياف
شققت طريقي وسلكتها تجاهك
وكان دأبي انت يا أنت لقائك
ولكن الوصول اليك احتراف
تهت بين خطاي يمنى ويسرى وكأنني ابتر
تارة اسرع فأتعثر وتارة ابطئ فأتأخر
ولكنني ارهبك جدا جدا واخاف
تراودني نفسي المسير اليك فاتابع
وتهاتفني عنك احجاما وتراجع
والشوق اليك غزيرا نداف
ارى سمائي اكفهرت ثم اشمست
ثم تلبدت ثم اقمرت ثم تنجمت
وكأن الرطب رأيته يبسا وجفاف
فطريقي طويل جدا جدا وانت قريبة
بعيدة انت عني وامام ناظري يا الحبيبة
والمسافة تبعد بيننا اضعافا أضعاف
اراني اخطو للخلف واتقدم نحوك
وتساومني نفسي واشك بتراجعك
والشك رهيب رهيب وخوان وخطاف
اناديك باسمك ولا تسمعينني
واشاور بحركاتي ولا ترينني
وكأنني على محور يدور طواف
كلا ، لن اتراجع ولن اتنازل مضمر
مهما مشيت وسأستمر مستبشر
وانا بطريقي الى نهاية المطاف
تعبت المسير وتضاعف الزفير
وبدأ قلبي وعقلي يداهمهما النفير
ويعود إلي الرهاف والشغاف
يا أنت واني اناديك
يا أنت فأنا اناجيك
واني اريد العدل والانصاف
فسمعت والتفتت الي فاستدارت ورأت
فقالت تعال واقترب مني وتوقفت
وهتفت أ ح ب .. وادغمت الكاف
فقلت بقي الربع بفم السبع
قالت ثلاث ارباع وبذلك نفع
قلت لا تكفي أح ب حاف بغير الكاف
اهلكني المسير فنشدتك واليك وصلت
وكاد ينقطع الزفير وبالشهيق ما اخفقت
فوصلت ضيفا عزيزا مكرما عند مضياف
شربة من الماء سقتني وارتويت
وبين ذراعيها عانقتني واستويت
وبعالي صوتها نطقت الكاف
فتلت الآه تلو الآه آهات
وتناجى الانين الحنين انات
وبلغنا طريقنا المنعطف وتحقق الانعطاف
فقلت احبك ، قالت احبك
قلت وجدتك ، قالت وجدتك
قلت اشتقتك ، قالت اشتقتك
قلت عشقتك ، قالت عشقتك
قلت ملكتك ، قالت امتلكتك
قلت هيت لك ، قالت هيت لك
فقلت معاذ الله
قالت معاذ الله
فالنتزوج ولنشهر الزفاف
وجاء على لسانها البوح والاعتراف
وتهافت حرف الكاف تلو الكاف
فلا وجل ولا رهب ولا خاف
وتناثر والتصق بالمفردات مضاف
بااللاف الالاف
وتلك هي حكاية الكاف بالآلاف .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من أشعاري : مصطفى امارة

كلثوم حويج تكتب...زمن الحرب


 زمن الحرب

غاب عني وجهك الحسن
قصيدة
على السطور
ارسمه كعتمة وجه القمر
وإشراقة شمس
طيف مر في السحر
يقرع أجراس وجه الفجر
لم ارَ ملامحه
منذ زمن الحرب
وكل تاه قاربه في عرض البحر
لم يعرف مستقر
كرة ثلج اطفأت نيران
ولهيب الجمر
تمسح فحم
تكور حول قلب بلوري
عاش كعفن
عقداً من العمر
منذ غاب حسنك
تغيرت ملامحه كما خطوط
طول وعرض
طريق ضللت
أرسمك ظل ونور
قطرة ندى حول عنق الزهر
أرسمك تعاقب فصول
حين تدور الأرض
تبللني اشتياقاً
كما أعمدة نور
في شارع نهر
تضيء عتمة مدينة بيضاء
في بطنها
عاش تابوت القهر
غاب عني البصر
عشت في أرق
وما وضعت يوماً على ثوبي
ولا لامس وجهي . والأنامل
بطن كفي . على العنق
يوماً عطر
أحلم ان أضمد جرحاً
أشدو كعصفور
لتقرع أجراس الفجر
أتوضأ بماء عينيك
أسلم وجهي لله . استقبل القبلة
وأناجي رب الفلق
بركعة وتر أتبعها بركعة
سجود شكر
كلثوم حويج

فتحي موافى الجويلى يكتب...مدينة الصمت


 مدينة الصمت

فتحى موافى الجويلى
بينى وبينك مدن الصمت
وأرصفة الإنتظار وفضاءات
ومواسم شوق لن تموت
جميعهم مروا بجانبى دون أن أراهم
إلا أنت عبرت من خلالي
بين دروب الحياة لم نفارق الواقع للحظه
فهل طال بنا البعاد
أغريب أنا حقآ لأنني أمتلك الروح والفؤاد
يقتلني الفراق بلا قتال
أبتعدت وما عنك أستغنيت
أدبت النفس وعليها أشفقت
كم رآيتك بعين الروح
. فلا أجفان للروح لأغمضها
فهل أنت إنثى بلا هوية
ولغة بلا أبجدية
ذاك الفؤاد صادق بآمره
هو الفصيح إذا اللسان تلعثمآ
إن شكيت الهم أذدادت جروحي
وإن كتمت الحزن بكيت من همي
أيها المعذب تعال وأحكي
بين أوراقي أراك بعيدآ عن قراءة أفكاري
على أرصفة الإنتظار.. قلب يحتضر ...
فتحى موافى الجويلى
١٧/٦/٢٠٢١

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...