السبت، 5 يونيو 2021

حسام الدين أحمد يكتب...رحلت وما لها من أثر


 زارَ أحدهم بيت حبيبته فوجدها قد رحلت... فكتب على باب الدار .....

💔
رَحَلت وما لها من أثر
💔
____________________________
خرجتُ كالمجنونِ بين الأزقةِ باحثاً
والخلقُ بين جدرانِ الدورِ نيام
أدورُ بين الأبوابِ سائلاً عنك
ولا أَجدُ لعنوانِ دارِكَ أرقام
فإن كان حُبُّــكَ جَـفّـت روافده
فحبّي لكَ باقٍ كلّ عامٍ وعام
ولا أملكُ على قلبكَ سلطاناً
وقد اختار قلبُــكَ غيرَ عصام
ولستُ أنوي سجنُــكَ فأَنتَ حرٌّ
رُغم سجني بالحُبِ لكَ الهام
سأكتفي بكَ حُبــاً وحُلماً مضى
ولستُ حَبيبكَ اليوم! فحُبُكَ أوهام
فقد عشتُ حين كُنتُ معــك
أمّــا بَعدَ رَحيلكَ فـلا أيامِ أيـام
حسام الدين أحمد
العراق بغداد

مصطفى الحاج حسين يكتب...عقوبة


 * عقوبة...*

شعر: مصطفى الحاج حسين .
لن أسمحَ لقلبي بالكلامْ
مهما بكى .. مهما غضبَ
مهما شكى منَ الآلامْ
حَجَرتُ عليهِ .. وعلى نبضِهِ
قيّدتُهُ بينَ ضلوعي
ممنوعٌ منَ التنفّسِ
محظورةٌ عليهِ الأحلامْ
لا .. لن أستجيبَ لَهُ
إنِ استجارَ .. أو توسّلَ
حتى إن أشفقتْ عليهِ
الليالي والأيامْ
سيبقى حبيساً .. مهما عشتُ
مكتوفَ الأجنحة داخلَ قبري
محرّماً عليهِ تعاطي الغرامْ
أصدرت حكمي عليهِ
كانَ يستحقُّ عقوبةَ الإعدامْ
لا تقلْ لي يا حبُّ
هذا كثيرٌ عليهِ .. بل هذا حرامْ
قلبٌ أوصلني إلى المذلّةِ
ضيّع عمري وسطَ الزّحامْ
لم يرأَفْ بحالي
قادَني إلى مشارفِ الحطامْ
طوالَ عمري .. كنتُ معهُ
على خلافٍ وخصامْ
في حبِّهِ كان أعمى
لم يُعِرْ لنصائحي اهتمامْ
كانَ يتقافز أمامي
مثلَ الحمامْ
كتبَ القصائدَ باْسمي
حرَمَ عينيَّ المنامْ
لا يؤتمنُ لو أفرجتُ عنهُ
سيشقُّ عصا الطاعةِ
ويذهبُ إليكِ
تحتَ أجنحةِ الظّلامْ
ويحوّلُ ما تبقى من كبريائي
إلى كومةٍ من ركامْ
لن أفرجَ عنهُ
مهما ذاقَ الظلمَ
طالما هو ..
في حالةِ هيامْ *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

د.عبد الحميد ديوان يكتب...لأماني الحسان


 لأماني الحسان

سرت بنا الايام تجري
بفيضٍ من أمانينا الحِسانِ
وبتنا نقطف الأحلام فيها
كنقش الحُبِّ في روض الأماني
غدونا نرسم الدنيا حناناً
يفيض بنا ويسمو بالمعاني
رسمنا ليلنا حلو الأماسي
فعادت شمسنا تُعلي زماني
يعود المجد مؤتلق الليالي
ويسمو للعلا قبض التهاني
نسجتُ الوجد في طيف التعافي
وراحت نغمة الوصل تُعاني
رأيتُ نجوم أفراحي تؤاخي
نشيداً ترتقي فيه المعاني
وعادت فرحتي تعطي مداها
وعاد الحبّ يروي لي كياني
سألتُ النفس أيام التلاقي
فكان جوابها يبدي أماني
وكنتُ أصارع الأحلام شوقاً
لآفاقٍ لها في القلب داني
تروم صبابتي منّي شعاعاً
يضيء القلب في نهر الزمان
رجوتُ الله أن يبقى ندائي
بفيض الحبّ مؤتلق الحنان
وأسمو للعلا مجداً تسامى
وأرجو أن يكون الفَرْحُ شاني
د عبد الحميد ديوان

عبد المجيد زين الدين يكتب...ما جرى؟


 إِلَى أُسْرَةِ مجلة نجوم الاتحاد للشعر والثقافة والأدب :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ

مَـــــــــــــاجَــــرَى؟ [الْمَقْطَعُ الْأَوَّلُ ]
كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ أَرْضَى **يَا أُخَيَّا يـَــــــــــــا حَبِيـبْ
صَبْرَكَ الصَّبْرَ عَلَى مَا **قَدْ نُقَـــــاسِي مِنْ حُرُوبْ
دَاخـِــــــلَ الْقَلْبِ تَلَظَّى **فِي اِتِّقَــــــــادٍ وَدَبِيـــــبْ
عَمَّتِ الْعُرْبَ جَمِيعًا **تَرَكَتْهُمْ فِــــــــي نَحِيـــــــبْ
***************
كُلُّنَا نَبْكِي اِخْتِلَاسًـــا **أَيُّنَـــــــا يَبْـــــــدُو كَئِيــــــبْ؟
نَتَــغَــذَّى بِهُـــــــمُومٍ**كَطَعَــــــــــــامٍ لَا يَغِيـــــــــبْ
نَبْــلَعُ الْهَـــــمَّ وَنَشْقَى**بَيْــــــنَ فَجْـــــــــــرٍ وَمَغِيــبْ
نُظْهِرُ الْبَهْجَةَ فِينَـــا **وَهْيَ عَنَّـــــــــــا فِي غُــرُوبْ
*******************
كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ أَرْضَى **غَيْـــــرَ صَمْتٍ وَهُـــرُوبْ
مِنْ عَدُوٍّ كَخَيَــــــــالٍ **سَاكِنٍ كُــــــــلَّ الْقُلُــــوبْ
ظَاهِرٌ أَنَّــــهُ لِــــــصٌّ **مَــــــارِدٌ وَغْــدٌ رَهِيـــــــبْ
سَرَقَ الْإِحْسَاسَ مِنَّا ** مَا لَهُ فِينَــــــــــا وَجِيـــــــبْ
****************
مَا جَرَى لِي أَوْ لِغَيْرِي ؟**إِنَّـــهُ شَيْءٌ غَرِيــــــبْ؟
كُلُّ يَوْمٍ نَحْنُ فِيــــــــــهِ **قَــــدْ تَـــوَارَى لَا يَؤُوبْ
هَلْ فَعَلْـنَــا فِيهِ شَيْئًــــا ؟** هَلْ خَطَطْنَا مَا يَطِيـبْ؟
مِنْ سُطـُـــــــورٍ نَيِّرَاتٍ **خَلْفَهَـــــــا سَعْيٌ دَؤُوبْ؟
******************
قَصْدَ تَطْبِيقِ رُؤَانَـــــــا **وَخَيَــــــــــالٍ ذَا رَحِيبْ
مِثْــلَ كُــلِّ الْـقَـــوْمِ يَسْعَى **سَعْـــيَ جِـــدٍّ وَلَهِيبْ
لَمْ يَسَعْهُمْ مَا لَدَيْهِمْ **مِــــــــنْ أَرَاضٍ وَحُــــبُوبْ
أَوْ جِبَالٍ شَامِخَــاتٍ **لَــيْسَ يُفْنِيــهَـــا الْهُبُـــــــوبْ
*****************
أَوْ هِضَابٍ أَوْ صَحَارٍ** سَطْحُهَـــا سَطْحٌ قَشِيــــبْ
بَعْــدَ أَنْ كَانَتْ خَــلَاءً **بَلْــقَـعًــــــــا لَيْسَ رَغِيبْ
هَا هِيَ الْيَوْمَ بِـــــــلَادٌ **وَعَـــــــمَـــــــارٌ وَدُرُوبْ
هَــاهُنَــــا تَلْقَى ثِمَارًا **هَلْ تَرَى حَقْــــــلًا جَدِيبْ؟
***************
هَا هُمُ الْيَوْمَ نُسُــــــــورٌ **لِلسَّمَاوَاتِ تَجُـــــــــوبْ
وَالزِّيَـــــــــارَاتُ تَوَالَى **وَالْإِفَــــادَاتُ ضُـــرُوبْ
لَيْسَ تُعْيِيهِمْ بُحُــــــوثٌ **لَيْسَ يَلْقَــــــــوْنَ صَعِيبْ
فِي مَجَـالِ الْبَحْثِ دَوْمًا **مَـــا نَـــأَى أَمْسَى قَرِيبْ
عبد المجيد زين العابدين .
تُونِسُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ السَّادِسَ وَالْعِشْرِينَ (26) مِنْ شَوَّالَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ
وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ هِجْرِيًّا الْمُوَافِقِ للخامس(05) من جُوَانَ (يُونِيُو)
سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَلْفَينِ(2021)

محمد حميدة يكتب...وأنتهت سبع عجاف


 وانتهت سبع عجاف

❤🌹❤🌹❤🌹
وَسَأَلَتْهَا . . . هَل انْتَهَت السَّبْع الْعِجَاف ؟
قَالَتْ أَجَلْ . . . .
فَافْتَح قَلْبِك اليعقوبي قَدْ جَاءَ الْبَشِيرُ
وافرش الْأَرْض زُهُورًا
وخذني فِي حَنَايَا الْقَلْب مَوْلَاي الْأَمِير
قَالَتْ أَجَلْ . . . .
وَأَنْسَابٌ شَوْقٌ فِي عُيُونِي كَالْغَدِير
وتنهد الْقَلْبُ الَّذِي
الْقُوَّة يَوْمًا فِي الْجُبِّ وَبَاعُوه كَالْأَسِير
وارتعش شَوْقٌ فِي الْعُيُونِ مُحَلِّقًا
فِي رَبِّي الْفَرَح يَطِير
هَل انْتَهَت السَّبْع الْعِجَاف ؟
قَالَتْ لَمْ تَكُنْ سَبْعًا
بَل أَلْفِ عَامٍ مِنْ الأشواق وَالْوَجَع المرير
💗💗💗💗💗
فَقُلْت مَهْلًا يَا عُمْرِي
رِفْقًا بِالْقَلْب الصَّغِير
فالنبض بَيْن خواطري
لَا يَحْتَمِلُ شَوْقِي الْكَبِير
قَالَتْ أَجَلْ . . . .
وتراقصت فِي سَمَاءِ الْعِشْق فِرَاشِه
وَأَنْسَابٌ الْعَبِير
قَوَافِل الْفَرَح قَد هلت بشائرها
وَعَاد النُّور فِي الْجَفْن الضَّرِير
فِي الْجُبِّ كَانَ هَذَا الْقَلْبِ مَنْفِيٌّ
يَنْتَظِر قَافِلَةٌ الْوِصَال إذ يَوْمًا تَسِير
وَلُبْثٍ فِي سِجْنِ البعاد
بِضْعَ سِنِينَ فِي وَجَعِ وَفِي شَوْقٌ كَسَيْر
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
كَمْ مِنْ زُلَيْخَا رَاوَدْت قَلْبِي الَّذِي
يُسَبِّح بِاسْمِك فِي الشُّرُوق و الْغُرُوب
وَفِي شهيقي وَالزَّفِير
كَانَ الزَّمَانُ سجانا وجلادا عَلِيّ ظَهَر الْهُوِيّ
يسومنا سُوء الْفِرَاق
فَابْيَضَّت عُيُون الْقَلْبِ مِنْ دَمْعِي الْغَزِير
مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَخْوَن عَهِدْنَا
يَا نَبْض أَحْلاَمِي وَيَا حِبِّي الْكَبِير
أَوَّلْت أَحْلَام الْهَوَى بقصائدي
لَكِن أَحْلاَمِي يَا حَسَنُ يُوسُف
قَد عَزَّت عَنْ التَّفْسِير
فِي العَاشِقَيْن قَد نُشِرَت رِسَالَتِي
وزرعت الْوَفَاء وَرَدَا فِي الْقُلُوبِ
وَرُسِمَت كِيُوبِيد عُصْفُورًا فِي الْهُوِيِّ دَوْمًا يَطِير
أَرْسَلْت أنفاسي مِن الْمَنْفِيّ الْبَعِيد
تَحُطّ عَلِيّ كَتِفَيْك . . . فِرَاشِه خجلي
فَيَطُول شَعْرِك الذَّهَبِيّ شَلاَّلا مِنْ الْحَرِيرِ
💗🌹💗🌹💗🌹💗🌹
وُضِعَت اناملها عَلِيّ شَفَتَي
لَا تَبْتَئِس إنِّي هُنَا
فلتدخل قَلْبِي آمَنَّا يَا مِلَاك الشَّعْر يَا أَغْلَى سَفِيرٌ
كُنّ مِلْكًا عَلِيّ عَرْشِي
نبضاتي مِن رعاياك وَالرُّوح بِحَالِه تَخْدِيرٌ
قَدْ غَفَرْنَا لِلزَّمَان ذُنُوبِه
سامحنا أَيَّام الْهَجْر
يَكْفِينِي إنِّي ها هُنَا وَمَا أَجْمَل ذَاك الْمَصِير
انْتَهَت السَّبْع الْعِجَاف
وانطوي الْفَصْلِ الْأَخِيرِ ! ! !
مُحَمَّد حَمِيدَة

عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي يكتب... واقع المرأة العربية


 واقع المرأة العربية.

بين المكتسبات و التطلعات.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي آسفي.. المغرب.
رغم ما حققته المرأة العربية من مكتسبات مشرفة بوأت لها مكانة رفيعة على عدة مستويات.. ورغم التضحيات التي تقدمها لحماية الأسرة و صيانتها بنكران ذات و استنزاف أحياناً....لم تنصف المرأة العربية بعد..
هناك قصور يعتري المعاملة الإنسانية لها...قصور يقود للتساؤل عن أسباب الهوة المتعاظمة بين الخطاب والممارسة..والجواب عنه يأخد أشكال متعددة... مادام التخلف قائماً و البون شائعا بين ما نلمسه و ما ندعيه...
فما نلمسه مشين يندى له الجبين..من معاملة بدونية..حيث لا يرى من المرأة إلا فتنة الجسد.تحرش بأشكال شتى يتورط فيه الذكر بلا تردد...وما تروج له بعض وسائل الإعلام عن قصد..أو دون إهتمام.. يخترق البيوت بالسمع أو الرؤية..بإدعاء أنه فن..وهو لا يرقى لهذه الصفة..أو ما يروج له بعض جلساء المنابر يسوقون سلعة دين رجعي لا علاقة له بنبل الشرائع... إطلاقا...
ولرد الموضوع لخيط أساسي فجوهر المشكل هو العقلية الذكورية المحنطة المنحطة التي هي النشاز..الذي مازال يولد التخلف في المجتمعات العربية ويحتل به الصدارة...كل صيغ الإنحرافات والأبتدال بلا قناع حاضرة...مجازفات و تطاول على كرامة المرأة بلا خجل ولا حياء.
فالدعوة ملحة للتخلص من هذه العقلية المتخلفة ..المنحرفة عقلية الحريم.. التي لها عروق في الأزمنة الغابرة موروث منحط يقدس الغرائز.. ويكرس حيوانية الإنسان و يستخف بعقله..لابد من السعي للنهوض بالمواطن العربي و تفتييح إمكانيات الفرد العقلية و الجسدية و الأخلاقية ...خصوصا الذكر... المنغمس في الشهوة...والاهتمام بمهاراته السلوكية وتهذيب نفسه.
.
والعجب ينصب حول ما نقرأ لبعض الأقلام..لا علاقة لها بالمرأة إلا حديث العشق و الهيام...و هجين الغزل. الذي لا أراه فتان..استرخص اليراع نفسه.. و عزف عن الواقع و عانق الوهم...أين ما وليت وجهك. وأنت تقلب صفحات الفايس..تشهد معارك الأقلام فوق مطية النسيب و الهيام...
عجب عجاب أليست..هذه المرأة العربية.. جديرة بالتكريم..كما كرمتها أقدس الأد يان...و رفع معنوياتها بكل إهتمام.....فليس كل النساء كواعب ينتظرن بحرقة فارس الأحلام...او هن في شوق لسماع قصيد كأيام زمان....فلكل مقام مقال....نعم للشعر...لكن لا و ألف لا للإغراء و الإغواء....فالنجاعة تكمن في تطوير عقلية الرجل و تحريره من أصفاد الأوهام...منذ نشأته فلا هو أعلى من المرأة شأنا ولا أذكى ولا الذكورة أمتياز ...تفوق و رهان...
النظم التربوية في حاجة لتجديد.. سواء في البيت أو المدرسة.. لأن مداخل التخلف متعددة منها ما هو موروث إجتماعي و ما هو تربوي...ونفسي..ميكانيزمات معقدة .. خلقت الهوة بين الذكر والانثى ..هي سبب هذا الشنٱن..
فرغم إثبات الذات الذي حققته المرأة مازالت تعامل كسلعة بكل وقاحة بعيدا عن معاملة الرقي المنشودة والمصلحة المشتركة والواجب الإنساني يقتضي الرقي في المعاملة والتحرر من السلبيات ..فالتحولات الجوهرية لا تأتي من فراغ!!!
العقلانية هي أساس كل تعامل و هي حجر الزاوية و جوهر العلاقة الإنسانية..لتجنب التصادمية و التنافر....وما المواقف التي يعج بها المجتمع العربي إلا دليل عدم الإستقرار النفسي و رعونة العقلية الذكورية...إنه الا توازن الذي يفجر مواقف مشينة هي ذيول إجتماعية تظهر و تؤثر سلباً على السباق نحو التحضر و الرقي.
فالتفكير الرجعي يحطم كل الٱمال ..والأنفتاح ضرورة ملحة والوفاق منشود على قاعدة الاحترام..
هي خطوات غير قابلة للتراجع فبلا إنفراج عقلي و بكل إنصاف لن نجني إلا التهور والتدهور..لابد من صيغة لإحتواء الخلافات الثنائية و تجنب الصراعات العبثية التي تؤجج مجانا وتوثر سلبأ..صورة لا تسر الخاطر قاتمة بشكل متسارع لها تكلفة على رقينا وتقلصات على رخاءنا الاجتماعي
...
وبكل وضوح فالعقلانية إن سادت بيننا ..رجل و إمرأة ..وهي تضع مصلحة المواطنة على قمة الاختيارات بكل إنسانية .. سينثر الوفاق أريجه كمطلب حياتي باحترام متبادل غير قابل للنقض..لا هدر معه لإمكانية حياة أفضل ...
فهل سنظل أسرى العقل الجامد والأفق الضيق أم سنطوي الصفحة لنفسح المجال لصفحة مشرقة في علاقاتنا؟؟؟؟
أرفع قبعتي احتراما للمرأة العربية..صامدة ..شامخة
مكافحة....أبية...وأهديها هذه الخواطر..عربون محبة و إحترام.
المرأة وردة يفوح عطرها
لمن يحسن معاملتها
و تلسع بشوكها من أساء تقديرها.
هي دائما ببراءة طفلة
راقية بأجمل حلة
ذكاء يشع من المقلة
شامخة بالخير كالسنبلة .
المرأة و السعادة توأمان .
ان أحست معك بالأمان.
غازلها بلطف و شغف
وعاملها بإحسان.
لا تبخسها حقها
أو تستصغر قدرها باستهجان.
لها نور بصيرة و فكر
يدرجك في أكفان.
اياك ثم اياك صاح
كن عادلا كالميزان..
فهي راجحة عقل ودين
وشلال هادر بالحنان.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
أسفي المغرب..4.6.2021

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...