السبت، 29 مايو 2021

حسام الدين أحمد يكتب...نسيت أن أنساكِ


 نسيتُ أن أنساكَ

💔
قررتُ في داخلي
يا حبيبي أَن أَنساكَ
وأَن أَرى من
بعيدٍ صورَ هواكَ
وأَعيشُ بقايا عُمري
أَنسى ما فعلتهُ يداكَ
وأَنسى جراحَ قلبي
وكلماتٍ كانت لذكراكَ
فَهَجرُكَ أَحيا بداخلي
لِما كُنتُ تحت قدماكَ
اشتريتُكَ بدقاتِ قلبي
وما كُنتُ أَنساك
وخُنتني في هواي
وما كنتُ أَرجو ذاكَ
وليتُكَ صُنتَ حبي
وما بِعتِني لذاكَ !
فَجمعتُ في حقائبي
كل ما لمستهُ يداكَ
ونسيتُ كل جوارحي
لتبقى في ذكراكَ
هجرتُ كل أَصحابي
لأَبقى تحتَ عيناكَ
فصاحبتَ كُل أَعدائي
وَظَننتَ ! أَن لا أَراكَ
فعجباً كيفَ قلبي
لأزال تحت ثراك
فرحلتُ لأَنسـى نفسي
ولكني نسيتُ أَن أَنسـاكَ
الكاتب حسام الدين أحمد
البلد العراق بغداد

حسان الأمين يكتب... عجبت لأمرها


 عجبت لأمرها

حيرة بيّ
و على حالي ارتسمت
ما إنا بعاشق غيرها
و لو جميع النساءاليَّ
لكلمات الحب أُرسلت
عجبتُ لأمرِها
إن تقربت لها
أحمرّت و جنتيها
و ابتعدت
و إن غازلتها
انتفضت
و إن أشعرتُ لغِيرِها
غَضِبَتْ و تعصبت
و تطلب أن أكتب لها
و تَشعِرَ لغيري
و تكتبُ كلِمات
تُهيُمُ بها
قِلُوبٍ تَحَجَّرت
و تفرِحُ بها نِفوسٌ
صامَّتْ عنِ الحُب
و على حروفها
ِ أفطرتْ
يا ناسِجَت الاشعارِ
احسي بي
ألا ترى جفوني
مِن الدموعِ تفطرت
و أصبحتُ تائهاً
بين قلمي
و السطر
أ أكتبُ لِقلوبٍ
رستْ على ساحل القلب
و أبحرت ؟؟
أم أكسرَ حاجز الصمتَ
و اصرخ؟؟؟
كم منَ الاقلام
في حُبكِ تَكسَّرت ؟؟
و كم مِنَ الأوراق بدمي
كُتِبتْ و تَمَّزقتْ ؟
و أنتِ لا تباليَّنَ
حتى و إن روحي
تحطمت
جبارةٌ انتِ
في مَنْ تُحبينَّ
تريديه مِلك أليكِ
و بعضكِ لهُ
و ما تبقى
لقلوبٍ عليكِ تهافتتْ
و عليَّ ان اصبر
على بلاؤكِ
و إلا
فهي النهاية
وكم قصَّة في نهايَتُها
تعثرتْ
إن كنتِ تحبيني
فأنا على حالي
ثابت على حبكِ
و إن كل قواميس الحب
تَغيرت
بقلمي حسان ألأمين

أيمن شتا يكتب..... الجموح

أعبر بين حنايا جسدك إلى عالم الأحلام..
اتسلق مرتفعات العشق.. اهبط في وادي الجنون..
استريح فوق جزيرة وسط بحرك الهائج..
اشرب من ينبوع هواكي.. اتنفس من رياح الشوق..
انام بين كهوف الجموح..
انا حارس على بابك الأعظم.. انا راهب في محراب جمالك..
انصهر كقطع الثلج في بركانك..انا غارق في الأحلام..
لا اشتهي الا الغرام.. لا اسمع صوتا لكلام..
فأنا في عالم الأحلام..
اعبر بين حنايا جسدك إلى عالم الأحلام..
...
ايمن شتا

محسن الجشي يكتب.... دعيني أقترب


 قصيدة...دعيني أقترب

كم سافرت أحلامنا في الليل المتلاشي
وتبادلنا حكايات وهمسات
وقالت عيوننا الحب كلمات
وبقي حبنا على الورق
واحلامنا ملأت كل الحواشي
دعني آخذك بالقرب مني
إمضي هذه اللحظات معي
وابعدي النوم وابقي مستيقظه
دعيني أقترب
لإمنحك الحب
وألامس بشفتي شفتيك
أريد أن أحترق في حرارتك
وكل مافي قلبي إليك
أمنحه لك
ولتختلط أنفاسك بأنفاسي
على أعتاب قلبي حياتي
أفتقدك
قلبي لا يعرف أن يعيش
بدونك
إني عاجز وأحتاجك
فأنت قلبي وأنت حبي
وحياتي لا تكتمل بدونك
+++
دعيني أقترب
فما بقي من العمر إلا قليل
وليل العاشقين طويل
والنجوم في سماءه
تطرب مع الهمسات وتميل
وأنفاسنا نارها نسيم عليل
دعيني أقترب
فأنت بحر أحلامي
وديوان أشعاري
ودونك أنا قتيل
+++
دعيني أقترب
فأنت كما ترى تعبت مني
عصافير الضحى
وقلمي خطّ فيك الشعر
وأكتظّ بالورقا
فأنت أباريق خمري
وجوارحي فيك سكرى
أهو ذنبي؟
أراك جنّتي
وعشقي فيك أراه نارا لهبا
دعيني أقترب
ماعدت أطيق صبرا
كل يوم دونك عذاب
أحسبه شهرا
إن كنت مثلي في الهوى
فعجبا كيف تطيق صبرا
بقلم المهندس محسن الجشي

عبد المجيد أحمد شحرور يكتب...ترابي الأصل


 ترابي الأصل

دعيني أترع كأس خمرة إلهية الجسد
تتدلى من دالية العشق ثريا الذهب
سبحان من صورك محصنة من الحسد
ترابي الأصل وطن العروبة الله وهب
جاء ت العدى بسفن محروسة بثعابين الرصد
ونزلوا لا أهلا هذا أمر عجب
سبعون من السنين وبضع سنوات والهدد
يبنون فوق الأطلال بقايا بيوت خشب
فلسطيني طيب الثريا والثرى لله سجد
والضيف يكرم بشتاء ومطر وحجب
حتى سال الدمع من عيون رشد
لأجل الوطن جسدي وروحي والعجب
ستعود بلادي حرة بسواعد الفتية حشد
من كل حد وصوب لنا الأمر وجب
إذا رأيت الرايات الحمراء لنا المجد
سيكسر قيد وتخلع أبواب السجون بساعة غضب
بلادي حدائق غناء وجداول والوادي
والحادي يغني لأجل عينيك أرضي غضب
أغدا ألقى الجموع شعبي أستيقظ يا رجب
أخبروا صلاح أن العنفوان يلد
شباب سمر بليل صابر والفجر غضب
والأعلام ترفرف خفاقة زادت السفن عدد
الشاعر عبدالمجيد أحمد شحرور

كلثوم حويج تكتب... ظمأ المدائن


 ظمأ المدائن

مررت بدربي مساء
شممت عطرك حول الأرجاء
هبت نسائم وجد
من بعيد البعيد
تراقصت على أطراف أصابعي
كبهجة الأطفال
في ساحات عيد
عطر مسح عن جسد وجع
وأرق كنبض يخفق
على جفن الإنتظار
وأوهام عالقة في زوايا الروح
بنيت بها سداً وعش عنكبوت
صعب الإختراق
مررت داري
مسحت زجاج أوهامي
لملمت جمار غيظي
اوقدتها خلف جدار نسيان
تطلق زفرات وآاااهات
ظننتك قنديل ضياء
تخفف نوى الأوهام
نار تلتهم شراييني
أصفاد تكبل ليلي وفجري
يتلوه النهار
يا زهر الندى
واعشاس الحمام
يا حلماً خلف أسوار الضباب
شوقي إليك
إعصار يهز جذع أوصالي
شوق . ك.ظمأ المدائن للمطر
ينهال على الأشجار والمآذن
في ليالي
الشتاء الحزين
ياعنادلاً ......
تشدو على أغصان الصباح
يا وطن الأقاح
وجداول الماء و سماء الأفراح
انتظرك . سنابل شوق
في موعد غرام
هجرنا الديار وبساتين التفاح
باتت وسادة الأحلام
تخفي أصواتاً غريبة
ضوضاء و ضجيج غياب
يملأ أركان المكان
كلثوم حويج

حاتم جوعية يكتب.... أنا وطنُ المحبةِ والإخاءِ


  أنا وطنُ المَحَبَّةِ وَالإخَاءِ -

( شعر : الدكتور حاتم جوعيه -المغار - الجليل - فلسطين )
( نظمتُ هذه القصيدة ردًّا على بيت شعر على لسان فتاة ، وهو :
( أريُدكَ واقعا لا بيتَ شعرٍ تُرَدِّدُهُ الرجالُ على النساءِ )
أنا وطنُ المَحَبَّةِ والإخاءِ ونبراسُ الكرامةِ والإباءِ
وإنِّي واقعٌ كالفجرِ سحرًا وَحُلمُ الغيدِ عنوانُ الرَّجَاءِ
وإنِّي شاعرُ الشُّعرَاءِ أبقى وشعري قد سَبى كلَّ النساءِ
وشعري الدرُّ والذّهبُ المُصَفّى مدَ ى الأزمانِ يسطعُ بالضياءِ
نساءُ الكونِ تعشقُنِي ولكن أنا للمجدِ أرنُو والعَلاءِ
أسيرُ لغايةٍ مُثلى وغيري يسيرُ بجهلِهِ نحوِ الوَراءِ
أنا ربُّ المثالثِ والمَثاني وَربُّ الشعرِ في هذا الفضاءِ
ملأتُ الكونَ ألحانا وشعرًا وَرَدَّدَتِ البلادُ صدَى غنائي
فدا الأوطانِ قد أرخَصتُ روحي سأبقى ، للمَدَى ، رمزَ الفداءِ
أنا أحلى مِنَ الشعراءِ شكلاً وأنداهُمْ إلى بيدٍ ظِمَاءِ
وأصْدَقُهُمْ وأثبتُهُمْ جنانًا وأشجَعُهُمْ بساحاتِ اللقاءِ
وَفُقتُ هنا أنا الأقرانَ عزمًا وفكرًا ثاقبًا وبلا مِرَاءِ
وَصيتي قد تضوَّعَ مثلَ عطر ٍ ونجمي في سُموٍّ .. في السَّناءِ
وَمُذ صغري أخوضُ نضالَ شعبي وَغيري كانَ يقبعُ في الخباءِ
وغيري كانَ فسَّادًا عميلاً وَمَأفونًا أحَط َّ مِنَ الحذاءِ
وأضحى اليومَ مقدامًا جسُورًا يُناضلُ بالكلامِ وَبالهُرَاءِ
صحافتنا لأوباش ٍ رُعَاع ٍ مسارحُ للمَخازي والبَلاءِ
وترفضُ نشرَ إبداع ٍ لِحُرٍّ وللتخبيص ِ تبقى ... للهَبَاءِ
وكم قردٍ لقد جعلُوهُ ظبيًا رذيلُ القومِ أنقى الأنقياءِ
وكم مَسخ ٍ وَبَوَّاق ٍ لئيمٍ غدا بالزيفِ أوفى الأوفياءِ
وأضحَى الشَّهمُ منبوذًا كئيبًا ويحيا في انطواءٍ وانزوَاءِ
ويقضي الليلَ في ألمٍ وَحُزنٍ لِرَبِّ العرشِ يبقى في دُعَاءِ
عسَى أن تتبدَّلَ الأحوالُ يومًا وَتُفرجَ بعدَ ضيق ٍ وابتلاءِ
عسَى أن تُرفعَ الأرزاءُ عنهُ يزولُ الشرُّ ينعمُ بالصَّفاءِ
أنا وَجَعُ الحروفِ وَحَشْرَجَتهَا وَأنَّةُ عاشق ٍ وبلا عَزَاءِ
أغنِّي رغمَ آهاتي وَحُزني وفنَّي قد تجلّى في ازدِهَاءِ
وَرُومَانسِيَّتي تسمُو ائتِلاقًا وَبينَ الوردِ أرتعُ والظباءِ
سأبقى في ثغورِ الزَّهرِ شهدًا ونارًا في ميادين البَلاءِ
سأبقى في أنينِ الوجدِ حُلمًا ولوعةَ َ لاجىءٍ تحتَ العَراءِ
أبَدِّدُ كلَّ همٍّ جاءِ صوبي وأنضُو كلَّ أشباحِ الشَّقاءِ
أصولُ كصَولةَ الرّئبالِ تيهًا وكم ندٍّ توارَى .. في اختباءِ
وكم وَغدٍ مآبقُهُ توارَتْ وعنهُ قد نضَا زيفُ الطلاءِ
سأرجعُ كلَّ حقٍّ ضاعَ هدرًا ويمضي كلُّ تاريخ العَناءِ
أرى الشُّرفاءِ في صَفّي جميعًا ويمشي الكلُّ تيهًا في لوائي
تكأكأتِ الخطوبُ مُخَضْرَماتٍ كصوتِ الرَّعدِ تدوي في الخلاءِ
أقودُ الريحَ استبقُ المنايا كأنِّي ، في يدي ، أمر القضاءِ
أنا للهِ في نهجي وَدربي وتاريخي ترَصَّعَ بالثناءِ
أخوصُ النارَ لا أخشَى الرَّزايا لأجلِ الحقِّ .. من أجلِ البقاءِ
أنا أرضُ الأغاني وَهْيَ تنمُو وَتُزهرُ بلسمًا روحَ الشِّفاءِ
ملائكةٌ تصلّي لي بحُبٍّ وتغمُرُني بمعسُولِ الدُّعَاءِ
وتنسجُ لي ثيابًا من ضياءٍ وأحلامًا بألحانِ الشّذاءِ
وَإنَّ اللهَ باركني لأنّي أسيرُ على طريقِ الأولياءِ
وَإنَّ اللهَ هَيَّأ لي مكانًا مع الأبرار في خُلدِ السَّمَاءِ
أنا رمزُ الكرامةِ والمعالي وربُّ الجودِ جُدْتُ بلا مِرَاءِ
لأنِّي لستُ فسَّادًا حقيرًا هنا لا .. لم أوَظّفْ في انتقاءِ
وغيري باعَ شعبًا بل إلهًا وإني في صراطِ الأنبياءِ
وغيري كان مأجورًا عميلاً ويرتعُ في الدَّسائسِ والدَّهَاءِ
يعيشُ العمرَ مأفونا خسيسًا ببيعِ ِ النفسِ أحط ُّ منَ الإمَاءِ
أرى البؤسَاءَ قد رقدُوا طويلا كأهلِ الكهفِ ناموا في ارتخاءِ
وما هَبُّوا لردع الظلمِ جهرًا وعاشوا في خنوع ٍ وانحناءِ
وإنّي ثائرٌ وأصُولُ دومًا لتحقيقِ العدالةِ والرَّجاءِ
لأخذِ الحقَّ من طغمٍ لئامٍ أزيل الغشَّ مع كلِّ افتراءِ
لينعمَ كلُّ محزُونٍ كلُومٍ ويرتعَ في الغنائمِ والرَّخاءِ
لترجعَ دولةُ الفقراءِ تسمُو وحقٌّ للغلابى في الثراءِ
ويعلو الحقُّ.. لا يُعلى عليهِ زمانُ الظلمِ آنَ إلى انتِهاءِ
وللأرزاءِ بدءٌ وانقضاءٌ مصيرُ الظلمِ حتمًا إلى جلاءِ
وما نيلُ المطامِح ِ في سُبَاتٍ تُرَاقُ لأجلِهَا أذكى دِماءِ
"وللأوطانِ في دمِ كلِّ حُرٍّ" عُهودٌ للكفاح ِ وللوَفاءِ
وتحقيقُ العدالةِ ذاكَ دأبي وَمُذ صغري دأبتُ على الإباءِ
ثقافتنا تهاوَتْ في حَضِيض ٍ وأضحَى التَّيسُ يمرحُ في انتِشاءِ
وَنُقّادٌ كشَسْع ِ النعلِ عندي عمالتهُمْ تفوحُ بلا انقضَاءِ
وَدُونَ الصِّفرِ نحوًا أو عُرُوضًا قدِ احتلُّوا المنابرَ في احتفاءِ
وهُمْ لمزابلِ التاريخِ حتمًا وكانوا للمخازي والوَبَاءِ
وكم مَسْخ ٍ وَشُعرور ٍ قمِيىءٍ مثالٌ للدَّناءَةِ والغباءِ
لقد جَعَلوُهُ مقدامًا جَسُورًا بفضلِ عمالةٍ ... يا للهُرَاءِ
"هَبَنَّقةٌ" هُنا صارَ ابنَ سينا يُهَروِلُ في المَحافلِ في ازدِهاءِ
وَظّنَّ بأنَّهُ الفذّ المُفدَّى إلى الحكماءِ ينظرُ في ازدراءِ
وَ"عُرْقُوبٌ " يُشاطرُهُ جنونًا وَخزيًا في مواخيرِ الرّياءِ
وَ"مادِرُ" صارَ جَوَّادًا كريمًا تبَجَّحَ بالعطاءِ وبالسَّخاءِ
هُنا الصِّنديدُ مَنسيٌّ وَحيدٌ غدَا الرِّعديدُ يرقصُ في هَناءِ
وكم من أبلهٍ قد أكرَمُوهُ تُقامُ لهُ احتفالاتُ ارتقاءِ
لقد أضحى العضَاريطُ السَّكارى لهُم كلُّ الحفاوةِ والوَلاءِ
وأضحَى الإفكُ بينَ الناسِ يسري وكم من فاقدٍ شرش الحَياءِ
حُثالاتٌ غدَتْ قاداتِ شعبٍ ويتبعُهَا جموعُ الأغبياءِ
وهذا عصرُ لُكع ٍ وابنِ لُكع ٍ وصوتُ الحقِّ فيهِ في انطفاءِ
سوى صوتي تحدَّى الظلمَ جهرًا يُجلجلُ في الصباح ِ وفي المساءِ
وإنِّي شاعرُ الشعراءِ أبقى وَرُغمَ الغُبْنِ أسمُو للسَّماءِ
وإني للورُودِ وللمَعالي وغيري قد تمرَّغَ في الخرَاءِ
حياتي قد بذلتُ لأجلِ شعبي وغيري في العمالةِ والعوَاءِ
جنانُ الخلدِ منزليَ المُفدَّى وسحرُ الكونُ يَسْمُو في ندائي
ونجمي في المَجّرَّةِ باتَ يزهُو تكلّلني الشُّموسُ وبالضياءِ
( شعر: حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
...................................................................................
*1 -هبنّقة أحمق العرب وكان يضرب به المثل قديما في الحمق والغباء .
*2 عرقوب رجل عرف بوعوده الكاذبة ، ويقال وعد عرقوب.
*3 - ابن سينا الطبيب الشهير صاحب كتاب القانون في الطب الذي كان يدرَّس بحذافيره في معظم كليات وجامعات الطب في أوروبا قبل أكثر من 90 سنة .
*4 - مادر رجل من بني هلال كان موصوفا ومشهورا ببخلهِ .

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...