الثلاثاء، 7 يونيو 2022

اميمةاميمة تكتب...أتغرب الشمس


 __________أتغرب الشمس_ ____

بقلمي:اميمةاميمة
اتغرب الشمسقبل مطلعها من بعد ما انارت كوني، و اشاعت الحياة في زوايا النسيان و أحيت ما كان ميتا في بقايا ذات،
و تسدل الستارة فينطفئ نور القمر الذي أنار عتمتي
أخشى ان تخبوا جذوة الشوق شيئا فشيئا
ولا اسمع وشوشات السنونو بعد نسيمات الفجر العليلة
أخاف أن أفقد الهدوء فلا أسمع نبضات اشتياقي لك وسط فوضى الحواس ثورة المشاعر العارمة ضد السكون القاتل وغياب القمر
سابقى اطارد فقاعات الأمل خلف سراب الأماني
سانتظر رجوعك كما كنت
تماما كما تعود طيور النورس إلى أوكارها، ذات مساء
بقلمي اميمةاميمة

د.عمر المختار الجندي يكتب....اَجِبنِي ياقَاضًي الغَرامْ


 " اَجِبنِي ياقَاضًي الغَرامْ "

فِي غُربَتِي تَمْضِي رِحْلتَِي وعَذابِي
ودَقَاتُ قَلبِي تَهْدِنِي لمَسَارِي
ياقَاضِي الغَرامِ اتَيُتَكَ اشَتَكِي
انُظُر لشِوْقِي ولَوْعَتِي
وانصُتْ إلي أفكَارِي
إنّ الحَقِيقَةَ عِندِكَ كلُها
ما خََبأتُ شَيئاّ من اقواليِ
قُلْ لِي بِرَبِكَ كيفَ التخَلُصَ من اوهَامِي ٠٠؟
انا ما زلِتُ أرتَجِلُ القَوَافِي
في حُبِهَا
ما خَشِيتً اللوّمَ من عُزْالٍي ٠٠٠ !!
ابَحَرتُ عَكْسَ الرِيحِ حتي تحَطَمَت
َمركِبيِ ٠٠ومَزَقَ الإعِصَارً كُلَ شِراعِي
يا نَوَرَسَ الشُطَآن إحِملِنٍي عَاليّا
وحُطْ بِي علَي شَطِ َغرَامِي
صَارتْ حُرُوفِي بالَأنَِيِنِ مُكَبَلة
افِتَحْ يا َزمَنْ اابَوابَ الأمَلِ وسِتَارِي
حتَي ُافَرقَ بينَ ظَلامُ الليلِ ونُورُ نهَارِي
وارتَقْ جُرحًا بالقلْبِ غَائِراّ
ُمتَقرِحًا ٠٠
وتَنْتَهِي وحَشَةَ غُربَتِي وآلاّمِي ٠
ياقَاضّي الغَرَامِ هَذِي َشكْوَتِي
لو كُنتَ تدْرِيِ ماالهَوَيّ؟
لاكْرَمَتَ نُزُلِي وأحَسَنتَ َمزَارِي
اسْقِنِي مِنْ بَحَرِ الغَراَمِ رشْفَةّ ٠٠تُحِيٍي سَنابِلَ حُبِناَ الْظمَآنِ
لا تقْتُلَ إلهَامَ شِعْرِيِ بخَاطِرِي ٠٠٠
ولا يَغُرنَكَ صَمْتِي ٠٠هذا قَرارُ الحُبِ قَبْلَ قَرَارِي
هَجَرتُ قِناَعَ الزَيّفِ فِي كُلٍ مَشَاعِرِيِ
مُتَطَرِفٌ فِي الهَوَيَ ٠٠لا ادّعِي الِإنِكَارِ
ما خُنتً عَهَدَ الحُب ِ
ولا كُنتُ يومّا طَاغِيّا جَبَار ِ
أبْحَرتُ بِحُبكُمْ عَكَسَ الِريَحِ
حَتَي حَطّمَ الهَوَيَ كُلَ شِراَعِي ٠٠٠
دكتور / عمر المختار الجندي

حنان سلام تكتب.... قلها حبيبى ألف مرة


 قلها حبيبى ألف مرة

=============
قل أحبك ألف مرة ومرة
أحب أن أسمعها منك وأحلم ولاأكتفى
قبلك العمر لايحتسب ولاأتذكره
مولدى وحياتى بدأت من يوم لقائنا
ياعمر عشته الثانية سنين وسنين
أحلامى بك ومعك حققتها
ياعوض ربى بعد سنوات عجاف
يامن بدلت أحزانى لأفراح
ياأمل كان مستحيل عشت أتمناه
أصبح مباح وبين يدي
قدمته لى على طبق من ماس
بعشق تفاصيلك... كلامك ... هدوءك
حتى وقت غضبك وإصرارك
جميل بكلامك وتؤثرنى بأخلاقك
غيور وأحب هذا فيك
جعلت للحياة معنى جميل وسبيل
معانى لم أعرفها من قبل
إحساس ومشاعر كل العشاق
تجمعت فيك وأكثر
أهدي لك قلبى وعشقى طواعية
ولن أكفيك حقك
حب وعشق وإخلاص
أعيش معك حالة حب
لاقبلها ولابعدها ولاحتى فى الأساطير
حتى فى زمن العاشقين
موعودة بك قسمتى ونصيب
أجمل أمنياتى وأحلى من أحلامى
يامن ضمدت جراحى
أنت طبيبى وحبك دواء يشفينى
يامن تقبلت عيوبى وكأنها محاسن
وقت ضعفى سند
أب وأخ وصديق وحبيب
وقفة الرجال الشجعان
تسمعنى ولاتمل دون حساب
تعاتبنى دون عقاب
ولاتطلب من التبرير ماأجملك
يازاهدا فى الحب ولاتخجل من العلن
متيمة انا بك ومداد حبى لك
كبر البحر وبعد السماء وأكثر
خلود وأمل ووداد للأبد
هم أحرف إسمك
أحبك وأحبك ولن أكتفى لأرضيك
ياهدية ربى من بعد صبرى
ياجنتى على الارض قبل السماء
أعلنها ولاأخجل حبك مجرى دمى
بالشريان والوريد
وقلبى لن يدق لغيرك
أنت الحب الحقيقى والعشق الوفى
أنت الصدق والأمان والإستقرار
بقلم / حنان سلام...

الاثنين، 6 يونيو 2022

سعدي النعيمي يكتب....أحبُ بدراً


 ---- أحبُ بدراً ----

أنا من أحبَ بدراً
هجرَ السماءَ وعلى الأرضِ يسيرُ
همتُ بهِ حباً فكانَ الأولُ والأخيرُ
فعلمتُ ان الحبَ يطوي المسافاتِ
بين القلوبِ البعدُ صفرٍ يصيرُ
وهو في الليلةِ الظلماءِ نورٌ
وفي الفجرِ عبيرَ الزهورِ
فكان الروضُ الخضلُ النضيرُ
فهل عشِقتمْ مثلي صبا غريرُ
وتغزلتم ببهاءِ وجههِ المُنيرِ
حين لاحَ محياهُ بالأفقِ الكبيرِ
اهواهُ كما تهوى الأسماكُ البحورَ
وكما يهوى الطيرُ الفضاءَ الرحيبِ
وكما تربى الأرضُ بالطلِ الغزيرِ
وإن حملتُ من حبهِ ذنوباً لا تغتفر
فأنني على طريقِ هذهِ الذنوبِ أسيرُ
وسأبقى وإن أمسى القلبُ سعيراً
فالشمسُ لنْ تغيرَ طريقَ المسيرِ
ولا الشهبُ والنجومُ والقمرُ المنيرُ
فإن حوسِبتُ على جرمٍ لنْ يغتفرَ
وكان هذا هوَ القرارَ الأخيرِ
قدر ويا لهُ من قدرٍ كبيرٍ
فحين أحببتهُ علمتُ عندهُ المستقرُ
وإن خسرتُ الحربَ
وكان لهُ النصرُ الكبيرُ
فهذا امرُ اللهِ القديرُ
لا يغيرُ اللهُ كتاباً علينا يسيرُ
سعدي النعيمي

غريب معروف المصري يكتب.... ذهبت بطموحك لعنان السماء


 ذهبت بطموحك لعنان السماء

هل ترى جدودك في هذه الأجواء
فهم تحت التراب فى فناء
فرضى بقسمتك تكون فى رخاء
يا صاحب الطموح احلم كما تشاء
فإذا رضيت فأنت من ادم وحواء
وتذكر وصلى على محمد امام الانبياء
و واستغفر ربك تصبح من الاثرياء
حبيبى فى بدايت الحديث كان مزاح
وفي النهاية الكلم منه المسك فاح
فنصط يصاحب العقل لكى ترتاح
فالسعى على الرزق كفاح
فاهداء ولاتضل السبيل فتصبح سواح
لا تستعجل وكن من الصابرين
واحمل راية الكفاح والمجاهدين
وكن لمالك الملك من الشاهدين
واترك فيها لك اولاد صالحين
فكل من عليها فان يا مسكين
الحديث يطول يا سادة يا قارئين
واخشي عليكم من البكاء والأنين

محمدعلي العريجي يكتب....اشكي لمن منكم

،،،اشكي لمن منكم،،،،،
أشكي لمن منكم بحرفي و القلم
ترفع الي القاسي بأوجاع السقام.
ماقد جرى مني وغلظك ما اتسم
لاشي سبب ظاهر وعقلي في الزحام.
ان من سؤلي الضيق وضعي في انعدام
ماقد شكى للغير خوف الانهزام.
وانت من الاجواد منصفنا الهمام
ماغيرك مني وفعلك لي حرام.
وانا مسلم لك وصدقي كالسهام
ماعد بقى من شك هل فعلي كلام.
وازكى السلام ينشر بعالى في القمم
لمن حباه الشعر أبيات الوسام.
قدصرت اغلى الذكر في حرف القيم
ظاهر به الابداع في أعلى مقام.
جعلت من حرفي الفرزق إن قدم
أصنع من الاوزان عنوان السلام .
هذا من الاحساس و المحذور تم
ماشي علي دربك بصدقٍ لايلام.
والعذر بين الناس شعشع للانام
لاشي مروه للصفاء والانسجام.
ارسل من الاوجاع وحرفي لايلام
حتى تعيد الود في عهد الوئام.
احرف
محمدعلي العريجي...اليمن
2022/6/5

 

مصطفى الحاج حسين يكتب... رايةُ النَّدى


 * رايةُ النَّدى ...*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
تتعثرُ أجنحتي بالغيمِ
يتشظَّى الغيمُ إلى دَمعٍ
الأفقُ يبكي بداخلي
وتشتعلُ الحنايا بالغبارِ
قلبٌ ..
يتنفسُ مِنهُ المَدَى
يتفيَّأُ بنبضِهِ الشُّروقُ
ويستجيرُ بِهِ الدَّربُ
قمرٌ مُحتَقِنُ الضَّوءُ
يمرُّ بهِ
يُناديهِ مبحوحَ الدَّمِ
يسألُ ..
عن وردةٍ تَاهَ في جدائِلِهَا
ضاعَ في زحمةِ الشَّذى
سَرَقَهُ شَهِيقُ الانبهارِ
وَعَاثَتْ بِهِ الظُّنونُ
يتلكأُ الهواءُ
عن شرفةِ الزَّغبِ
وصليلُ الشَّهوةِ عابقٌ
يترنحُ بي وَجَعِي
يَرتَدُّ دمي على أعقابِهِ
ويشفقُ عليٌَ الهلاكُ
يَتَمَترَسُ بي السُّقوطُ
ويتكمَّشُ بانهزامي الشَّفقُ
ياطائرَ الفينيقِ عجِّلْ
هذا الرَّمادُ فتنةُ بلادي
هذا الدَّمُ نزيفُ دَهشَتِنَا
فلا تُذعِنْ لموتٍ ألمَّ بِكَ
لا تغادر مرايا الثَّلجِ
خُذْ مِنَ المَاءِ شكلَ النُّهوضِ
مِنَ الفراشةِ شُهُوقَ الصَّهِيلِ
وَمِنَ النَّسمةِ متراسَ الخلودِ
مُدٌَ يَدَكَ لرائحةِ النَّهارِ
فُكَّ أزرارَ الشَّهوةِ الرَّعناءِ
حَطِّمْ أغلالَ الموجِ
دَعِ الرِّيحَ تَهِبُ
على أوتارِ الصُّمودِ
سَامقٌ هذا السُّجودُ
حينَ ننحنِي على تربةِ الرُّوحِ
لحظةَ يكونُ الطِّينُ
مُضَمّخَاًَ بِدمِ الابتسامةِ
ماهذا الموتُ المُتَشَبِّثُ فِينَا
إلّا مخاضُ الدُّنيا
يجلجلُ برعدِ السَّلامِ
وَبِمَا يُخفي من مطرِ الهديلِ
بُحَّ لونُ الهسيسِ
الصَّاخبِ بهمسِ الضَّوءِ
يهتُفُ من شقوقِ الليلِ
والظَّلامُ يتداعى
مثقوبَ القلبِ
يَتَهَالَك
على مَقَاعِدِ الإنعاشِ
لافظاً خُيوطَهُ السُّوداءِ
واهنُ العتمةِ البليدةِ
وَسَيُطِلُّ طُفلٌ مِنْ سُوريَّا
يْعَمِّرُ ضُحكَتَهُ بالغَدِ
بِيَدِهِ رَايَةُ النَّدَى *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...