السبت، 30 أكتوبر 2021

إبراهيم العمر يكتب... المال


 المال

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تشركي المال بالحب,
واحذري من النزوات الشيطانية التي تفسد حياة المحبين.
فالمال له حسنات وله سيئات.
المال هو اصطلاح مادي
يعيش به أبناء البشر درجات جهادهم
ودرجات حظهم وتعاستهم
ودرجات خبثهم وغشهم وغدرهم وخيانتهم واختلاساتهم وفسادهم ,
وليست له قيمة فعلية في نظر الحياة غير تلك القيمة,
فهو إذا استثنينا هذا الحسنة أو تلك السيئة
أصبح كما هو في جوهره وفي سيره بين أبناء البشر,
سخافة وضلالا.
كم جوهرا في الأرض سام يدنسه هذا الفلس
ليعرضه في سوق الأقذار
سلعة تباع وتشرى.
أجل إن المال, سبب كل تعاسة وشقاء في العالم الأرضي,
ولولاه لكانت الأرض جنة
وكان الناس ملائكة أطهارا.
المال ملاك إذا أصلح وشيطان إذا أفسد .
هذا هو سر من أسرار الحياة
أن تتعلق الروح بالجسد
وتتغذى منه وتحتمي به ما دامت هي فيه,
فإذا سارت بعيدة عنه فلا حاجة لها به.
ويا ليت صراخ الشعراء والعلماء يرن صداه
في عقول هؤلاء الذين يقتلون الأرواح من أجل المادة.
شتان بين المحبة التي تورث السقم والضعف والاستسلام
وبين اختها الساخطة الشاردة التي تفتش عن الخلود بسخطها وشرودها.
شتان بين المحبة التي يكون السهر محور حركتها
وبين تلك التي تتخذ من العهر واسطة لتعرج بها الى العفة والطهارة.
شتان بين من يتخذ هذا الجسم غاية في الحياة
وبين من يرى فيه وسيلة للوصول الى تلك الغاية المثلى التي هي الروح.
ما أقصر لذة عناق الأجساد
وما أطول سكرة عناق الأرواح المنعصرة من كأس الألم لتسري في كأس السرور.
ـــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .

إسماعيل الشيخ عمر يكتب...القلم

القلم
حسنا أيها القلم
قد حفظت لنا القيم
وحفظت العهد والذمم
آه منك أيها القلم
كم رفعت من أمم
وكم أسقطت أمم
كم حكمت بالحق
وكم من بريء ظُلِم
آه منك أيها القلم
بخطوطك تبنى الحياة
وبخطوطك قد تنهدم
رفعت أناس لأعلى القمم
وهم في عصرهم
كانو وراء كل ألم
كم من شعوب أنتصرت
وأنت جعلتها تنهزم
كم من قطيع سافل
يقتات على هرائك كالغنم
كم من منارة فكر
امست بفضل مدادك كالرمم
حافظت على القيم
وهدمت كل الهمم
آه منك أيها القلم
حررت عقولاً من ظلماتها
وأخذتها لدرب النور
بعدما كانت تقطن في العدم
آه منك يا قلم...
قد كنت الثلج وأنت الحمم
بخطوطك رفعت الأعلام
وخطوطك أحبطت كل الهمم
ودوما كنت المدعي والحكم
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

 

أحمد جابر سويلم يكتب... نزف الرياح


 -تزف الرياح -----كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

تزف الرياح دموع المطر
فابكانى دمعا لقاء القدر
وحلمى الضئيل ولى واندثر
وسهد الليالى تميت الاثر
ناديت الاله انى اعتثر
بقبح الذنوب وفيض البشر
شباب يضيع بطول السهر
وياتينا فجاة رسول القدر
ويبكينا حزنا بعد الفرح
نلوم الزمان اذا مااسطلح
ويضحك فينا ماقد فلح
فهل للمعاصى ترك صلح
فيوم التلاقى لمن قد فلح
ويوم الندامه لعاصى قد مرح
فهل للصحاب مذاق الفرح
ونيل التمنى وقلب شرح
بنور الاله ونيل التمنى
وفيض الدموع من العين طهرا
وكثرو الدعاء عند السجود
لنمحى ذنوب فاضت علينا
تزف الرياح دموع المطر
فابكانى دامعا لقاء القدر

عابدين أحمد يكتب...رائحة الكستناء


 رائحة الكستناء

بعد الأربعين
ذاك الحلم
يأويني
يراودني بكل حين
دفء البيت القديم
أبي وأمي
والكستناء عل المدفأة
ترقص على؛
عبق الحنين
صوت الأنين
بكاء الطنين
ضحكة ابي
فرحا بنا
نحن الشرانق نلعب
بكرة القماش
وأمي الحنونة
بسمتها تطال السماء
تقلب الكستناء
وهي تتفتق
ريحها ملأ الغرفة
نهرول اليها
والنهم سيطر علينا
لوحة جدار
معلقة بذهني
مصباح على الرف
لا يكاد ينطفأ
لتشرق الذكريات المستترة
المفعمة بالحب والشوق
ريح أمي
حين القبلة
وهي تدللني
وشم على قلبي
قبل خدي
أبي وأمي
إخوتي
عائلتي.....
بعد الأربعين
لا شيء يرجع
فني كل شيء
واندثر
عابدين احمد

الجمعة، 29 أكتوبر 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب... وصايا الشاعر


 */// وَصَايَا الشَّاعر ...*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
أستظِلُّ بناري
وأجلِسُ على هواجسي
قلبي يتصبَّبُ عطشاً
روحي تنزُفُ حَيرةً
وأنا لا أعرِفُ وجهي
هلْ أنا ترابٌ يَتَداعى ؟!
هل أنا سرابٌ يَجِفُّ دمُهُ ؟!
يشبهُني البُكاءُ في صَمتهِ
يتقمَّصُ العَويلُ قامتي
وتلبَسُني الرِّيحُ في العاصفةِ
يدي أمسَكتْ هروبي
خُطوتي دهَسَتِ ارتحالي
وطريقي لا يتوقَّفُ عنِ التمدُّدِ
يتَّسِعُ فيَّ الضياعُ
يَلُوحُ ليَ القبرُ المسيَّجُ بالأشواكِ
وأنا أنقُشُ قصيدتي على خشبِ التَّابوتِ
وأكرِّرُ وصايَايَ على وَجَعي الذي يحمِلُني
ويُشيِّعُ غُيومي
مشَتِ الدُّروبُ على جَسَدي
مَرَّتِ الأيَّامُ على وَهْني
وضَحكتْ منِّيَ الأحلامُ
وأمطرتْني الذّكرياتُ بالسُّخريَّةِ
أنا السَّحابُ المُجَفَّفُ
النَّدى المُيبَّسُ
المطرُ المُقدَّدُ
الماءُ المُهتَرئُ
صوتُ مَنْ ماتوا وَلَمْ يَتَكَلَّمُوا .
مصطفى الحاج حسين .
اسطنبول

أحمد البوهي يكتب...تداعبني كلماتك

تداعبني كلماتك
فتسهر عيوني فى مناجاتك. ...
أتذكرحرف حرف
وكلمة كلمة فى حكاياتك. ....
تساهرني تقتلني تمزقني
فى بعادك تزيد فى عذاباتك. ....
وأشواقي ونبضاتي
تأخذني فى شغف إلى أبتساماتك. ....
عندما تتكلم يطير
القلب بأجنحة نسماتك. ....
كأنني حمامة شوق
تردد وتتغنى بكلماتك. ....
كلماتي احمد البوهي ديرب نجم مصر
بعنوان. ..تداعبني كلماتك. ..  

لمياء فرعون تكتب...هموم راسية


 هموم راسية:

بـصدري مـا تـنـوءُ بـه الجـبـال
وفي نـفـسـي هــمـومٌ لا تـقال
يـئـنُّ القـلـبُ من ثـِقَـل الـرزايـا
وذاك الـعـمــرُ يــدركُـه الــزوالُ
أنـاشــد فـي أديـم اللـيـلِ ربِّـي
فحِملي قـد هـوى مـنـه الرجـال
تـعـبـتُ ونالـنـي نـصـَبٌ تفشَّى
وهـذا الـجـسمُ أنـهـكـه الـهُـزال
وفي الأوصال حربٌ دمَّـرتـنـي
ولا أحـــدٌ يــمـــرُّ ..ولا ســـؤال
نـفـوسٌ قد غدت من غير حس
مـحـالٌ مـا أرى فـهـو الـمـحالُ
فـأهـلُ الأمس قـد قـالـوا كلامـاً
مــع الأيــام فـاتَّـضـح الـمـقـال
بــأنَّ الـنـاسَ فـي زمـن ٍقـريـبٍ
عـن الـحـقِّ ِالمبين فـقـد تعالوا
وأنَّ قـلـوبـهـم كالصخر صارت
وبـيـن صفوفـهـم كـثُـرَ الجدال
ولن ترضى نفوسُ الغرب حتّى
تــرى الأبـنـاءَ طـالـتـهـم نـبـال
فـيـا ربَّـاه.....قـد بـتـنـا بـيـأس ٍ
صدورُ الخلق أتـعـبـهـا الـنـزال
وقـلـب الـنـاس هــدَّتـه الـرزايا
وكـاد الشـعـبُ يُـفـنـيـه القتال
غزاةٌ من أقاصي الأرض جاءوا
وفي الارجاء قـد صالوا وجالوا
فـيـا زمـنَ البطـولـة ِعـدْ إلـيـنا
فـرأبُ الـصدع ِيـلـزمُـه رجـالٌ
تـعـبـنـا مـن حـروب ٍأنهـكـتـنـا
ومن يـدنـا قد انـفـلـت الـعقال
سـألـت الله....يـهـديـنـا لـحـلٍّ
بـأمـر الله... يـنـهـزم الًـمـُحـال
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
24\10\2021

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...