الأربعاء، 25 أغسطس 2021

كلثوم حويج تكتب... رحيل قسري


 رحيل قسري

أمام عيني تصطف
طوابير أحلام . . . ..
ذكراها لن تزول
قوارير من العطور
تغوص في الأمواج
على يم شطآنك تتهادى
تستشعر هوى أنفاسك
منذ دهور
منذ مولدي
و قبل التكوين
حتى ما . . . .
قبل عالم التنجيم
وقبل زمن العرافات
كنت قريبة منك
في حبل الوريد
جنائن ورد . . . .
أبحث عن الشمس
عن أماكن الدفء
في زمن ماقبل الانسان
عن الأماكن الباردة
قبل الحرائق
وحرق المواسم
قبل بضع أعوام
ائتمنتك على كرامتي
كما السد المنيع
يؤتمن على أمطار السماء
أشياء تؤرقني
لا أشياء تشبهني
في زمن الرياء
اتمنى أن أتكور في
قارورة من فخار
. . . . . أو
بحيرة من ماء زلال
أغمض عيني
مسافرة بين ظمأ الذكريات
بين ذرات الماء كالأسماك
في لوعة . . . . . . .
إلى أضواء المدينة
والنجوم والأقمار
سأعود إلى رحم مهدي
أتكور جنيناً
ماقبل ألف عام
كلثوم حويج

نزار فواز يكتب...أرحلي

إرحلي
*****
.. تريدين الرحيل؟! إرحلي..
وخذي معك طيفك المجنون
خذي معك كل شيئ..
لا تتركي أي شيئ..!
لا في البال..ولا في الظنون
أعيدي كل رسائلي
أوراقي ودفاتري
أعيدي سنيني وسهر ليلاتي
أعيدي كل قصائدي وفنون الجنون!!
أعيديها في صندوق خشبي!!
صندوق كالتابوت..
بين ركام عمري يوارى مدفون
نزارفواز

 

نبيل الجرمقاني يكتب...همس الحروف


 همس الحروف

سيدتي نبض الحب قتال
يمتطي الريح طاويا الأميال
لا تسألي القلب عن حب
غدا يهفو لجني النوال
أنت الندى أقتات من قطراته
أيامي كانت قبلك أطلال
طيفك جاء يبدد ظلمتي
اذ طاف بي ساق وخلخال
بكى الليل يشتهي شعرا
انساب على كتفيك شلال
سهام عينيك حاصرتني
فالسحر في الأحداق قتال
كيف الهروب من نظرة كحلى
من بسمتك استنفر في الرمش مكحال
إني أحبك أقولها صارخا
والحب يا نبع قول وأفعال
ثغر منك تباهى ريقه عطر
حماه لسان سلافة الهال
أسامر منك الحياء فيشعلني
بدر له في روضة الحسن خال
والجيد تجذبني خمائله
يرتل في الشفاه اعذب الأقوال
سما الصقر فرحا في سمائك
وهربت منها عصافير وأحجال
يا طامعا بالوصال أفق
تلقاك في لقاء الحسناء أهوال
بقلمي نبيل الجرمقا في

عبد المنعم عدلي يكتب... جرحونا الأحبة


 جرحونا الأحبة

عبدالمنعم عدلى..مصر
جرح الأحبة
سكين حامى
قطع قلبى
وتعبت كتير
ورحت لأطباء الجروح
ومكث الأطبة
فى صمت الذهول
وقفت بعيد
وقلت جرح
الأغراب ليه
دواء وأطيب
وجرح الأحبة
بعد مارونى
فى جب لعين
ليه كدة
عملت فيكم إيه
وأنا اللى
كنت تمللى
أعمل خدى
مداس ليكم
نسيتوا حبى
نسيتوا ودى
وأنا الفقير العاشق
لخطوات مشيكم
أخاف عليكم
نسمة الهواء
وأغار عليكم
من نظرات
الحقد ليكم
سبتونى بعد ماجرحتونى وأنا
فى الجب وحيد
غدار يازمن الأحبة
خاين وملكش أمان
مكتوب عليا
أعيش وحدى
وأنعى همى
وأداوى جرحى
وأنا القلب
اللى راح
وسافر بعيد
عل البعد
يداوى جروح بلا حدود
آه ياقلب يامجروح
سنين وسنين
وجرحك ماله
دواء حتى
ولو بعد الممات
بقلمى عبدالمنعم عدلى

أسامة جديانة يكتب... يا نسمة هلا في ربيعك


 يانسمة هلا فى ربيعك

على جناح الهوى فارد
شراع الود على شطك
كتبوا فى جمالك قصائد
لكن العناد طبعك
جمعوا الشاعر والناقد
والكل رأى صورتك
رسام وكان شاهد
رسم لوحة لعيونك
ورمشك سهمه صائد
الكل داب فى غرامك
وأهملوا القصائد
لما رأوا صمتك
صاب قلبي التنهيد
قرأت كلمات فى عيونك
حبك فى قلبي أكيد
لما صابو سهمك
احترت فى المواعيد
سهرت ليلي مع قمرك
يا سارية فى الوريد
مشغول انا بهمسك
الشوق فى قلبي بيقيد
أيمتى شروق شمسك
صباحك كما العناقيد
طبع الندى طبعك
(((أسامه جديانه)))

عباس محمود عامر يكتب...شذرات حرة


 شذرات حرة

========
انْزِعِي كُلَّ أَضْلُعِي
مِنْ قَفَصِي الصَّدْرِيِّ
وَاصْنَعِي مِنْهَا أَمْشَاطًا
لشَعْرِكِ الْحَرِيرِي
اجْعَلِي مِنْ دَمِي مَسَاحِيقَا
لِتَنْشَقَّ السَّمَاءُ بوَرْدَةٍ قُزْحيَّةٍ
لِلْقَمَرِ الْفِضِّيِّ
اعْقِدِي مِنْ قَلْبِي
بُلُورًا مِنَ الْكَهْرَمَانِ
يُزَينُ جِيدَكِ الْمُثِير
انْسجِي مِنْ شَعْرِ صَدْرِي
حَمَّالًا لِنَهْديكِ
فصَّلي مِنْ جِلْدِي مِعْطَفًا
تَرْتَدِيهِ الْأُنُوثَةُ فِي شَغَفِ اللَّيْلِ الْعَسِير
يَرْتَدُّ شِهَابٌ مِنْ حَنيْن
فِي مَرَايَا الرُّوح
يَعْزِفُ كُلَّ شُعَاعِ تَفَاصِيلِك
يُخَاصِرُك فِي كُلِّ حِين
فِي رَقْصٍ لامُتَنَاهِي ..
الشاعر.عباس محمود عامر
"مصر"

سعدي النعيمي يكتب...أرقَ

...... أرقٌ .......
أرقٌ بليلٍ وفي العيونِ بارقٌ
قد خرقَ الفؤاد بسهمٍ قاتل
أن كان عشق الحبيب يرهقني
فلا لي بشأن الهوى سائل
ولا أنا له قاصد
طرفٌ ساهدٌ وقلب ٌ حائر
فلا حياة إذن لطيرٍ سارح
من بعد ولا بلبل شادياً
كم جربت حظي في الهوى
ما كان الا لظى
في الصدر لاهب
فإياك أيها القلب تعشقُ
وسل من قبلِ
كل رمسِ عاشقٍ
من مات على الهوى
من دون نيل مراده
ماتَ نادماً في الحب بائس

 سعدي النعيمي

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...