الجمعة، 30 أبريل 2021

علي حسن يكتب...آه آه يا زماااان


 آه آه ياااااازمان ..#بقلمي علي حسن

آه يااااازمان الموت
بلا عنوااااان
آه جاء بها اللسان
مبللة
أذرفت العين دمعتها
ودونما حياء الزمان
نزفت من عيون الوجد
آهاتها
تنهدت منها الآه
بدون عنوان
قد خرجت من بين الضلوع
أسكرت الرأس الأشيب
وأسدلت ستار الليل
أغرقتني في دوامة
الضياع
وأرتشفت من ثناياها
عبير الجرح
علمتني معنى الآه
من الآه جائت كلماتي
وحروفي أنة الزمان
ووجع المكان
وعيني باتت لا تبصر
حتى الرمق الأخير
فأنا اليوم وصلت إلى
حافة الطريق
وقد أتوه عن بوابتي
عن عتبة الديار التي
عهدتها والآن
أضعتها
وأضاعني عنها
ما عجز عن لفظه
اللسان
فبحثت في دهاليز الحياة
في ثنايا الأيام
علني أجد هاهنا عمري
وبوصلتي المفقودة
وهويتي التي أصبحت
منسية
كأنها هواية
أو أنها ألعوبة على
لسان البشر
فأصبحت أنا ألعوبة
وحديث هزلي
نزفه من الدمعات
وثارت ثائرة الروح
وتمزق بي الوجدان
وضاع مني العمر والوقت
وأنتهى مع خيوط الليل
أيكون حلم من
أو أنه
وميض يخطف الألباب
يسرق
الأبصار المتهالكة
وأطراف الوجه التي
مزقته آهة الزمان
تارة
وتارة يسمو
بريق يسرق المعنى
وتارة يخطف
الباب القصيد
وتارة يأخذ معه العمر
وتارة تذهب الحياة
تحمل في طياتها
الرحمة إن وجدت
أو لعله الموت البطيء
نزف لحدقات العيون
على عتبات الأيام
اهوا من خل خليله الآه
وزمان خليله حكاية
لعلها رواية في
سطور
ألوانها من جرح الزمان
أم أنه الضنى فيما جاء
وجائته سنون العمر
وجناه اليوم
أو جنته حلكة الليال العجاف
بدون وقت أو وجل
قد ذبلت العيون
وهدلت الجفون
وتكسرت الخدود
وأشاب الرأس
وأنكسرت من اللحظة الأقلام
وتحطمت المجاذيف
وغرق زورق النجاة
ورفعت شارتي البيضاء
ووقفت على حطام أمسى
ذكريات
فنزف اللسان الآه
وأنفطر القلب مع الليل
مودعا حدقات قافيتي
وبعد أن إنكسرت الأقلام
في عمق الآه
آه يااااااااازمان الموت
بلا عنوان
.. علي حسن ..

د.حاتم جوعية يكتب..الحب عمدني ألهاً


  الحُبُّ عَمَّدَني إلهًا -

( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
في البال ِ تبقى نغمة ً سكرى فتأخُذني إليها حالمًا وتشُدُّني
سَحَرًا إلى بابِ النَّهَارْ
تتماوجُ الأفكارُ في خَلدِي ... أرى صُورَ الأحِبَّةِ والدِّيارْ
يا نجمَة َ الصُّبح ِ الأخيرة حُلمَ زهر ِ الياسمينْ
ونشيدَ كلِّ العاشقينْ
ماذا يُخبِّىءُ لي الغدُ المَجهولُ في دُنيا التمنِّي غيرَ أهوالِ احتضارْ
هذا أنا كالطَّودِ أبقى صامِدًا في غضبةِ الرِّيح ِ العنيدةِ ... شامِخًا والزَّمْهَريرْ
وضعُوا الصَّليبَ على جدارِ الموتِ وتنزاحَ السِّتارْ
أدُمُوعُهَا البيضاءُ في السَّاحاتِ أمْ هذي دُمُوعي!؟
يا ليتني أدري بمسراهَا وأسبابِ الرَّحيلْ
ما عادَتِ الآهاتُ تنفعُني ولا الأنسامُ تُحييني ولا الأنغامُ تسليني
ولا خمرُ الجرارْ
كلُّ القطاراتُ القديمةِ وَدَّعتنمي غبرَ أنِّي لم اوَدَّعْ غيرَ نفسي
كتبتْ أغانيها الطيورُ على ثغور ِ الياسمين ْ
فتناثرَتْ دُرَرُ العيون ِ وعانقتْ دمعَ الحَمامْ
والليلُ خَيَّمَ فوقَ هذا الكون ِ وارتحَلَ الغَمَامْ
الصَّمتُ أطبقَ ، والأنامْ
رقدُوا فكلُّهُمُ نيامْ
الحُبُّ يكبرُ رُغمَ ريح ِ الموتِ ... يكبرُ في الخيامْ
والرِّيحُ تهربُ ثمَّ تخفي عارَها خلفَ الأكامْ
والبحرُ يزخرُ بالهَدير ِ وبالحِمَامْ
والمَوجُ يعلوهُ الزَّبَدْ
طالَ المَسيرُ وَأضرِمَتْ نارُ الكَمَدْ
يا أيُّها الحُبُّ المُكفَّنُ بالأماني والسَّرابْ
فمتى الرَّحيلُ إلى نوافذها وقلبي أنتَ أدرى بالجَوابْ
فقلاعُهُمْ قد أوصَدُوا من خلفها عشرينَ بابْ
مليونُ سهم ٍ شدَّ خاصرتي إلى رحم ِ التُّرابْ
فوضَعتُ أكفاني على جسَدٍ تعَمَّدَ بالأزاهر ِ والورُودْ
وطرَدتُ أشباحَ الضَّبابْ
يا أيُّهَا القمرُ المُشَرَّدُ والمُعَذ َّبُ في الحِصار
هلا َّ سنرجعُ للوَطنْ // هلا َّ سنرجعُ للوَطنْ
سنعودُ لوْ .. لوْ في كفنْ
جُرحان ِ نحنُ نقاومُ الظُّلمَ الرَّهيبَ ، نسيرُ في ذاتِ الإطارْ
جُرحان ِ حط َّ بنا المسيرُ على السَّفينةِ ثمَّ سِرنا رحلة َالعُمر ِالطويلةِ
لا يُجارينا القطارْ
الحُبُّ يأخُذني بعيدًا ثمَّ يغرسُني سنابلَ من حنان ٍ
فوقَ أشلاءِ الدِّيارْ
كنَّا على شط ِّ الحياةِ زنابقا تعِدُ الأحبَّة َ بالأماني والوُعودْ
صوتان ِ في أفق ِ الزِّحام ِ وغيمتانْ
الحُبُّ جامعُنا وقائِدُنا إلى وطن ٍ تخضَّبَ بالدِّماءْ
والحُبُّ رائِدُنا إلى الفجر ِ المُشَعشَع ِ بالضِّياءْ
ضوآنِ في هذا الفراغ ِ وخيمتان ِ بوجهِ ريح ٍ عاتيَهْ
فنضمُّ زهرَ الياسمينْ ..
ونلمُّ دَمْعَ النّازحينْ
شُبَّاكَهَا المَوصودَ إنِّي قد خلعتُ بوجهِكَ الفضِّيِّ مليونَ انتظارْ
فغرامُهَا في القلبِ حيٌّ لا يموتُ يُعيدُ لي أملا ً تلفَّعَ بالسَّرابْ
الحُبُّ عَمَدَني ألهًا في دُروبِ الموتِ حَمَّلني صَليبَ الرَّبِّ فوقَ الجُلجُثهْ
فأنا نبيُّ البائِسينْ
وَمَسيحُ هذا العصر ِ أنبىءُ بالخلاصْ
وَنبيُّ كلِّ الثّائِرينْ
الحُبُّ يكبرُ في فؤادي ألفَ عام ٍ .. ألأفَ عام ٍ .. في النَّهارْ
وَسَيغمُرُ الوادي الكئيبَ ضياءَهُ السِّحريُّ يجتاحُ القفارْ
إنِّي تخَطَّيتُ الحُدُودَ جميعَها وكشفتُ أسرارَ الحَياةْ
فأعَدتُ للطفل ِ الحزين ِ سُرورَهُ وضياءَهُ ..
وَأعدتُ للزَّهر ِ البريىءِ أريجَهُ وبهاءَهُ ..
وأعَدتُ للنَّجم ِ المُسافر ِ في السَّماءِ مَدارَهُ
سَأعيدُ ترتيبَ الطبيعة َ والفصولْ
فليحرقوا جسَدي إذا شاؤوا بكبريتٍ ونارْ
فرسالتي أعلنتُهَا ... لا ... لن أرومَ إلى الفرارْ
يا أيُّهَا الطَّيرُ المُسافرُ نحوَ سجني بيننا آلافُ ... آلافُ البحارْ
أخَذوا الحَبيبة َ ثمَّ ساقوني إلى زنزانةِ المَوتى .. رَمَوا جَسَدي على الرَّمضاءِ
ألقوهُ على حَدِّ الشِّفارْ
قد أبعَدُوا عنِّي الحبيبة َ أطفأوا كلَّ الشُّموعْ
أخذوا الحبيبة َ من يدي فبقيتُ وحدي والعَذابْ
كتبتْ مراثيهَا العيونُ وخَلَّدَتْ صوتي على قضبان ِ سجني والجدارْ
ماتَ الرَّبيعُ وَهاجَرتْ كلُّ الطُّيورِ وأقفرَتْ هذي الدِّيارْ
( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - )

عبد المنعم عدلي يكتب ...


 ساكن الحشا

عبدالمنعم عدلى
ياساكن الحشا
ورائحتك تفوح
فى الجوى
أنت الحب
وأنا منك
فراشة ذائبة
بالحب أهوى
وللتشوق أذوب
فرحة بالنار والنور
وأنت أهل للجوى
وتمتلك الفراش الذائب
بالحيرة فى الأشواق معك
سكنتك الفؤاد
والروح معا
فأنا منك
وأنت منى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

نبيل عبد الحليم يكتب...شفاعة عاشق


 ((شفاعة عاشق))

بقلمي
نبيل عبد الحليم
أما بعد....
فقد فكك هواك مفاصلي
وإني لأدنوا إليك توددا
أراك قد لبست ثوب تجاهلي
ما شفعت لقلب أتاك مهرولا
ألا تسمع صوت نبضي
كذبيح هاج من صوت ألأنين مجلجلا
إنزع ما بين ضلوعي بقوتك
واعلم مهما نزعت فالجذور باقيا
يانبضه الصمت بالروح ساكنه
جودي عليا بالبكاء معلنا
نوبات هلع بالفؤاد فاتنه
ووحي هواك فى محراب القلب تنزلا
أبعد كل هذا الحب
مازال لديكي أسباب تعللا
غيابك يفتق بالقلب ألف جرح
وعودك دوائي فلا تبدي تجاهلا
تعالى والمس شغاف القلب للحظة
لعلك لضربات قلبي تنظما
لخفق قلبي إن أحسست معنى
لو كنت لألم القلوب قد تعلما
أيشرح ذاك الظلم صدرك
أم إنك لذات العشق قدتجهلا
فأين طبيب الهوا يداويني
ويفك قيد أسري بروحك تكبلا
وأي جرح منك يشفى بعدما
سمه فى الوتين والقلب تغلغلا
ألا آن ألأوان أن تندما
ومن ذنبي العظيم تتحللا
بقلمي
نبيل عبد الحليم
٣٠/٤/٢٠٢١

نانيس خطاب تكتب او لن تعود إلى الديار؟


 اولن تعود إلى الديار...؟؟

احقا حبيبي ما يقال؟
احقا نعشك المحمول علي اكتاف الرجال؟ ؟
الي اين المسار؟!!
رفقا أيها اللحد. .به فنزيلك اليوم
قمر سيقت به الأقدار
ضمه بين جنبيك ..حضن ام ..
دون اعتصار
حبيبي
سلام عليك يوم ولدت
ويوم رحلت
كن لي في الانتظار
تبا لك أيها الموت
لقد أحسنت الاختيار
💔
نانيس
الذكري السادسة

فلاح مرعي يكتب...عاشقتي


 عاشقتي

يا من بهواك متيم
لو تعلمين ما في الفؤاد الم
معذبتي واليك حنت لواعجي
اني لقربك لو تعلمين راغب
حبيبتي يا نبض الفؤاد المغرم
اني الى شوق اللقاء متشوق
لو تعلمين ماذا فعل في الهوى
ماكنت يوما على البعاد صارم
حبيتي عفوا يا كل المنى
ان فؤادي من البعاد
موجوع متألم
عاشقتي هل من
البعاد رجوع
نطوي صحائف
الماضي المظلم
قمري يا من ليس
له في الوصف ند
اميرتي صغيرتي الوديعة
يا بدرالمحيا يا لحن الوفاء
رفيقه الدرب يا كل العطاء
اني بعشقك متيم ومغرم
والبعد عنك قد
جلب الشقاء
هل لي بقرب منك
ووصال
ام الوصل بيننا
ضرب محال
يامن بهواك القلب
معذب
ردي إليه نبضه
كالذي كان
أيام كان اللقاء الأول
لا تقسي عليه
عامليه برأفة وحنان
جودي عليه جود
الجواد الكريم المكرم
وطوي صحائف الماضي
الذي كان وافتحي
صفحة ذات بياض
ناصع
فيها نجدد قصة
عشق وغرام وننسى
الذي كان بيننا كان
بالود نحيي ما قد مضى
ونحيى كما يحيى
اهل الغرام الصادق
بحب ووئام وداد
ووصال يدوم بلا
انقطاع وانفصال
عهد محب ملهم
عاشق
فلاح مرعي
فلسطين

الخميس، 29 أبريل 2021

بصيص قويدريكتب ....أنين احاضر


 انين الحاظر

**********
نحن في موقف لايسمح فيه الكلام لكل من تأبط ذرة مروءة وتلحف بأسمال كفن الكبرياء الموؤدة على حافة شواطىء مقابر الردة نجدف بأقلامنا في أبحر أحلامنا ونغرق كل حين في دمعة يتيم يشتكينا الى الله وآهة أم ثكلى تكحلت برماد إحتراق أكبادها نحاول محاولة يائس ونئن أنين بائس نجري وراء رغيف الذل. تاهت أفكارنا بين يراع ومعول نبني ونهدم نسعى ونغنم ، كطيع غنم تائه في غابة الذئاب نغتسل بكلام الأصحاب كلما طرقنا للحقيقة باب نتوشح بوشاح المجد كلما آواينا الى دفاترنا وتغزلت أناملنا بأحرف الذكريات ونعود نجفل كريم تائه في بيداء الواقع راعه عن بعد شبح ضبع أستنمر في أسطورة ترددت في الأزمنة الغابرة لازالت تعشعش في خيالنا تحبط فينا الهمة كلما دعانا اليه شهيد نحتفل في طيش ثم نعود نجري وراء لقمة العيش نشبع النهم الحيواني فينا ونهمس في صمت و نبض الامة ينادينا فهل يولد صلاح الدين فينا....!؟ ام يبقى حلم نجتره من ماضينا....!!!؟
بقلم بصيص قويدر
الصحيرة

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...