الخميس، 20 مايو 2021

هدى غانم حسن تكتب... سيدي


 سيدي شعري انا اعذبه لم ينطق

خباته منتظرة برعمه ان يتفتق
سيدي انا شعري نحته من اضلعي
كتبته بدم قلبي ! لا باصبعي
رسمته لك من عصارة ادمعي
اقرأه فأنا يا سيدي لا ادعي
هل كان حبك لي وهما ومهزلة ؟
لا بل كان موتا ووعودا مفتعلة
بات صحوي كرقادي نارا مشتعلة
اجمع حروفك التي كتبتها لي
لارميها في سلة مهملة
من هوة الصمت سأكتب قصائد متمردة
لاطرد خيالك ، واخمد ناري المتقدة !!!!
كيف عانقت رؤياه ؟؟؟؟
كيف ضممت لمهجتي محياه؟؟
كيف داس على حب عشناه؟؟؟
ساكتم روحي التي ما زالت تتمناه
هدى غانم حسن


موسى البرغوثي يكتب ..سارعت لإعداد الطعام


 سارعت الأم لإعداد الطّعام

زوجها شهيد وأبناؤها أيتام
أحضرت الطعام على مائدة الطعام
سمعت دويّ إنفجارات وألغام
نادت على أطفالهاكأنه يوم صيام
وفجأة ضرب منزلهم صاروخ نابالم
تركهم أشلاء جثث أطراف وأقدام
وأصبح البيت متناثرا ركاماً وحطام
كأن العائلة تعيش في خيال وأحلام
وكأن العالم يشاهد مسلسلات وأفلام!؟
هل شاهدتم المناظر أيها الحُكام؟
أم عرفتم فلسطين في وسائل الإعلام؟!
سيأتي يوماً لكم أيها الظُّلاّم.....
بقي العشاء الأخير على مائدة الطّعام

خنساء ماجدي تكتب وميض إبتسامة




 وميض ابتسامة

أدر ظهرك للعتمات
وارفع هامتك عاليا
وثبت خطاك
على صفحة بحر التمني !
فالمدى يلوح غزيرا
بندى الأحلام الباقيات...
تغلغل في أغوار الوجدان
واستمع إلى تراتيل الفؤاد
ترتعش على وتر الحنين
تدق طبول الرحيل..
ارمي بالخيبات في غياهب اللج
ولاتشرب كأس الغياب
ملحا أجاجا..
فلا تنسى أن الحلم و الروح
في البرزخ يلتقيان..
ولا تلوم "هرقل"
على تفريق الأخشبين !
ولا تترك أمانيك رهينة
في بطن الحوت ..
فلا تلومنَّ إلا نفسك المعلقة
بحبل مشنقة الأوهام...
فلا ورقة يقطين تضمد جراحك
ولا ورقة ذهب تكسيك في غربتك.
لارهان يكسب من دخان الأسقام !
في الغياب .. تغترب الروح
تحت اقبية التوهان..
فالتمس من وميض ابتسامة
الأفق، عنوانا تمكث فيه..
فقد تعيد لك السلامة.
خنساء ماجدي/ المغرب
18 ماي 2021م

ربيع دههام ..ثلج الدقائق


 (ثلجُ الدقائق)

أكذبْ عليَّ
وارجعْ إليَّ
فأنتَ الكونُ
في عينييَّ
وأنتَ القريبُ
لو كنتَ بعيداً
وراء البحارِ
وبين يديَّ
هي ذي النجومُ
في البعدِ ترمقني
وهي ذي السّاعاتُ
بالوقتِ تقضمني
وأُفركُ قلبي
بثلجِ الدقائقَ
فتعزفني شمسكَ
كالسّيمفونيةْ
وأذبل في دفئكَ
كالشَّمعِ وأذوبُ
وأتوبُ عن حبِّك
ولا أتوبُ
وأغمر طيفكَ
بنار ضلوعي
وتسكبُ الثواني
في نبضي هديّةْ
أغداً تعودَ
يا وهم الرجوعِ
ويا مربض الأحلام
لمقلتيَّ؟
وأشرب إسمَك
بإسمي وأسكرُ
وألبسُ حبَّك
في صدري وأصبرُ
وأمسكُ خدَّكَ
وأعتنقُ جلدكَ
وأعزف شَعركَ
وأحضن ذكركَ
كأنك القدسُ
لصلاةِ جبيني
وهدهدةُ الكمانِ
لذراعييَّ
وأمسك قلمي
لأجلك وأكتبُ
بصدقِ الحنين والعشقِ
وأكتبُ :
"أكذبْ عليَّ
وارجع إليَّ
فأنتَ الكونُ
في عينييَّ
وأنتَ القريبُ
لو كنتَ بعيداً
وراءَ البحارِ
وبين يديَّ"
( ربيع دهام)

عزت جعفر يكتب....اغتيال الفجر


 ....... اغتيال الفجر........

يا فلسطين
ماذا تريدين أن أكتب
أأبكي كإمرأة
تسكب الدمع وتنتحب
أم أصرخ
بأعلى صوتي وأستنكر
وماذا تفيد صرخاتي
وهل تثمر
هل أركن إلى صمتي
ويكفي أنني أشجب
أأترك عرض إخواني
أمام الكل يغتصب
يئن بأرضه يبكي
لاجئ فيها ومغترب
كطفل بثدي الأم يطلبه
ولا يدري بأن حليبه
ينضب
ضلت سفينته
أعمامه ماتوا
والموج يلطم وجهه
الأشقر
مجدافه مكسور
لا يستطيع أن يضرب
ولا يهرب
خوف يحاصره
يقتل مدامعه
لا يعترض ولا يُضرب
بيته ينهب وأرضه تسلب
وليس من حقه يغضب
يحيا بلا مأوى
بلا مأكل بلا مشرب
تالله أمر عجيب
أن نبقى بهذا العقم لا ننجب
.. بقلمي /عزت جعفر (مصر )..

علي التيتي يكتب... طيور مهاجرة


 طيور مهاجرة

------------،
لا احس بخفة تلك
الطيور المهاجرة
الى أين؟
هنا تحترق فراخي
هنا..في اللا هنا
لا نعشق حسرة الملاجىء
لا نعشق القصف
شمس حارقة
اهاجر الى اللا نهاياات
ونهايتي هنا
كل شيء انهار
احترق العشب والازهار
الملم الاوراق والدمار
اقرأ وصية شهيد
في ليلة عيد
وأي عيد
هنا..في اللا هنا
لا معنى لأكمل رحلتي
ألعن أيار
قتل ودمار
لا يشعرون!!!!!
عصفورتي..
كل نبض فيك
يؤلمني
يوجعني
أنسى ألأمس
كيف أنسى غضب البحر?
كيف أنسى تجاعيد الرمال?
كيف أنسى الجيران?
شراع قواربي تطايرت
اشلاء
من اي وطن أنا?
ما أسم المدينة?
لا وطن ولا مدينة
ولا اسم
ارياشي تتطاير
عالقة
تكتب ايامي السالفة
تكتب ايامي الحاضرة
في اللا حضور
تكتب المستقبل المجهول
نعيش سوية
فراخي باقية
تشرق شمسي الساحرة
على كل رابية
لتعود طيوري
المهاجرة.
بقلم: الاعلامي علي تيتي
البعنه
19-5-2021

د.عزالدين أبو صفية يكتب...أين انتم..أين


 أين أنتم ... أين :::

أين أنتم ... أين
من فلسطين
بلد المحشر والمنشر
أين أنتم ... أين
من قدس الأقداس
وأرض المسرى
ومهبط البراق
ومعراج الفضاء
و دماء الشهداء
أين أنتم ... أين
من شمسنا وقمرنا
ونجوم السماء
ومن أولى القبلتين
وثالث الحرمين
أين أنتم ... أين
يا أمة المليار ... أين
فاض القلب ألماً فغمر القبلتين
وفاض العمر وجعاً فأوجع الحرمين
فأين أنتم ... أين
من دماء الأطفال النازفة
كشلالات نهرين
ومن أشلائهم الممزقة
تكتب قصة الوجع
هنا وفي كل بلد عربيّ
في بلد الكنانة والشام
والمغرب العربيّ
وبلد الرشيد والرافدين
أين أنتم ... أين
من جسد طفل
أصابه صاروخ غدرٍ
فانقسم نصفين
تحت الرماد نصف
والآخر بين اليدين
أين أنتم ... أين
من قصف صهيوني
همجيّ ؛ لا إنسانيّ
وتدميرٍ لحياة كل فلسطينيّ
في غزة العزة والقدس الأبيّة
وكل مدن الضفة الغربية
من الخليل حتى الجليل
ونابلس وجبل النار
وسنكمل المشوار
من رام الله وجنين
وطولكرم
وبلد السلام والحنين
بيت لحم الحزين
قف أيها الساكت
وعلى جرائم القهر صامت
وانظر إلى الجليل
واستنشق عبير الناصرة
و برتقال يافا وحيفا
وعبق أسوار عكا
وعانق المارد الفلسطينيّ
من رفح الصمود
حتى رأس الناقورة العليّ
واعلم بأن الطفل الفلسطينيّ
من دمه سيدفع فاتورة
كل شهيد وطفلٍ عربيّ
ضحايا المجازر
والإرهاب الصهيونيّ
في دير ياسين الفلسطينية
وبحر البقر المصرية
وقانا اللبنانية
وملجأ العامرية العراقية
ومجازر كل العواصم العربية
أفق أيها الغافي على ذراع الوهم
أفق ... أفق ... أفق
فقد فاض القلب
فاض ألماً و صبراً
د. عز الدين حسين أبو صفية

محمد مصطفي يكتب.... موال

  موال ........ عيني عليكي يا دنيا ما تقولي عايزه ايه غدرك يجينا فـ ثانيه والحـــب مــوّتيه وازاي نكسب رضاكي ما تقولي نعمل ايه .......... ...