الجمعة، 25 مارس 2022

جمال الشرقاوى يكتب... الإستقالة


 الإستقالة ْ

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
قصيدة \ الإستقالة ْ \
من قصائد : شاعر القصيدة العربية \ جمال الشرقاوي \
قررتُ
أن أستقيلُ من دولةِ الحبِّ
و أعيشُ فى ثوبٍ جديدْ
هذه استقالتي
قدمتُها
مَدْمُوغَة ً بإمضائي الوحيدْ
قدمتُها يا أميرتي الريفيَّةِ
و رميتُكِ خَلفِي
قلباً شريدْ
قررتُ
و انتهىَ الامرَ يا سيدتى
فلستُ عَبْدَاً و لا عِرْبيدْ
الاستقالة َ قدمتُها
فقضيَ الامرَ
فالشاعرُ أبَدَاً لنْ يعودْ
فالحبَ صارَ بدْعَة ً
أُكذوبة ً كُبرَىَ
و نحنُ مُصَابُونَ بالدِّوَارِ
و التخلفِ و الجِمُودْ
أسفُ يا ملاكي
كنتُ بغيبوبةِ الحبِّ أسْعَىَ
و الأجْرَ كانَ زهِيدْ
كنتُ بفتنةِ العشقِ أسْعَىَ
و كنتُ في سِجْنِكِ يا سيدتي
مُكَبَّلَاً بينَ النارِ و الحديدْ
فَصَحِيتُ
فرأيتُ الملاكَ
يَكْسِرُ تعاليمَ الشيخَ
و يحترفُ القفزُ فوقَ الحواجزِ و الحِدودْ
عَرِفتُ أني قذفتُ بنفسي في النارِ
مُنْتَحِرٌ و ليس شهيدْ
و الأرْبَعِينُ تَلُومُنِي
فالملاكُ باعَ نفسَهُ للهوىَ
و التعليمِ الجَامِعِيِّ
أضْحَىَ حُجَّة ً لِكَسْرِ القِيُودْ
الإستقالة َ قدَّمْتُهَا
يا سيدتي طائِعٌ مُخْتارْ
و حتىَ لو عَادَ الملاكُ
فلنْ أعودُ في القرارْ
لا تبكِ يا ملاكي
قدَّمتُ استقالتي و انتهىَ الأمْرْ
و مَزَّقْتُ أورَاقي في وَضَحِ النهارْ
مَزَّقْتُ شَكّيِ فَورَ اليقينْ
فَوَدَّعْتُ عُقْدَةَ أودِيبَ القديمة ْ
غَيَّرتُ المَسَارْ
و هَجَرتُ مَدِينَتِكِ التي كنتُ أظُنُّهَا فاضلة ْ
مَمْلؤَةُ بالعناكبِ و العقاربِ و الدَمَارْ
و رَمَيتُ خلفي عَصْرِ الحُلمِ
و الحبِ و الشوقِ و الدمعِ و الانهيارْ
يا أنتِ
يا طفلة ً تلهُوُ ببراءةٍ
تحتِ أشجارِ النخيلِ
بقُرْبِ الجَدَارْ
لنبقىَ قريبينِ
لنبقىَ صديقينِ
نبقىَ بينَ الناسِ بِطولِ النهارْ
لنبقىَ أي شىءْ
فإني عندما أكرهُ
عندما تثورُ كرامتي
أكرهُ الهزيمةِ و التَوَلِّي و الفِرَارْ
آِنسَتِي
قَتَلْتُكِ بداخلي سريعاً
مِنْ أجْلِ معنىَ توَلَّىَ كالقطارْ
و وَدَّعْتُ كُلُّ حَرْفٍ عنكِ كتبتُ
نَفَضْتُ عَنْ أرْبَعِينَ شَمْعَةٍ
أيِّ ذرةٍ مِنْ غُبَارْ
و وَدَّعْتُكِ و اسْتَقَلْتُ
عَفَفْتُ نفسي عَنْ أي مُنَافَسَةٍ مَعَ الأخَرِ
و الفكرِ و السهرِ و بكاءِ الدِّيَارْ
فإنِّي كبيرُ يا طفلتي
و الكبيرُ
ليس لديهِ وقتُ لألاعيبِ الصِغَارْ
فانِّي راحلُ غداً
بعدما رَمَيتُ عنْ كَتِفِي
حِمْلَاً ثقيلْ
سَأرْحَلُ مِنْ جُمْهُوريَّةِ الحبِّ يا سيدتي
أعْلُم أنِّي ليس لى بديلْ
سَحَبْتُ أشواقي
و أوراقَ اعْتِمَادِي
و أنهيتُ مُدَّةَ حُبِّي
قبلُ أنْ يَدْفَعَنِي صغيرتي
الأملُ الطويلْ
صغيرتي
أعلمُ جيداً بأنكِ غريرة ً
و أعلمُ
أنَّ الأخَرَ الذي يَتَسَلَّىَ بكِ أُفْعُوَانْ
و أعلمُ جيداً يا صديقتي الصغيرةِ
ستعودينَ يوماً منْ وَهْمِ الحبِّ
مهزومة ً مكسورة ً
مثلِ أيّ بهلوانْ
أعلمُ جيداً بأنكِ
سوفَ تشتكينَ لأيِّ مخلوقٍ
و سوف تتهمينَ الزمانَ و المكانْ
و أعلمُ علمَ اليقينْ
أنَّ لا أحداً بعدي يملأُ فراغي
و لا أحداً يعرفُ الطريقَ و العنوانْ
أعلمُ أنهُ سيهربَ لا مَحَالة َ
و سَتَكْتُبينَ لهُ رسائلَ التَرَجِّي
و تُطْلِقِينَ للجُرْحِ العَنَانْ
فلا يَهِمُّنِي كُلُ هذا
المهمُ يا سيدتي
أنِّي قدمتُ استقالتي
و فاتَ الأوانْ
كتبت هذه القصيدة فى الشرقية - يونية - الجمعة
3 - 6 - 2005 م الساعة 7 مساءً
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوى ) كاتب و شاعر و باحث \

سيدرا الأسعد تكتب...إمارة الشعر


 إمارة الشعر

في زحمة الأشياء جاء البيرق
يكسو النجوم جواهراً تتألّقُ
ما بين أروقة الحروف وصمتها
وشجونها، خُلِق الجمال المشرقُ
إن كان في حلب زها متنبئٌ
ملأ الدّنى سحراً بعطره أغرقُ
فالشعر فيكَ حكاية أبدية
أو واحة فيها الربيع المورقُ
عرس الحروف هنا مُقامٌ نصبه
بخلاصة الأمطار نبض يخفقُ
بحفيف نورٍ لا يُجارى ظلّه
وعصير شمس في الثنايا يشرقُ
إنّ القصيدة لوحةٌ من أنجمٍ
وسحابة فيها البريق المُطبقُ
ونزيف روح في الحشا لا ينتهي
وصهيل حرف من لجين يبرقُ
تتسابق الأحلام في رحم الضحى
وقريضها فيه الجنون المطلقُ
دعني وقد حفر الهيام بأضلعي
ورداً تآخى في فؤادٍ يعشقُ
يا فيض أنهاري وسرّ خواطري
يا هامة فيها البلوج الأعرقُ
فطمتنيَ الدنيا على حبّ الوغى
فاغتالني نبض لقلبي يطرقُ
وغدوتُ في أسر الهوى سيّان إن
يقسو الأمير بحكمه أو يشفقُ
* متبّئ = المتنبي
# سيدرا الأسعد

أيمن شتا يكتب...نسيتك


انا نسيتك خلاص
معدش ليك ذكرى
كل اللي كان وياك
انا هدفنه بكرة
...
أن كان على الايام
اهي حلم م الأحلام
طلعت كمان اوهام
وكدب على فكرة
...
انا نسيتك خلاص
معدش ليك ليك ذكرى
...
انا نسيت اللي كان
ومسحته من قلبي
كله اللي عشت معاك
هشيله من عمري
....
كدبك ملهوش ضمير
ضيعنا وقت كتير
انا كنت فاكرك خير
شرك قتل قلبي
...
وان كان على الايام
اهي حلم م الاحلام
طلعت كمان اوهام
وكدب على فكرة
...
انا نسيتك خلاص
معدش ليك ذكري
...
ايمن شتا

عزيز_الجزائري يكتب... قصيدة حب


 المقطـــع الوجـــــداني:

............... قصيـــــــدة حبٍّ ....................
آمــــل أن تنال منكم الرّضا و الإعجاب.
.
يا قصيدةً ليس لجمالها حدٌّ..
في دنيا الشِّعرِ,,
يا ابتسامةً عذراءْ..
ليس كمثلها في النّقاءْ..
و لا في الصّفاءْ..
تمتدُّ أناملكِ في حياءْ..
تسحب خيوط رموش القدرِ..
تدعوها لأن تُطيل عمر السّهرِ..
إلى أن تسترسل أشعّة الفجرِ..
ينساب خجل العذارى..
على تلك الوجنتينْ..
فيزيد في عمري عمرينْ..
و يغرس في قلبي وردتينْ..
يفوح منهما الشّذى..
فيغمر الوتينْ..
يا سكن روحي..
و أسرها الذي أرتضي..
دعيني أحلّق بكلماتي في السّماءْ..
يا فصول عمري كلّها..
صيفها.. خريفها..
ربيعها و الشّتاءْ..
يا أجمل بداياتي في العشقِ..
و يا مبلغ المنى..
يا قصيدةً ليس لجمالها حدٌّ..
في دنيا الشّعرِ..
يا حروف نورٍ..
يسقيها حسنكِ..
بماءٍ الزّهرِ..
كالياقوتِ.. كمرجان البحرِ..
كابتسامةٍ جميلةٍ..
مرسومة على الثّغرِ..
------------------------- كلمات.. إلقــاء و تصميم: #عزيز_الجزائري

ادريس سراج سكتب ..أميرة الظلام


 أميرة الظلام

قالت حين الماء اشتعل بين جدائل نورها
لا أشتهي حزنك
شقيق روحي
لمن تتركني بعدك ؟
نحن الآن سويا في الهدير
في آخرعهد الكلام
و أعلم أني لن أتنازل عن جرحك
لم الصمت يطوق حلمك ؟
لا
أنا الأميرة
أدون أسراري
كل مغيب الشمس
عن أسواري
و أحرقها كل مطلع
النار
حين القبيلة
تنتشي بصلبي
أول النهار.
أنا الأميرة
على خوفي و الأشجار
و موت الحياة
و صوتك
و صور الماء
و اسمك في طيات
انصهاري
أدون الحرس
الذي يحميني من فرحي
وأجتاحك بخوفي
كلما واتاني
الأنين
الى انكسارك .
عدني بالموت كما تشتهي
عدني بفرحي
ان كتبت بدمك
أسرار حديقتنا عند غيابي .
أميرتي
آمرة يتيما عند أسوارك .
أنا أهلك
أنا ذوي القربى
لعبد الحروف
و الياسمين يشتعل
من صهيلك
أخاف الفرح
أشتهي الوهم
م السبيل اليه ؟
و أصدقك القول إن قلت
- ما أحوجني الى سراب
أمشي وراءه –
أنا الأميرة
ملاكي و ان يكن عبدا
عند أسواري
كل يختار ألوانا
كي يرصع بواطن انكساره .
لدي كل شروط العيش الآمن
أنا الأميرة
لكن الحزن يعتصرني
و الرعية
تقض مضجعي
و يسهد البدر مكتئبا لانكساري
لا وقت لدي
لكحل و خلخال ..
وصيفات أفكاري
يعبثن بزينتي و أمشاطي...
أنا الاميرة
توأم روحي
عبد أسواري
أبثك أشجاني و لوعة أسراري
متعبة أنا
أكاد لا أبصرما حولي ..
لم يسعفني النوم البارحة
كتبتك في حلم
و أسفار
طوقتك بخوفي
و أعلنتك أنت عبد أسواري
أميرا على حديقة أسراري...
ادريس سراج
فاس المغرب

الخميس، 24 مارس 2022

أمي يا جنتي ..بقلمي


 

 

 امي..! يا جنتي

يا إيقونة المحبة والحنان, والعطاء

يا جنة الله على الأرض..

دوماً كنت احتار بما اهديكِ

بعيدك بعيد الأم..بعيد الربيع

بعيد الطبيعة لأنك انت فصولها..

انت الشتاء الذي يروي ألرض لتزهر بالربيع

وانت الخريف الذي يتحضر ليستقبل

اجمل الفصول وهو الربيع الذي يشبهك كثيراً

انت الربيع الذي يزهر بالوان زاهية

وانت الصيف الذي يعطي الخير..

يحصد جميع المواسم فيه

هذا انت يا امي وما اهديك يا امي ..

وليت أليام تعود .. وتعودين معنا

لأهديك اجمل واثمن الهدايا..

ولكن يا إيقونتي يا غالية مرت سنين..

على رحيلك وكأنها اليوم..

كأن رحيل بهذه اللحظة .. نبكيكِ ونتذكرك

بكل لحظات وجودك معنا ..

لا ننسى تلك الضحكة.. التي تنيرتجاعيد وجهك..

كيف ننسى لمسة يدك المليئة حب وحنان

احس بكِ دوماً معنا .. دوماً حولنا ترشدينا

وتقدمي نصائحك..

أمي ...! عندما اكتب لك لا تنتهي حروفي..

إنما تتجدد وتكثر وكأن الحروف الأبجدية تولد

من جديد لأجلك فقط...ولكن لا بد من نهاية لحرفي

اهديك بعيدك وردة بيضاء لروحك الطاهرة .رحمك الله

**بقلمي**
**هيام علامة**

همسة من همساتي بقلمي

  همس الروح يكفيني أنك مررتَ بعمري، كنتَ نورًا عابرًا، ولمسَ القلب بلا صخب. باقٍ في صمت الروح، كهمسٍ بين النفس والسماء، كنبضةٍ تخطّ أثرها في...