الجمعة، 28 مايو 2021

محسن بيصار يكتب.. أفكار ديره


 قصيدة (أفكار ديره) بقلم الشاعر محسن بيصار

افـــــكار ديره وفـــــــــــــــعلنا هش
عــــلى الـــــــــرصيف قاعد بينش
يـــــــــــــــأكل عيش ويغمس مـش
ويــــــــــــقول القهوه من غير وش
تمثال الـــــــــــــوهم لو يقع يندش
نايم على الرصيف من غير فرش
يــــــــــــــــقول أنا ألملك مبنكرش
بس من غير كــــــــــــــــــــــرش
كرشوا نسية عـــــــــــــند ألحاتى
كان مترين دلوقت فــــــــــــــــش
أفـــــــــــــــــــكار ديره وفعلنا هش
ألبنت مكسورة الجناح ما بتطرش
والــــــــــــــــــــولد فارد جناحاته
طاير جاى بيـــــــــــــــــــــــــؤش
وشايب شاب كلامة مــــــــابيفدش
يافايق هات شيشا شيشا حـــــامية
مسك اللاى وشــــــــــــــــــــــــــد
رمـــــــــــــــــــا الزهر جهار بيش
رد عليه وقــــــــــــــــرصله الدش
مـــــــــــــــاسك ودانك ونازل دش
بيقولك أيــــــــــــــــــــه ما عرفش
ياعــــــــــــــــــــم كله دش فى دش
آزن على ألودان أمر مـــــن السحر
معانا ياعـــــــــــــــــــم ما يقصرش
دى الطاسة عمـــــــــــــــــــــــرانه
وده مزاجه عــــــــــــــــــــــــــــالى
نهايته عـــــــــــلى الرصيف بينش
وتانى خــــــد فوته وقال هاخد دش
سبنا فى الميا شهر ولسه مـــــافقش
كنت فين كنت هنــــــــــــــــــــــاك
بتعمل ايـــــــــــــــــه بصلى الظهر
بيصلى الظهر فى أوان الفجـــــــر
أنا صادق مــــــــــــــــــــــا بكدبش
يا سلام سلـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
عــــــــــــــــــلى كلام الموزون علم
انت ياعـــــــــــــــــــــــم يابن البيه
حاسب قبل ما تطلع جنيـــــــــــــــه
وأسأل ليــــــــــــــــــــــه ورايح فين
أسأل قبل ما تبقى المسئــــــــــــــــول
ويضيع أعز مـــــــــــــــــــــــــــا ليك
من ديوان ( معشوقتى ألجميلة )

الخميس، 27 مايو 2021

 ★جمالُ العربيةِ جَمالٌ★

همسات
******************************************
سألتُها: من أين هذا الصّفاء؟
قالت: يافتى ألا تدري ؟!
عيوني من زرقة السّماء
وخدودي من ورد الحِنّاء
وشعري مسترسلٌ فيه بهاء
وصدري شمعٌ وضياء
وقلبي مخزنُ الحبِ والوفاء
وكلامي فيه الغرام والنّقاء
وبسمتي للعليل شفاء
هذه نعمة الله وآلاء
هل عرفت من أين الصّفاء؟
*******************************************
أجاب قائلاً:سبحان من أكرمك بسخاء
تمنيت لقلبي نصيباً من هذا العطاء
كيف نعيشُ بدون حوّاء؟
أنتِ الغذاءُ والرّاحة والماء
أنت التّنفسِ والهواء
أنتِ العلاجُ من البلاء
أنت ِالفِراشُ والغطاء
هل دخلتُ ساحات قلبك والفِناء؟
********************************************
...صدري واسعٌ كالميدان
أبوابه لاتُغلقُ للفرسان
وقلبي لايهوى إلاّ الشُّجعان
له قفلان ومفتاحان
إذا دق زامورُ العشق تحرك الشّريان
وجرى ماء الحبِ والسّريّان
سأضعك في غرفةٍ للإمتحان
وقلبي يصحح الأجوبة يا عشقان
**********************************************
قال: إرحمي ضعفي
أصبحت مجنونا في الغرام
لا أريد العيش في الأوهام
سأكسر لوحة الخيّال والأحلام
سأحلق بك فرحاّ أمام الأنام
سأمتطي صهوة الحصان إلى الأمام
وسأثبت لك حبي مع الأيام
هل نجحتُ في الإمتحان
************************************************
...القبُ دليلٌ يعرفُ الكلام
إن كنت صادقاً من أهل الغرام
سأفتحُ قلبي بإحترام
وإن كنت لعوباً سأحكم عليك بالإعدام
نحن النعومة والرّأفة والحنان
لانحبُ الغدارَ ولا الجَبان
نحب الإخلاص حباً بمهارة وإتقان
تعال نعيش الغرام صدقا ووفاء الشّجعان
تعاهدنا دوام الحب على طول السنين والأيام
أنا عربيةٌ كنعانية غسانية قحطانية عدنانية
أنا من بلاد الشاّ م والخصيب أنا من حوض النّيل
أنا من المغرب العربي أنا من الخليج العربي
أنا من جزيرة العرب أنا جزر القمر
أنا من صومال العرب
أنا من موريتانيا العرب
سألني وأجبته وسألته وأجاب
************************************************
موسى البرغوثي
فلسطين
مدير ومزارع

فلاح مرعي يكتب... لملم خيباتك

 لملم خيباتك

وعش الواقع
رغم الهزيمة والمرار
وأبدأ حياتك
بهمة وعزيمة
وانسى ماضيك
واصلح داخلك الخلل
هناك في ركن
من الحديقة
جلس على المقعد
هناك منكسر
يلمم خيبات
المت به
ينفظ عن كاهله
ومن داخله باقي
امل عاش عليه
ومن أجله
الى أن الأقدار
لم توفي بوعدها له
فتبدد ذلك الحلم
وقصة الوهم التي
كان يعيشها
قصة نسجتها بنات
أفكاره
عاش معها وعايشها
سنين من الوهم
سراب كان ينظر إليه
قصة عشق وغرام
اوهم نفسه أنه يحياها
كما يحيا العشاق قصصهم
هكذا عاش الحقيقة
وهم خيال رسمه
بعنايه عايشها
تلك السنوات
الى ان صحى ذات
يوم على حقيقة
وهم رسمه طوال
تلك السنوات العجاف
قصة عشق من طرف
واحد
بطلها الوهم وغرامها
نظرة عابره
خابت مقولة الحب
نظرة وابتسامة
لم تكتمل تلك المقولة
وسلام وكلام وموعد
بقيت تلك الكلمات
طي الكتمان
لم ينطقها لسانه
ولم تتحركت بها شفتاه
فظلت حبيسية
طي الكتمان سر
مكنون في صدر عاشق
واهم
يندب حظه المشؤوم
وهم كسراب بقيعة
يحسبه الظمآن ماء
كذلك قصة عاشق
الوهم ونسج من
عالم الخيال والأحلام
لملم خيباتك
ما عاد يفيد الندم
وابدأ قصة عشق
جديد ه
فارسها ليس نسج خيال
يبدأ بالسلام والكلام
يحدد الموعد بالكلام
ويكتب الوقت والعنوان
والساعة والمكان
وكل التفاصيل الدقيقه
فالنظرة لا تكفي
ولا ابتسامة مرسومة
على الشفاه
فحب اليوم ليس اعجاب
وانما إيجاب وقبول
هذه الحقيقه
فوسائل التواصل
لم تبقى شيء
على حاله
كل يرى حال الأخرى
في ظرف ثواني
ما عاد هناك
ما تخفيه من مشاعر
فالكل ظاهر للعيان
كل يتبادل العشق
بنفس الطريقه
ولت زمن الرسائل
منذ زمن
وأصبحت التخاطب
على المباشر في العلن
ما عاد هناك سر
بين محب وعاشق
وعشيقه
صرح اصرخ أعلن
عن مشاعرك قل
انا عاشق في الحقيقه
فلاح مرعي
فلسطين

الثلاثاء، 25 مايو 2021

خالد سالم يكتب... شجر الحزن


 شجر الحزن "

شجر الحزن بقى يطرح
في بستاني
يقول للفرح بلاش
تطرح
مفيش يا فرح هنا
مطرح
وليه وردك بقى
غالي
وشوكك ليه بقى
عالي
بقى يجرح بقى يزود
في احزاني
حمامك ليه بقى اسود بقى
غربان
وزرعك ليه بقى يمشي بقى
تعبان
بقى نهاري شبه ليلي
مفهوش نهار
وبعدي خلاص بقى مكتوب
مفهوش خيار
يا شجر الحزن متى ترحل
وتنساني

عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي يكتب... آفة التكبر


 مساهمة نثرية: آفة التكبر.

بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
صباح معطر بأريج النثر و نسيم رذاذ البحر وشذى أنفاس
الفجر.
مساهمة مني في هذه النافذة الأدبية التي نطل منها على مروج الإبداع النثري اتقدم بما لي:
بعيدا عن لغة الخشب... أو خطب المواعظ ..ولما يحتاجه الموضوع من إطراء و نقاوة..لنرقى بسجالنا النثري ونعيد له الإعتبار..فإن كان للشعر قمر فللنثر شمس أكثر سطوعٱ و صدرٱ أكثر رحابة..
المشهد الأول: اللقاء المألوف.
كعادته خرج التواضع لنزهته الصباحية بمهل و سكينة ..منحني الهامة كملأى السنابل..إشراقة فجر على محياه..يحيي العابرين..يجامل بلطف..وظرف..وفي منعطف الطريق..صادفه الكبر شنف إليه ينظر كالمعترظ..يمشي مرحٱ يطاول بعنقه قمم الجبال..ويكاد يخترق الأرض بمقدمة أصابع قدميه..وكأنه من فراغات السنابل الشوامخ..
فطن التواضع. لذلك ..وأنتم ردود الورى المتباينة..فنثره بجميل العبارات..وقاسمه إبتسامة ..لكن الكبر ترجم الإبتسامة بالتأفف.. مستهترٱ بسخف ..وكأن من أمامه ..ما أثار إهتمامه..أهو بقية ظفر أو قلامة..
لكن باطنه تألبت فيه المواجع كالسهاد في المضاجع...ساخت قدمه في طين المذلة المحرقة لما رأى في سحنة التواضع من ثقة...
أليس بسيمياء البهجة والحسن وأد غريمه الضجر و الغبن..
وهو في خضم هواجسه الماكرة..أعاد التواضع الكرة..وهو يعلم أنه لن تسلم الجرة..فإفشاء السلام...نهج وسلوك رقي في السيرة العطرة.
لعله يثنيه عن الغطرسة..يعيده لرشده...وهو يمسك بيده.
هي مبادرة كبذرة قد يحصد زرعها بعد غد أو بكرة..
لن يشيح عليه بوجه..وان تجاهله..ولن يتصرف مثله..له قناعة في حديث الحبيب المرء بأصغريه ..قلبه و لسانه....ونبض الاسلام بوجدانه..
ابتسم له ..ودعا له بالهداية
فان المثل. يقول المتكبر كالواقف على رأس جبل يرى الناس صغارٱ و يرونه صغيرٱ....لن يستصغره ..لعل الله يتولى أمره.
المشهد الثاني: حرف النثر يتعقب الأمر.
راقه حرف النثر تشخيص القيم فوق ركح الحياة و عبرة السلوك في النهايات..وبلا لوم أو تقريع ..وقبل فرصة الهمس أن تضيع...وبلا نقد جارح أو لفظ فادح..
انبهر بجاذبية التواضع والتمس العذر لنشاز الكبر .فإن كان الأول قرير العين..فتضخم الأنا قد لا يدري أتاه من أين..قد يكون ضحية بيئة ..هي التي أوحت له. بهذه الهيئة...انقلب فيها السحر على الساحر..حلم السعادة فيها. كابوس...أليس جديرٱ لامتصاص جنوحه ..الكشف عن أثر جرحه..في لقاء جديد مع النفس..في توافق...
ليعود كالمتواضع بستانا يزهر ..بدل ان يبقى خاوي الوفاض أعجف مقفر..فحرف النثر يراه كطائر يخر صريعا .يحتاج لمرثية بكائية..
أو كمن وقع في هوة..لا يدري من هو..مزق صورة الفطرة ..شهيد تربية. و أسرة...غصن غطته الثلوج فبدا مثل الثريا..من البلور..وعندما عرته شمس الواقع.. إذا به أجرد يابس..بئيس متجهم عابس..يهدده الانهيار من الكدر..فلمن الوزر..في هذا السفر...
أين منه هالة قوس قزح المتواضع ..وأجنحته متكسرة..هو محتاج لعناية جبيرة..إنه خلل في التوازن النفسي لارتياد الحضوة بسلوك مشبوه كألسنة اللهب يحترق بها ..كما قال ايليا أبو ماضي
من كان يشرب من جداول وهمه قطع الحياة بغلة لم تنفع
وقال تعالى.: ولا تمش في الارض مرحٱ إنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان عند ربك مكروها. صدق الله العظيم.
على رقصات حرف النثر اودكم وعناية الإله تحرسكم أميرات الحرف وأمرائه..
ولا يفوتني أن أوجه الشكر...لأميرة الريشة واليراع..د زهراء الإبداع والإمتاع..وأرفع قبعتي قبل الوداع.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي المغرب..2021.5.24
.

محمد رمضان يكتب... وتملي بقولك يا حبيبي


 وتملي بقولك يا حبيبي

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان
وتملي بقولك يا حبيبي
أنا ليك مشتاق
وبعادك عني بيتعبني
بكفاية فراق
أنا كنت عشانك بتمنى
إن أبقى معاك
بس أنت رمتني وخلتني
ابعد وأنساك
وأوعاك تفتكر إن أنا لعبة
أو هنسى جفاك
أنا نجمة وأوعاك تلمسها
أنا مش عوزاك
أنا قصة وكانت نهايتها
في بعادي دواك
وكلامك عمري ما صدقته
وعملي ملاك
خاين وخيانتك معروفة
أخرتها هلاك
وطريقك مش هو طريقي
مليان أشواك
أنا هبني ما بينا جدار عالي
وبحور وشباك
وإن كنت فكرني أسير حبك
أنا مش بهواك
وتملي بقولك يا حبيبي
للصبر حدود
ضحيت علشانك بحياتي
وفرشت ورود
أقسمت بعمرك تسعدني
وبكل عهود
أنا فجأة لقيتك بتقلي
أنا مش موجود
ونجوم الليل ودموع قلبي
ويايا شهود
إنك أصبحت كمان ذكرى
وطريق مسدود
لا هقولك أوعاك تنساني
أومرة تعود
أصل أنت رمتني بأحزاني
وملكشي وجود
ومكانك مش هو مكاني
وشبعت وعود
ولا عمرك ضحيت علشاني
وهدمت سدود

أحمد جادالله يكتب... وأرتديك عشقاً قبل أن القاكِ

 وارتديك عشقا قبل أن ألقاك
وأسمعك
فيصهل الشوق منك وإليك
ليخبر مابي أضعلك
فقل لقلبك أنني أحبه وأعشقه
ف لعل صوت الحب يبلغ مسمعك
رفقا بحالى فإن قلبي موجع
وشفاؤة في أن يراك ويسمعك
مهما تحدثت لى وأبلغت مسامعي
فالشوق إليك يسير ليسمعك
وإن إبتعدت عن الفؤاد لحظه
فإن نبضى رغم المسافات
يسكن بأضلعك
ف لهيب الشوق منك لي حياة
إن غبت عني إرسل إليك سهم
اللهفه لاأسمعك
فيشعل فتيل الفتنه بين أضلعى
حتى ألتقيك فأنت تسكن الفؤاد
وهو دائما معك
وإن كنت قررت الرحيل تذكر دائما
إني تركت جنيع الناس كي أبقى معك
Ahmed gadallah

همسة من همساتي بقلمي

  همس الروح يكفيني أنك مررتَ بعمري، كنتَ نورًا عابرًا، ولمسَ القلب بلا صخب. باقٍ في صمت الروح، كهمسٍ بين النفس والسماء، كنبضةٍ تخطّ أثرها في...