الخميس، 24 مارس 2022

منديل أمي..بقلمي


 

 

منديل أمي...

منذ رحيلك يا غالية وانا أخبيء

منديلك الأبيض كقلبك...

خبأته لأبقى اشتم رائحتك الزكية رائحة الأم

بين طياته..اضمه لصدري واتنفسه كانك تضميني ب

بين ذراعيكِ؛ احس بوجودك عندما امسك منديلك

احس بك من خلاله واشعر بدعواتك لنا كما كنت تفعلين

أمي..! يا ايقونة المحبة والحنان..كم اشتقنا اليكِ

ماذا أخبرك ِعنا وعن لوعتنا لفقدانك برغم

مرور السنين فما زلتِ موجودة معنا بضحكتك الحنونة

بتوجيهك لنا ووعيك بنصائحك لم ننسها ابداً

ما زلنا لليوم نتذكرها ونتقيد بها ..بكل زاوية

من البيت نتذكرك لأنها من ذوقك وإدراتك؛

ماذا اخبرك يا حبيبتي عن زهور الدار

تسألني عنكِ كلما لامستها بإيدي

إنها زهورك وزرع يديكي يا امي.

اعتني بها كما كنتِ تفعلين ؛

احادثها عنكِ احس بها تسمعني

وترد علي بانها مشتاقة للمسة يديكِ

امي..

ماذا اقول بعيد الأم عيد الحنان والحب

ماذا اقدم لكِ بهذا العيد بعيد الطبيعة وبكل فصولها

لن اشتري لكِ كما كنت افعل بل لأنك تحبين الورود

ساشتري باقة ورد ابيض واحملها محبتي وسلامي

مع كل ورقة من وريقاتها لتوصلها لكِ

وتقول لكِ اشتقنالك كثيرا

إبنتك هيام

**بقلمي**

**هيام علامة**

 

إلى ست الحبايب ..أمي بقلمي


  

إلى ست الحبايب...امي

...بهذه السنة ايضاً محتارة ،بهذه المناسبة ،

عيد الأم ،عيد ست الحبايب،عيد العطاء والحنان،

احتار ماذا اقدم لك؟؟ فكان اختياري ان أبعثت لك مع النسمات،

مع الهواء النقي،مع تغريد العصافير،أبعث لك بكلمة حب وإجلال،

بدمعة حزن،واعتذار من عينيك التين لن انساهما مهما حيت...

كيف انسى ذلك البريق بريق الحب والحنان لأولادك ،لكم اشتاق لرؤية بريقهما ،

بالحب او بالغضب،ولو على حساب نقص ايام من عمري...

اشكر الله تعالى الف ،الف مرة لأنني ابنتك،وأشكره الآف المرات

لأنه سمح ببقائي الى جانبك لآخر لحظة من أيامك..

كم اتمنى ان تكوني راضية عني كل الرضا،

ابعث مع هذه النسمات الدافئة قبلة الأبنة المشتاقة...

**بقلمي**

**هيام علامة**

لا اعرف ماذا أكتب؟؟ همسة من همساتي


  

 

لا اعرف ماذا أكتب!!

آاكتب عن إحساسي بك؟ اكتب بأني لا اعر ف

كيف اخرجك عن قلبي..؟

لن أكتب!.. بل سأكتب.!! لك وحدك وعن قلبي

وقلبك .. يا ترى ماذا سأكتب ؟؟

ساترك لقلمي هو وحده يعرف.!

وحده عاش قصة حبنا .. وحده يعرف ما

نعاني من هذا الحب..

قلمي..يا قلمي اكتب ما تعرفه .انت الوحيد

الذي يعرف بما اشعر ليس الآن فقط

إنما بكل لحظة عندما تصلني تلك الذبذبات

الغريبة احس بها واعرف انها من مشاعر

حبيب العمر احس بنبضات قلبه وانفاسه

اسمعه يناديني.. اين انتِ"يا هيامي ؟

كل هذا اشعر واحس به ومتأكدة بحقيقتها

لا تكذب علي حبيبي..اعرف انك لا تقولها لتخفف

عاقلبي تلك الأشواق والحنين الذي اشعر بهم..

اعرف ومتأكدة انني بقلبك وببالك وانك

مريضٌ بهيامك..

اعرف يا عمر العمر وحقاً اشعر بك

انك الغصة التي بحنجرتي..اعرف ايمتى تبتسم

وايمتى تبكي ..كل هذا صدقاً يصلني

لأنك انت بالقلب مسكنك ..لا بل انت بروحي

فارجوك خفف عني وعنك تلك الذبذبات

لأنها حقاً مؤلمة

**بقلمي**

**هيام علامة**

 

 

لطفي الستي يكتب..سراب


 ((سراب...))

لطفي الستي/تونس
هنا توقفت...
بين عقل متمرد
وقلب يعيش المنفى دون اغتراب...
على الحد توقفت...
بين ثورة و انقلاب
مسافات تطوى ...مع الزمن
كر...وفر...مخافة الغلب و الغلاب
قوانين تخرق...تهتك ...
فوانيس مدن تنطفئ...تضيء بلا أسباب
ألوان تتنكر...أشكال تتبعثر
على النخب تقرع الكؤوس و الأكواب
رايات نصر ...هزيمة ترفع...تنكس...
أئمة تصعد...تعزل من المحراب
أقنعة توضع...تزال...
وجوه مسفرة بانت من تحت الحجاب
طرحت...جمعت...ضربت...قسمت
ذاكرة ...تاريخا أردته خراب
شحبت الأزهار ...تلبدت
عافت الأنثى الولادة و الإنجاب
أجساد تهاوت في غير معركة
عافت فيها الذئاب الدواب...
صار الدم ماء...غير ماء
لا يصلح لا لطهر و لا لشراب...
مالك يا قلب...
مالك يا عقل...
أقدري أن أعيش بينكما رحلة عذاب
أريد أن تنتهي الحكاية
أن تتوقف الرواية
ما عادت تهمني المعصية ...و لا الثواب...
بقلمي: لطفي الستي/ تونس
17/03/2022

فاطمة البلطجي تكتب... الأرجوحة


 الأرجوحة

منذ طفولتي
نمت بها وغفيت
غنّت لي أمي
فضحكت وغنّيت
شاكسني أخي
فدفعها وبكيت
علّقها أبي بحدوة
بسقف البيت
وبشجرة
بغصنها تدلّيت
ومن عيديتي
بضع ليرات خبّيت
لأركب الأرجوحة
في ملاهي والتهيت
بحبالها تمسّكت
فعلّيت تارة ووطّيت
لا أعرف لما
للأرجوحة حبّيت
الأنّي من الأعلى
برأسي طلّيت
وبلا وطء الأرض
مسافة عدّيت
والسماء رغم قربها
يدي مدّيت
فما مسكت النجوم
ولا من القمر دنيت
دارت بي الدنيا
فعدتّ من حيث بديت
ونزلت على ترابها
وأرجوحتي خلّيت
فاطمة البلطجي
لبنان/صيدا

عبد الصاحب إ أميري يكتب...ماذا أكتب


 ماذا أكتب،،؟

عبد الصاحب إ أميري
***،
ماذا أكتب،؟ كيف أكتب ؟، بأي حرف أبدأ، ؟
سؤال يراودني ، حين القلم يغازلني
يلتف حولي،
أصرخ فيه بغضب . ماذا أكتب،،؟
كيّ القوم تقرأ، تسمع، تنفّذ،
كلّ ما كتبته راح هباء
الفقر في مكانه لن يتزعزع
الغنيّ، على عرشه، المال يزرع
بالمال يلعب،
يتمتّع
الفقير دموع الجوع يمسح
حروفي لا تشبع جائعاََ
ولا يتيماََ،
اليتيم لا زال يقهر
ماذا أكتب؟ ،، كيف أكتب،،؟ بأي حرف أبدأ؟
كي يكون دواء
كيف يسحر العباد
يكون الصّدق سلاح
الحروب تتوقّف،،
بيوت الفقراء لا تهدم
الأبرياء، تحت حدّ السّيف
المدافع
تذبح
أيّها القلم لا تدنو قربي ولا تتوسّل
حروفي بطل سحرها
الحروف كلهنّ سواء
عبد الصاحب إ أميري

الثلاثاء، 22 مارس 2022

حاتم جوعية يكتب... أمِّي الحَبيبَة


 - أمِّي الحَبيبَة -

( هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء )
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ ٍ قد تركتِ
وكم دمعٍ ٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا كموج ِ البحرِ في شجَنٍ وصَمْتِ
وَكُنتِ الشَّمْسَ للأبناءِ دومًا سبيلي في الحياةِ لقد أنرتِ
وأنتِ البدرُ في الظلماءِ يبدُو نسيرُ على طريقِكِ كيفَ سرتِ
إذا ما غُبتُ ساعاتٍ لأمرٍ فمَرَّاتٍ إليَّ قدِ اتصلتِ
تعلَّمنا الكرامة منكِ حقّا وأنتِ على الكرامةِ قد نشأتِ
وَرَمزًا للإباءِ وكلِّ خير ٍ ونبراسَ الهُدَى قد كنتِ أنتِ
وبعدَكِ كلُّ آمالي تلاشَتْ وأضحَى العيشُ في هَمٍّ وَمَقتِ
رحيلكِ كان مأساةً بحقٍّ وفي أوج ِ العطاءِ قدِ انطفأتِ
لقد عانيتِ من داءٍ أليمٍ ورغمَ الداءِ أنتِ لكم صَبرتِ
هي الأقدارُ تسلبنا الأماني على الأقدارِ أنتِ فما اعترَضتِ
وسَلَّمتِ الأمورَ لرَبِّ عرش ٍ منارًا في الفدَا والحُبِّ كنتِ
وبعدكِ أنتِ دمعُ العينِ يَهْمِي وأجواءُ الشُّجُونِ بكلِّ بيتِ
فلا شمعًا يُضاءُ وكُنتِ دومًا لنا الشَّمعَ المُضيءَ لمَ رحلتِ
حنانُكِ لا يُدانِيهِ حَنانٌ وَحُبُّكِ كانَ زادي ثمَّ قوتي
وَإنَّا في طريقِ الحقِّ نبقى بنوكِ على الإباءِ كما عَهِدتِ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

مهندس _ محمد امام يكتب...لا حياة

  لا حياة ------------- تعـادينــا الحيـــاةُ كأنَّهـــا العـــدُوُّ سلامُنُــا بعيـــدٌ يجــافيــه الدُّنُـــوُّ همومنـا وأمراضنـا زادت عُت...