حسن الخلق هو زينة الإنسان،
يعلو به في القلوب قبل الأماكن،
ويرفع قدره حتى لو اختلف مع غيره.
فالاختلاف سنة الحياة،
لكن جماله أن يكون باحترام،
بلا تجريح ولا تعالٍ ولا كسر لخاطر أحد.
من يحسن خُلقه
يعرف أن الرأي لا يفسد للود قضية،
وأن الكلمة الطيبة أقوى من الصراخ،
وأن الاحترام لا يخسره إلا من فقده أصلًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق