بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(صرخة الصمت).
ان كل مخلوق على وجه الارض وباطن الارض وفي اعماق البحار يتميز بميزة الصمت لحظة العجز عن الايماء او الكلام او الحركة للتعبير عن مكنون قد عانى منه او شعور واحاسيس دفينة وذلك بسبب عدم احترام الاخر له.
وفي صمت البعض راحة للمعذبين في الأرض فدستور من حولهم لا يشمل قوانين احترام انفس مورس عليها قهر قسري فقضية البوح مسألة مصيرية وفيها هلاك فالطغاة لا يعرفون المشاعر ولا الأحاسيس المرهفة الرافضة للبؤس والشقاء وعندما ننظر لصمت البعض من البشر او الحيوان او الحجر او الشجر نجد خطورة مدفونة تنتظر انتهاء صمت البؤساء وفي ذلك لعنة لا يحمد عقباها.
وفي المقابل هناك حكمة في صمت الرافض خصوصا عندما يكون الاخرين اغبياء مراحل حياتية سواء كانت طوعية او قسرية وكم صامت في هذه الدنيا ودع حياته دون صرخة او بوح ومنهم الكاتمين الغيظ ومنهم من اكتفى بان يكون الله حسبه ونعم الوكيل.
برغم ان الكلمة او الصرخة لها فعلها وفي حالات حياتية تستوجب التخلي عن الصمت الا ان عزيمة الصامت تضعف ويكتفي بقناعة ان الغالب مثله.
ان الصمت معيار نفسي لا يفهمه الا الصامت نفسه.
تحياتي
بقلم /د. خالد جمال اللحسه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق