الأربعاء، 15 يونيو 2022

سلام العبدالله يكتب.... لَيّْسَ خَيَّآرِي


 لَيّْسَ خَيَّآرِي )

عُيُونُ النَّسْرِ تَنْظُرُ مِنْ فَضَاءٍ
إِذَا لَاحَتْ لَهَاظَبْيَةُ براري
وَعَيِّنِيكَ كَحَدِّالسَّيْفِ بَتْرًا
فَقَدْ قَتَلَ بِنَظَرَاتِكِ كَنَارِيٍّ
فِيَا رَمَشًا كَسَهْمٍ فِي كِنَانَةٍ
أَرَداني كَمَا اردى الْحَبَّاري
فَلَا ظَبْيَةٌ لَهَا عَيْن سِوَاهَا
فَصَادَ اللَّيْثُ مَاكَان خِيَارِي
وَلَا يَوْمَا أَكُونُ صَيْدَاً سَهْلًا
فصادتني وَمَاكَانَ قَراري
نَهَاني الْعَقْلُ عَنْ عِشْقٍ الأيائلِ
فَقَالَ إِيَّاكَ ياقلبي حَذَاري
فَلَا يَنْفَعُ لِدَاءِالْعِشْقِ طِبًّا
فَكَانَ الْعِشْقُ فِي شَرْياني سَارِّي
أُنَاجِي اللَّيْلَ وَنُجُوم َالليالي
دُموعُ الْعَيْنِ سَالَتْ نَهْراجاري
ياليت الْبُعْدَ واميالاً تُطْوَى
نُهَدِّمُ كُلَّ حُدودٍ وَتَغْدُو جَاري
وَنَحْلَمُ مثلمَا الْعُشَّاقُ تَحْلَمُ
وَتُسَكِّنُ اُنْت فِي قَلْبِي وَدَاري
الشاعر سلام العبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...