رثاء صديق
رحل صديقي، ولم يرحل صوته من داخلي،
ما زالت ضحكته تتردد في أروقة القلب،
وما زالت خطواته تترك أثرًا على دروب الذاكرة
أيها الغائب الحاضر،
كنتَ سندًا حين مالت الأيام،
وكنتَ دفئًا حين اشتدّ البرد،
واليوم تركتني أمام فراغٍ لا يُملأ،
وغصةٍ لا تُشفى
أرثيك لا بالكلمات وحدها،
بل بالدمعة التي تنحدر كلما ذكرتك،
وبالدعاء الذي يرافقك حيث لا تصل الأيدي
سلامٌ عليك في مثواك،
سلامٌ على روحك التي علّمتني معنى الصداقة،
سلامٌ على ذكراك التي ستبقى،
ما بقي قلبي ينبض بالحياة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق