عهد الهوى
عهدنا بالود من جادَ الهبات
قدجعلناه شعاراً في الحياة
كم رسمْنا بالليالي حلمَنا
والربيعُ قد زها بالأغنيات
جرحُنا بالقلب باقٍ ما ذوى
ظلّ مدفوناً بطيٍّ في سُبات
نكتم الشوق المواسي دمعنا
بوحهُ فينا زها كالأمنيات
تكتمُ الأيامُ من أشواقِنا
كم بكينا من فراق وشتات
هل يعيش الحبُّ في صفْو اللقا
أم حريقٌ واشتعالٌ في مَوات
ًيزهرُ الفجرُ النديُّ حاملا
غصنه عند الدروب الموحشات
ُذنبنا بالحبّ أنّا أهلُه
نرتوي منه ينابيع الأناة
هل أتانا النورُ من بعد انتظار
أم شردْنا بالليالي الحالكات
ابتعدنا ما لمسنا إلا الأسى
في دروب الهجر نلقاه سراة
كم صرخْنا والصدى زادَ الأسى
إذ يباري بَوْحُه كلَّ الجهات
ًساكنٌ بالروح يبقى بلسما
عشقُنا عذبٌ نقيٌّ كالفرات
................
أسمهان الرفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق