(العهد)
بقلمي: هادي السعدي
افاضت علينا من رحيق وشهد
حمر الشفاه بعينيها برق ورعدْ
تغار النجوم منها اذا ظهرت
تشع نورا يفوق نار ذات مسدْ
اغازل جدائلها تتراقص فرحا
كانها ارجوحة بلا حبال وعمدْ
اشتاق اليها وشوقي يؤرقني
ولضا الشوق في احشائي اتقدْ
اكتب الشعر واصون قوافيه
وما كتبت الشعر لغيرها احدْ
هيَّ ملهمتي ولاجلها قريحتي
تتفجر بلاغة وعيني بها رمدْ
ابعثر الاوراق واعيد ترتيبها
حبيبتي ما لغيرها لساني وعد
عاهدتها واني لعهدي صائناً
وساضل اهواها الى الابد
11/نيسان/ 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق