الأحد، 2 يناير 2022

وليد ستر الرحمان يكتب.... ماذا أقول له


 ماذا أقول له

----------------
عما أحدثه
ذاك المنى الراقي
شمس تلاحقني
نور يلازمني
يعلم دفتري
أعشقه
أملي
هلي أعبر عما يسكن
جعبتي
و الخل ساحته
روض علا الأفق
ماذا أقول له
إن جاء يخبرني
أن الهوى مسه
غطى فضاءاتي
ماذا أقول له
و القلب يحتشم
و الحور من عدن
و اللب من كتب
يأخذ كي يفري
ماذا أقول له
و الخوف طاردني
إني به مغرم
حد الهوى الداني
أخشى من الهجر
إن ظهر عيبي
عما أحدثه
ذاك المنى الراقي
------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...