الأربعاء، 29 أبريل 2026

حكمت نايف خولي يكتب .....نامتْ على زندي


  حكمت نايف خولي

نامتْ على زندي
نامتْ على زندي ببراءةِ الأطفال
ووداعةِ الحمامْ
نامتْ بطهارةِ الروحِ وتساميها
تنعمُ بالطَّمأنينةِ والسلامْ
راحتْ تدندنُ بأغانٍ وألحانٍ بكلماتٍ
لا تُشبه الكلماتْ
وحروفٍ ليستْ من اللغاتْ
تهمسُ لي بسيالةِ الفكرِ والروحْ
حبيبي أحبُّكَ أعشقُكَ ضمّني إلى صدرِكَ
خذني بين ذراعيكْ
اسقني رحيقَ الحبِّ من شفتيكْ
شفاهي عطشى ظمأى إلى رضابكْ ....
اضطربتْ روحي اهتزَّ كياني تردَّدتُ وسألتُها
ماذا تقولينَ وبأيةِ لغةٍ تتكلمينْ ؟
ابتسمتْ وقالتْ حتى أنت غابتْ عنكَ
مفاهيمُ ومفاتيحُ لغتي؟
هاتِ إصبعكَ والمسْني أنا لستُ من لحمٍ ودم
أنا فكرٌ وروحٌ أعشقكَ بالفكرِ والروحْ
ضمَّني إلى صدرِك دعني أذوبُ في كيانك
أتلاشى بين ذراعيك لا تخفْ منِّي ....
أنا أنثى بالروحِ ولستُ حواءَ
بالجَّسدِ وفحيحِ الشَّهواتْ
ألستَ أنت هكذا؟ ألستَ آدمَ كما كنت
قبل أسطورةِ المعرفة؟
أنت وأنا واحدٌ روحٌ واحدةٌ شطرتْنا المعرفةُ شطرينْ
ارتدى كلٌّ منا عباءةَ اللحمِ والدَّمِ غدونا آدمَ وحواءْ
سقطنا إلى جحيمِ الدنيا وفحيحِ الشهوات والأهواءْ
حبيبي تعالى نمزِّقْ غِلالةَ اللحمِ ونعودُ كما كنَّا
روحينِ لا تتأجَّجُ فينا نيرانُ الدَّمِ
ولا تُسكرُنا خمرةُ الشهواتْ
ضمَّني حبيبي قبِّلني واشبعْ حنينَ روحي إليك ...
اسقني عصيرَ روحكَ المنعشِ
وارشفْ من شفتيَّ رُضابَ أنثاكَ
رُضابَ عشقِ الرُّوحِ المسكرْ
لا تخجلْ ولا تخفْ حبيبي أنا لكَ بين ذراعيكْ
نحنُ لا نفعلُ خطيئةً ولا إثماً
نحن نعيدُ توحيدَ شطرينا واندماجَ روحينا
نحقِّقُ رغبةَ ومشيئةَ الخالق ....
نامت على زندي
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس

الأحد، 26 أبريل 2026

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.


 

فراشة حائرة...

بين أزهار الحياة
كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع
حلّقتُ كفراشة صغيرة
وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي
وعن لون يشبه روحي
... كنتُ أطير من حلم إلى حلم
ومن امل إلى أمل
لكنّ الرياح كثيراً ما بعثرت اتجاهي
... فراشة انا...
تغويني الألوان
و تخدعني العطور
فاقترب أحياناً من زهرة تبتسم لي
ثم اكتشف أنّها تخبئ شوكاً في قلبها
... احمل في جناحيّ خفّة الحلم
وفي قلبي ثقل الأسئلة
إلى أين اطير؟...
وايّ ربيع ينتظرني خلف هذا التيه الطويل؟...
... ورغم حيرتي لا أتوقف عن الطيران
فوق الأزهار وفوق الأشجار
لأنّ الفراشات خُلقت لتبحث عن الضوء
حتى لو مرّت بألف ظلام
... سأظل فراشة حائرة
لكنّني أؤمن إنّ زهرة ما تنتظرني بصبر
زهرة لا تخيفها حيرتي
بل تحتضن جناحيّ المتعبين
وتقول لي:"هنا ينتهي التيه ويبدأ الأمان"...
تعب جناحيّ من السفر
وأثقلني طول الانتظار
ومع ذلك لم أتعب
الفراشات تعرف أنّ بعد التيه يولد الربيع
... وهكذا بقيت فراشة حائرة
لكنّها لم تفقد الأمل
لأنّ قلبها كان يهمس دائماً:سيأتي يوم أجد فيه الزهرة التي تشبه روحي
وحينها يتحوّل الطيران
إلى سلام...
نهيدة الدغل معوض...

من القلب لقب الغالي..... في مثل هذا اليوم أشرقتْ نورً


 في مثل هذا اليوم أشرقتْ نورً

شمسُكَ علينا يا هشامُ سرورًا
وأضاءَ وجهُكَ في القلوبِ محبةً
وغدا حضورُكَ في الحياةِ شعورا
كانت فرحتُنا بكَ تكبرُ لحظةً
وتفيضُ في قلبِ الجميعِ عبورًا
كنا نراكَ بعينِ حبٍّ صادقةٍ
نرعاكَ حبًا لا يَعرفُ فتورا
عشنا معكَ الطفولةَ يومًا بيومٍ
نحميك عشقًا، نحتويكَ صبورًا
تعلّقتَ فينا، ليسَ ذاكَ غريبًا
فابنُ الأختِ في القلبِ كان حضورًا
لكنَّكَ كنتَ مميّزًا في طبعِكَ
هادئَ الروحِ، لا يُثيرُ ضجيجًا ولا غرورا
لا تنقلُ الأقوالَ يومًا، صادقا
وتصونُ سِرَّكَ، لا تُشيعُ أمورا
ومنذُ الصِغَرِ كانَ فيكَ موهبةٌ
للشعرِ، تُخفي في الكلامِ بُحورا
واليومَ قد كبرتَ وصرتَ أسرةً
ودفءُ بيتِكَ صارَ خيرَ سرورًا
في عيدِكَ ندعو اللهَ دوما أن ترى
فرحًا يدومُ، وسعادةً وحبوراً
كلُّ عام وأنتَ بخيرٍ يا هشام
ويديمُ ربّي في حياتك نوراً
خالتك د . هيام علامة

احمد يحيى يكتب ... حبيبتي:


 حبيبتي:...

أَنا شَمْعَةُ مِنْ ذَرَاتِ أَلَامِكِ،
مِنْ دُهُونِ أَسْقَامِكِ،
وَمِنْ زيوت أَناتِكِ،
ذبالتها شَرَايِيْنِ
وَأَوْرِدَةٌ
مِنْ جَسَدي وَأَمَانِي.
نَارُهَا مِنْ شَرَارَةِ أَشْجَاني
تُْنِيْرُ دَرْبَ أَحْلَامي
وَطَريْقُ كُلُّ وَلْهَانِ
وَمَنَارَةُ كُلُّ تَائِهٍ
فِيْ دَوَامَةِ الحِرْمَانِ.
دهوك:24/3/2019

عادل عطيه سعده يكتب .... فَجْرٌ لَا يَأْفُل



 فَجْرٌ لَا يَأْفُل

_____
فَجْرٌ عَلَى أَرْضِ الكِنَانَةِ يَنْجَلِي،
يَمْحُو دُجَى البَغْيِ العَتِيِّ وَيَنْجَلِي.
نُورٌ عَلَى ثَغْرِ المَدَائِنِ قَدْ سَرَى،
يَطْوِي سَوَادَ القَهْرِ، وَالصُّبْحُ اعْتَلَى.
دَمُّ الفِدَا مَهْرُ الكِنَانَةِ قَدْ بُذِلْ،
وَالعَزْمُ سَيْفٌ فِي الوَغَى مَا انْثَنَى.
فَاسْتَرْجَعَ المَجْدَ التَّلِيدَ بِوَثْبَةٍ،
وَالسِّلْمُ عَادَ إِلَى الدِّيَارِ مُهَلِّلَا.
وَالقَائِدُ المِقْدَامُ خَاضَ مَنِيَّةً،
كَيْمَا نَعِيشَ بِعِزَّةٍ لَمْ تُذْلَلِ.
نَحْمِي العَرِينَ، فَلَا يُضَامُ بِأَرْضِنَا
ضَيْفٌ، وَنَصْرُ اللهِ تَاجٌ يُعْتَلَى.
وَالمَجْدُ لَمَّا أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ،
عَمَّ البَرَايَا بِالسَّنَا المُتَهَلِّلِ.
يَمْضِي يَمِينًا خَطَّ لِلدُّنْيَا هُدًى،
دَرْبًا يُضِيءُ لِكُلِّ جِيلٍ مُقْبِلِ.
يَا مِصْرُ، عِيدُ العِزِّ فِيكِ مُخَلَّدٌ،
وَالشَّمْسُ مِنْ كَفَّيْكِ تُسْقَى المَنْهَلَا.
أَنْتِ ابْتِدَاءُ الدَّهْرِ، أَنْتِ مَصِيرُهُ،
وَالكُلُّ نَحْوَ ضِيَاكِ حَتْمًا يَنْجَلِي.
يَا مَهْبِطَ الأَمْجَادِ، عَهْدًا نَفْتَدِي،
كَيْ تَلْبَثِي نُورًا مَدًى لَنْ يَأْفُلَا.
هَذِي الدِّمَاءُ نُذُورُ مَجْدِكِ، إِنَّهَا
مِيثَاقُ عِزٍّ فِي الكِنَانَةِ يُعْتَلَى.
---
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية

ابو راني يوسف البياض.. يكتب .... اين قراري منذ ولادتي...


 اين قراري منذ ولادتي....

بعثت الى الدنيا دون اذني
من لحظات متعة امي وابي
ما ذنبي في الحياة اظلم
من هكذا نظام متفلت سائب
اليس للطفل شروط خلقه
كفر وضع القيود على نسبي
لا انتمي لدين دون سواه
وقوانين لا تراعي ما هو طلبي
الفساد طال اولياء الطوائف
ليسودوا شوهوا معالم الأدب
باتوا يحللون ويحرمون
وطريق الصلاح ابقوه بالكتب
شاركوا السلطة في الاختلاس
وامتلكوا حق اليتيم بالرعب
تحت. نذور امهات معذبة
فقدت املاكها لخوفها الغضب
انظروا الاوقاف كم امتلكت
دون شراء الا يدعونا للعجب
ولو بحثتنا في سجلاتها
لكشف المستور وخفايا العلب
الدين رحمة وسلام ومحبة
فاين المحبة يا مدعين الكذب...
ابو راني يوسف البياض..
ب

د "عبير الصلاحي تكتب.....منة الضعف


 (منة الضعف)

حين تهتز أركان الذات وتتصدع بفعل طعنات زمن عركك في معتكر الأقدار الدامي .قوض أحلاما . أثنى عزم آمال هرمت .وأطفأ شعلة البقاء فيك فخبا وميض فرحك مخلفا دخانا من آهات ثكلى سحقتها معاول الخسران عن سبق اصرار وترصد ؛ عندئذ تجد نفسك وقد بدأت تترنح في فلوات الضياع حيرى موشكة على الانهيار ؛ فما تلبث أن تحاول جاهدا الثبات : تبسط أكف الرجاء عل نبضك يمسك بأطراف حبال الغوث .يتشبث بمسوغات البقاء وتبدأ في إخفاء حطام ما تبقى منك بمساحيق من زيف شتى: تارة تخفيها خلف غلالة من تظاهر بقوة وأخرى تصبغها بلون من صمود داكن وثالثة تحددها نبرات مصطنعة من صوت اجش علك تنجح في إبراز ملامح سمتها الصرامة وظاهرها الجديه ولكي يكتمل لك مشهدك التمثيلي الزائف فإنك تقطب حاجبيك ممعنا في متاهات العبوس ساعيا لإيهام من حولك بأنك ما زلت صلدا لا يشق لك غبار...
فإما هذا وإما أن تهرول صوب نفس الهدف ولكن في الاتجاه المعاكس محاولا إظهار الثبات إلا أنك تلك المرة تسعى لحصاده من خلال الضد : فترتدي قناع الابتسامه وتنصبها عرش ثغرك وتخلع على عينيك خلعة البهاء فتنفتحا على آخرهما وسط سديم من لمعان كاذب يحدو فعلك وقد حاطه موكب الهزر ذاك الذي ملكته طواعة زمام الأمر منك ومنه كي يجعل الاستخفاف بالصعاب في صدارة رد فعلك على الدوام ...
وكل هذا ليس إلا محض افتراء في محاولة أخري يائسه منك كي توهم من حولك بأنك ما تزال في حيز الثبات...!!!
ورغما عن جهدك المبذول قسرا في كلتا الحالتين إلا أنك تبوء في نهاية المطاف بالفشل ....نعم الفشل : فها أنت ذا ومع أول همسة حنو تباغتك من فؤاد صادق .تلمس نبضات قلبك الذبيح .تدثره بدفء سؤل من اهتمام آثر .وبحنو صوت غايه في البراءة والصدق يطرق الأذن منك بلفظة لها من المفعول ما لسحر هاروت..يؤلف بين حروفها ما يحذيك الشذا من لفظة : "مــــــــــــــــــــــــــــــــــالك؟"!!!!!!!!!!!!!!!
وإذ بقلاع إفك الزائف تنهااااااااااااااااااااااااار وتهطل غيوث الدمع تمحو أدران ثباتك الغاشم .ترتعد أطرافك وترتخي سابحة في يم من الدعة تعلو أمواجه فتغمر الانفاس منك حد التهدج راحة وانتشاء هنا فقط تجدك وقد رفعت راية التسليم بين يدي جحافل البكاء الشافي تنعم بلذة الهدوء
وبعد محاولات يائسة منك للتظاهر بالثبات تجدك نفسك في نهاية المطاف وقد اجهشت بالبكاء معلنا هزيمة تصنعك مقرا بالانتصار لأريحية فطرتك حيث صفاء الضعف بين نقاء ينابيع الانهيار التااااااااااااااااااااااااااااااام!!!!!
فما أقسانا ؟!!! وما أظلم المنطق فينا ذلك حين نسلب أنفسنا أبسط ما لها علينا من أحقيتها بأن تنعم بالضعف ولو للحظات تستشعر فيها لذة الحياة في كنف من يحتويها بعطفه. يكفلها بحنانه و يغمرها بدفء مشاعره .....
؛فطوبي للضعفاء....................!!!!!!!!!!!!
بقلمي د "عبير الصلاحي
من كتابي إرهاصات قلم(تحت الطبع)

المستشارة د , هيام علامة تكتب ... مناسبة عيد العمل وعيد تأسيس الحزب التقدمي الأشتراكي

  **مناسبة عيد العمل وعيد تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي** بمناسبة عيد العمال الذي يصادف يوم الأحد الأول من أيار، نحيّي العام...