الخميس، 19 مايو 2022

أشرف الشاعر أمير القوافي يكتب.... يُجْدِيْني صَبْرَاً


 قصيدة/ يُجْدِيْني صَبْرَاً

للشاعر / أشرف محمد السيد
فَارِسُ الشِعرِ العَرَبِيِّ وأَمِيْرُ القَوَافي
..........................................
اَبْكِيْكَ سِرَاً كَيْفَ لَا تَبْكِيْني ..
البَوْحِ شَوقٌ لُبُهُ يُعْطِيني*
وَصْلٌ وهَجْرٌ والجَميعُ يَخَالُهُ .. عَذْبٌ اُجَاجٌ شُرْبُهُ يَرْويني*
إني حَسِبْتُكِ لِلوِصَالِ مُحِبَةٌ ..
ذَاكَ البِعَادُ كَجَمرَةٍ تَكْويني*
ضَعْفٌ يُصِيْبُ العَقلَ عِنْدَ كَمَالِهِ .. نَقْصٌ وبَعْدُ الجَمعِ قَدْ يُشْفِيني*
يَا عَاذِلاّ جُنَّ الفُؤادُ بِعِشْقِهِ ..
إيَاكَ تَعْذِلُ هَادِيَاً يَهْدِيني*
مَا كَانَ لَوْمِي لِلحَبِيْبِ تَبَّرُمٌ ..
تُسْبَى القُلوبْ ورِمْشُهُ يُسْبِيني*
لَيْلٌ وقَدْ يَحْلو السُهَادُ بِذِكْرِهِ ..
بَيْنَ النُجُومِ قَصَائِدٌ تُعْييني*
الحُسْنُ يَقْطُرُ مِنْ مَرَاشِفِ ثَغْرِهِ .. إني اُرِيدُ رُضَابَهَا يُرْضِيني*
كَيْفَ الرَبِيْعُ يَغِيْبُ عَنْ أبْصَارُكُمْ .. اَبْصِرْ بُزُوغَ الفَجْرِ فَوقَ جَبِيني*
اَنْصِتْ لِهَمْسِ الليلِ فى هَمَسَاتِهِ .. واسْمَعْ لِخَفْقِ القَلبِ يَسْتَهْويني*
اُرْضِيْكَ جَهْرَاً لَا أخَافُ مَلَامَتي .. يُجْدِيني صَبْرَاً ذِكْرُهُ يُجْدِيني*
.........................................
بقلمي / أشرف الشاعر أمير القوافي

خليل شحادة يكتب... أنبياء الأرض


 أنبياء الأرض ..

لأننا الأحياء شهداء
نموت واقفبن ولن نركع
ما دام فينا خنساء أم
وطفل نبع الأرض يرضع
أرواحنا فجر قدس قادم
جذورها الأرض لا تٌقلع
دمنا النهر طهور عمادة
معراجه مسرى سماء تٌرقع
شهداؤنا أنبياء هذه الأرض
شهادة من الله لا تٌصرع
نحن هو السلام كلمة
وبركان عزة وطن ومدفع
وأبجدية أنبياء الله كلها
قدس قيامة وأقصى أجمع
وعروج نبيين للعلا قدسنا
لمن يسمع منكم ولا يسمع
يا عروس مهرها الدم
مهرك رخيصا عليك وسندفع
خليل شحادة / لبنان

محمد محمود مسعود عبابنه يكتب.... ابو الهول


 ابو الهول

بقولوا ابو الهول غمض عيونه وسكرها
هاي سوالف ما حد بيصدقها
ابو الهول صنم هاي حقيقه ما حد يقدر ينكرها
احنى بعصر الحضارة مو بعصر الجاهليه لخابرها
لكن قولو اصنام البشر لي انا وانته بنعرفها
سكروا عيونهم ونسو قضيتهم
صم بكم عم هذه حقيقتهم
اصنام البشر أعدائنا على الخيانه ربتهم
هذا ماهمهم المهم الكراسي تسلم الهم
اتخذوهم أرباب من دون الله هذه صارت عقيدتهم
بقلم الكاتب محمد محمود مسعود عبابنه

داود بوحوش يكتب....اعصوصفي و اعشوشبي


 (((اعصوصفي و اعشوشبي )))

يا رحى الأيام اعصفي
و كما يحلو لك
اعصوصفي
فمهما طال قحطك
و بان بياض أسنانك
كشرت أم لم تكشّري
فالخصبُ مآلك
و النُماء ديدنك
جنّحي و حلّقي
فمصيرك أن تمطري
صراع ذاك الذي ينخرني
تارة أقول
سئمت الفلاة
و التّصحُّرُ هدّني
كيف لا
و سياط ظلمك تلاحقني
و أخرى... أستغفرُ
أتراجعُ و أستحي
أتمسّكُ بتلابيبك
آثاركِ أقتفي
أعضّ على نواجدي
و أمتطي صهوة الأمل
اعصوصفي يا رحى الأيّام
كما يروق لك
و رداء الجدب تدثّري
ها أنذا هنا ثابتٌ
فإمّا أن تخضوضري
و إمّا أن تعشوشبي
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

حسان الأمين يكتب.... لبيك يا وطن


 لبيك يا وطن

بقلمي حسان ألأمين
من غير الشعب
يدفع الثمن
حَبَّونا وخطونا
و تماشينا مع الزمن
أ كان خَطئَنا
إن حبك في قلوبنا
يُختزن؟؟
أم هو سوء اختيار
لمن للسياسة يمتهن؟؟
بلد أحتل فيه كل شيء
لكن تاريخه يبقى
و به لم نكن
حبك ليس بأيدينا
حبك بالروح يَتزن
ما لنا غير أرضك
خيار
و ليس لنا في غير دارك
سكن
أنا إن عبرت الحدود
كل شيء فيَّ يئن
و إن فرقونا
و هجرونا
و قَتّلونا
نبقى أخوة
و كلنا على بعضنا يحن
فمنذ ولادتنا
امتزج دمنا بترابك
فلم ننساك و لن
عاثوا بك الاغراب
حين أتونا
و أيقظوا الفتن
و قتل الاخ اخيه
أ هي غشاوة على العيون؟
أم هو انتصار للحق
كما نظن؟
إن كان سيد القوم
لا يأبه برعيته
و لسلب المال يمتهن
إن لم تكونوا دواء
لجراحنا
و لم تحققوا انتم احلامنا
، فَمنْ ؟
نعتصر ألآه في قلوبنا
و إن صرخت ألآه
صرخنا لبيك يا وطن
بقلمي حسان ألأمين

وليد سترالرحمان يكتب... أشتاق


 أشتاق

.......................
أشتاق للشمس التي قد زينت
بأشعة من نورها
ركن جميل قد سما في مضغة
فيها الأناقة و الرقى
عذب يقوم على هوى
ميزاته
حسن الشمائل في الأنا
يا من عشقتك هل علمت أنني
في حبك همشت كل إرادتي
و ركضت خلفك أبتغي
لون الكمال بحضنك
أدمنت حقا نورك
أصبحت طبعا شاعرا
حركت في و بداخلي
و مشاعري لعميد حب راغب
حس المحب العازم
و زرعت في
فبذور حب خالد
ظهرت على بيت القصيدة غنوتي
و لقد ذكرتك و الردى
حول العوارض هيكلي
آيات عشق من عل
عنوانها
إني أحبك هيت لي
يا من رأيت بعينه
أحداق حور مغرية
نظراتك المملوءة
بكمال قلب مشرق
سلبت فؤادي علمت
بحروفها
وجدانه
لا لن أكون لغيرك
أنت الطبيب يداوني
في حضنك
سافرت نحو الأجمل
و عزفت لحنا كاملا
أدمنت فيك الخصلة
خلق الرفيقة همها
قلب المحب لروحها
أشتاق دوما للجمال بقلبك
..................................

محمد دومو يكتب.... أين الإستقرار؟!


 أين الإستقرار؟!

أين موقعي من الإستقرار؟!
ومن عيش بدون مسكن.
أين يا ترى سأبكي بعد اليوم؟!
وليس لي من حضن يأويني.
كيف أمشي في الطريق؟!
والرفيق المؤنس مفقود.
أين هو الحبيب؟!
أو ذاك الصاحب والصديق؟!
وقلبي يتألم من كثرة الجروح.
سأقاوم الحياة دون إستقرار..
وسأبكي لتنفرج نفسي.
وأواصل الطريق..
ثم أواصل دائما صمودي..
و سأبقى أصارع من أجل الحياة.
لا أريد ثانية أن أُحِبَّ..
كما دخلت العشق في الماضي.
سوف أبقى على نمطي سائرا.
أبوح المحن عبر الكلمات.
دون ملل أو كلل أو نقصان.
هي الدنيا تسلسل أقدار..
فألف مرحبا بكل أقداري..
سأعيش وحدي..
وأصغي جيدا لقلبي..
ولا غيره سيختار إختياري.
سوف أصارع كل عقباتي.
فأنا ذاك المتصالح مع الذات.
لا شيء في الدنيا قد يجعلني أتأسف.
ما دمت مواصلا طريقي بنهجي!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...