الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

محمد جمال فايد يكتب....الإرادة


 ..............الإرادة.................

إذا أردت يابني أن تنجو
.........من اكتئاب ويأس لا يحتمل
فكن ذا إرادة صلبة ولاتفرط
.......في بصيص نور يطل به الأمل
وجد واجتهد واصبر على
..... كروبك صبرا يفوق صبر الجمل
واقتل الكسل بعشقك
......وحبك وإتقانك لكل فعل وعمل
ولا تتعجل في أي أمر
.....فالضياع يسببه التسرع والعجل
وأكمل ما بدأته واعلم
.........أنه لا خير في عمل لا يكتمل
ولا تدر وجهك عن الحق
.......وتدعي أن بالعين عما أو حول
أو أن لسانك لم ينطق بالحق
...... لأنه مصاب منذ ميلادك بالشلل
فصمتك نصرة للباطل وذنب
..عظيم يرتكبه من أصاب عقله خلل
واياك إياك أن يخدعك ذئب
.كما خدع في الماضي الذئب الحمل
وتواضع لله ترفع واحذر
.....أن يسيطر عليك في الدنيا الملل
واحفظ الله يحفظك
........من السقوط في الوحل والزلل
ومن الله استح يقيك
..... من ارتكاب كل إثم عظيم وجلل
ويسترك من كل فضيحة
....تتوارى بعدها من حيائك والخجل
ويقويك على إجتياز هموم
.....تفوق يابني في ثقلها وزن الجبل
...............بقلم الشاعر................
...........محمد جمال فايد.............
........جمهورية مصرالعربية...........
.....كفرشبرازنجي الباجورمنوفية....

حامد الشاعر يكتب... بالحب


 بالحب

أٌقنع غيري و به أنا أيضا أقتنع
قصيدة عمودية موزونة على البحر البسيط التام
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
مثل السناء أمام البدر أرتفعُ ــــــــ شيئا يضاهي ضياء الشمس أخترعُ
ما صرت أهوى سوى الدنيا التي معه ــــــــــ مجدا تليدا من العلياء أنتزعُ
الحب متعته أحلى تدوم و قد ـــــــــــ أضحى حياتي التي لي كلها متعُ
لا أرتضي ليَّ دينا بعده أبدا ــــــــــ و يقنع الغير من بالحب يقتنعُ
لا أبتغي وطنا لي بعده و أنا ــــــــــ من قبله بالمنافي كنت أرتدعُ
للذات أنشودة شعري و أغنية ــــــــــ و حين أشدو لذات الروح أستمعُ
،،،،،،،،،
للناس قد كنت أعطي الحب أعطية ــــــــــ فصرت آهٍ بنفس الشيء أنتفعُ
أستمتع الحب في دنيا الجمال به ــــــــــ عن غيره لو تباهى القلب أمتنعُ
الحب بي كلما يمتد مرتفعا ــــــــــ إلا مع الحب نبض القلب يرتفعُ
يخفى فؤادي و إن بانت مطامعه ــــــــــ يبنى على كل شيء تافه الجشعُ
لا يطمع الصب إلا بالوصال إذا ــــــــــ صار التلاقي بهيا ينتفي الطمعُ
،،،،،،،،
ما زلت أطمع في دنياك يا قمري ــــــــــ ما فيك مرتفع ما فيَّ متّضعُ
بالشعر يوصل ما قد كان مجتمعا ــــــــــ معناه و الحب في مبناه منقطعُ
دون الغرام أذوق الموت يا عمري ــــــــــ في عين ذاتي نقع السم أنتقعُ
بين الأحبة في دنيا المحبة ما ــــــــــ قد كان مفترقا لابد يجتمعُ
كل القصائد لما أشتهي و طنا ــــــــــ أنفى إليه كمثل الطفل أبتدعُ
،،،،،،،،
من يصرع الناس بالحب الجميل فلا ــــــــــ يشقى ولا هو إن يلقاه ينصرعُ
بالحب يصبح نبض القلب محترقا ــــــــــ منه الشرارة قبل النار تندلعُ
الحب يرسم مجراه العميق و بي ــــــــــ فكل شيء و كالطوفان يبتلعُ
في الحب أحضانك الخضراء دافئة ــــــــــ كل الظلال التي تهواك أتبعُ
من ذا يقاوم سحر الحب يا وجعا ــــــــــ من قبله لن يرى أو بعده الوجعُ
،،،،،،،،،
كانت بدايته بانت نهايته ــــــــــ قلبي على كل شيء فيه يطّلعُ
بعد السراب تجلي بي حقيقته ــــــــــ لو يلمع الحب عين القلب تنخدعُ
في البيع ما كسدت شعري بضاعته ــــــــــ تشرى و ما فسدت في سوقه السلعُ
بحر القصيد فما الدنيا تضيق به ــــــــــ من دون جزر و طول المد يتسعُ
و حين أمضي بدرب الحب منفردا ــــــــــ في النار ألقى و فوق الجمر أضطجعُ
،،،،،،،،،
لا يلمع الحب قلبي دونما سبب ــــــــــ فينا يزيد بهاءً حين يلتمعُ
الحب أول معروف تقوم به ــــــــــ ما فيه أحلى و منا ليس يصطنعُ
فيَّ الجوى فعله يسري أقول له ــــــــــ بعد النوى ما الذي لي في الهوى يقعُ
نبض الحياة فكم يقلي المنون فكم ــــــــــ مع الذي فيه نبض القلب يصطرعُ
ما زلت أرجو طلوع البدر مكتملا ــــــــــ ينتابني في ليالي هجره الهلعُ
،،،،،،،،،
مثل الفراشة في نيرانه يقع ــــــــــ القلب الذي في هواه يُدرك الفزعُ
القلب هز التنائي ما به فهفا ــــــــــ بالسيف تقطع من أعماقه القِطعُ
كالريح يأتي هواك المنتشي طربا ــــــــــ و من جذوري ترابا كان يقتلعُ
بالحب أٌقنع غيري دائما أبدا ــــــــــ يسري بعاطفتي كالرعشة الولعُ
الحب دنياي ما في دينه بِدعٌ ــــــــــ يبدو جليا فمن يهوى به الورعُ
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

أسامة جديانة يكتب... بحتُ لقلمي وللورق


 بحت لقلمي و للورق

اني عاشق
شعر القلم بالقلق
وقال انا لا أنافق
هو أضر الطرق
ألست لك مرافق
***
حسبته قد جن
وصار يهذي
قلبي إليها يحن
ويسعد بلقاءها قلبي
قال ألست من أهل الفن
وتستعين بحروفي
***
قلت صوتها أنغام
كثيرا رأيتها في الأحلام
وقلبي بها هام
ألا تعرف معنى الغرام
أن تحيا معي طيلة الأيام
ولقاءنا يبدأ بالسلام
***
قال خشيت عليك السهر
وتعشق زخات المطر
تحاكي النجوم والقمر
وبدل أن تكتب وتسطر
تعزف لها على الوتر
ولا يكون لي بحياتك أثر
(((أسامه جديانه)))

ناريمان معتوق تكتب...عابر


 نص عابر/ناريمان معتوق

نص عابر....
رأيتك ذات لقاء تهمس لي
كم تعشق أحاديث الهوى من شفاهي
كم ترجو البقاء قربي
أرسلت مع الريح أمنياتي
ولبست ثوب الشوق أكثر من مرة
وأنا أنتظر هنا
علّك تأتي وأنا أرتجف بعادك
أخاف من أن تتركني يديك
وأخاف من الحنين القابع داخلي
ويرتبك صوتي المبحوح حين يناديك
وأنا بين بين أستيقظ كل يوم على نداء طيفك
يسحق ما تبقى فيّ من حنين
أتابع ظلك من بين ورود الدار
أقطف وردة تعجبك ...
أضعها في كتاب
وأبتسم للربيع ....
أيها القادم المقامر على سر سعادتي
أنا هنا أنتظرك وكلي شوق إليك
(نص عابر)
ناريمان معتوق/لبنان
20/12/2021

الجمعة، 17 ديسمبر 2021

سامية بو طابية تكتب...القصيدة الكاملة


 القصيدة كاملة

إذا ألقى الزمان عليك أمرا
و صار العيش في دنياك مرا
فلا تجزع لحالك بل تذكر
لكم أمضيت في الخيرات عمرا
و إن ضاقت عليك الأرض يوما
و بت تئن من دنياك قهرا
فرب الكون ما أبكاك إلا
لتعلم أن بعد العسر يسرا
و إن جار الزمان عليك فاصبر
و سل مولاك توفيقا و أجرا
لعل الله ان يجزيك خيرا
و يملأ قلبك المكسور صبرا
و إن شن البغاة عليك حربا
و أجروا من دم الأحرار نهرا
فلا تحزن فربك ذو انتقام
سيصنع من دم الأحرار نصرا
و إن فرض الطغاة عليك ذلا
فلا تخضع و عش دنياك حرا
و قل يا رنفس لي رب كريم
سيسلخ من ظلام الليل فجرا
و ان جار الصديق عليك ظلما
و قابلك الوفا بعدا و هجرا
فلا تحزن عليه و عش عزيزا
فقد كنت الوفي كفاك فخرا
و إن صفت الحياة عليك فاحذر
فشر بلية تأتيك... غدرا
فكم من مترف بالمال فيها
فاصبح يرتدي بؤسا،، و فقرا
و كم في الناس ذو ملك عظيم
و قد ملك الدنى برا وبحرا
فبعد العز وافته المنايا
و أدخل في ظلام الليل قبرا
هي الدنيا فلا تركن إليها
و لا تجعل لها في القلب قدرا
و مد يديك للرحمان دوما
فربك لن يرد يديك صفرا
#سامية بوطابية
الجزائر
🇩🇿
2006

كمال حسين القاضي يكتب...إنتابني حزن


 إنتابني حزنٌ على أحزاني

فيمارأيتُ بسائرِ البلدانِ
منْ كلِّ موتٍ للحياءِ وعفةٍ
والدهرُ يشكو عصْبةَ العصيانِ
جيلُ التلاعبِ والمفاسدِ قابعٌ
بينَ الضلالِ وقلةِ الإيمانِ
والعمرُ يمضي بينَ شرِّ سفاهةٍ
والميلُ نحوَ غرائزِ الشيطانِ
أينَ المواعظُ والمنابرُ بالدني
فالجيلُ تحتَ دوافعِ النسيانِ
ماعدتُ أرقبُ بالمساجدِ كثرةً
منْ زهرةِ الأنوارِ والفتيانِ
ذَهَبَ الشبابُ الى سبيلِ ملذةٍ
من بابها جمرٌ منَ النيرانِ
هجرَ المنافعَ خيرَ كلًّ سجيةٍ
مثل الصلاةِ ومصحفِ القرآنِ
عاشَ الحياةَ بلا سبيلِ تفكرٍ
وحسابِ نفسٍ قبل موتِ أوانِ
ضاعتْ لديهِ منارةً وبصيرةً
والعقلُ بينَ متاهةٍ البهتانِ
دنيا الحياةِ بدون خيرٍ نكسةٌ
عندَ المماتِ ومحشرِ الميزانِ
طرِبَ الشبابُ إلى خسيسٍ زائلٍ
كالخمرِ والإلحانِ والادمانِ
ما عادَ يصغى للمواعظِ كلِّها
فالدينُ نورُ من سنى المنانِ
وطريقُ حفظَ من مهالكِ زلةٍ
وسبيلُ عيشٍ بينَ خيرِ جنانِ
وحدائقٌ خلفَ القصورِجميلةٌ
وروائحُ كالمسكِ والريحانِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

حافظ القاضي يكتب... كانت


 كَانت. (البحر الكامل)

كَانت كَمن، ترسوْ، بِمِرسَاةٍ الغِوىْ،
وَالعِشق موْفوْر ، وحبِّيَ مرقدِيْ.
عِقداً لِمن ، كَانت ، لِمحبوبٍ هَوَىْ،
مرجَانهَا ، روْعٌ ، مِضِيئاً فرقدِيْ.
نقش علَىْ ، قلب ، مهِيبٍ ، بِالرِوىْ،
مستعتِيه الموجّ ، المريِبِ، الْمِقبضِ.
قبطانةٌ ، تحنِي ، شِراِعِيَ ، فالْتوَىْ،
والْموجُ ، قرصانٌ ، يطِيحُ ، المِربضِ.
مرجاحةٍ هاجَت ، علَى ، عرشِ النوَىْ،
والحِصن ، معقودٌ ، جمِيلَ المِقعدِ.
فاهتاجَتِ الأَّيامُ ، عكسِ الهَوىْ،
والدَّهر لَمْ ، يرحمْ ، نعِيمَ المبعَدِ.
يا ربُّ ، لَا تحرم ، خلِيلَاً انكَوَىْ،
عمر غرِيبٌ ، عابِثَاً ، بِالموقِدِ .
صبر يهِيبُ ، العارِفِين ، قدِ استوىْ،
قلبي يدِيمَ ، الحب ، يَحمي المرقدِ.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...