الأحد، 12 ديسمبر 2021

احمد جابر سويلم يكتب... غراميات عاشق

---- غراميات عاشق ----كلمات الشاعر احمد جابر سويلم
ان جيت للحق بلاش منها ---
وبلاش الكلمة دى تقولها ---
هتلعبك لعب على اصوله ---
والضحكه هتطلع نار كاويه ---
بيقولو مراية الحب اصلها عاميه ---
لوعرفت انك حبيتها ---
وبتجرى وراها لباب بيتها ---
راح تتقل وتزيد فى عنادها ---
لوعدت مره اتقل وارسى ---
وبطرف عنيك شوف حركاتها ----
واغمز واسبقها فى خطوتها ---
وبصوت حساس ارمى سلامك ---
لو ردت صوتها بحنيه ---
بكلامك ارمى ومتخفشى ---
انا قلبى ورايدك لحلالى ---
مستنى جوابك او ردك ---
لو قلتى موافقه قلبى شريكى ---
وهجبلك شبكه ومهر هيرضيكى ---
راح اخد اهلى على ابوكى ---
وان قلتى انا قلبى لغيرك مش ليك ----
راح امشى وفارق خطواتك ---
وهدوس على قلبى وهتحمل ---
لو ضحكت وقالتلك ماشى ---
على ابوها قوام اطلب ايدها ---
وادعينى ياعم فى افراحكم ---
انا شوفت الضحكة على خدودها ---
وكانها ورده فى عنقودها ---
ضحكت وقالتلى انا موافقه ---
على ابويا قوام اطلب ايدى ---
لميت الاهل واحبابى ---
والفرح فتحتله ابوابى ----
واهى قصة وكانت فى جرابى

 

فاطمة البلطجي تكتب ... مغامرة


 مغامرة

تناولت يراعي
وليس في بالي أفكار
كأن شراعي
يتوق الى الإبحار
في أي وجهة
لم آخذ بعد القرار
فقط خطرت ببالي
رحلة أسفار
ادرت المحرك
وانطلقت بإصرار
كأني أخاف
ان يقطع علي المشوار
ظهرت موجة عالية
كجبل سينهار
لم استطع تفاديها
ولا فيها الإنصهار
عانقتني إبتلعتني
لا أعرف ما صار
وجدت نفسي على لوح
بلا مجداف أنهار
وظهر أمامي حوت
كأنه ملك البحار
حملني على ظهره
وفي المياه سار
حتى وصلت إلى
جزيرة
ظننت أنها نهاية المسار
غفوت تحت نخلة
وتجمعت حولي
اصداف وبقايا
محار
أدركت أني
داخل قصيدة
وبيوت أشعار
فرحت وتنهّدت
وشعرت بالانتصار
وكيف نجوت منها
بإغلاق دفتر
عليه صورة بحّار
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

جرجس لفلوف يكتب... حوار منتصف الليل


 حوار منتصف الليل......... (هجر الروح)

قالت : كم امتد بك العمر? أراك كما أنت
قال: عدد هموم شيوخ الأرض وامتداد زمن الرحيل
وعمر الاجيال التي رحلت وهي تبحث عن الحب والحياه
قالت: ما دمت وصلت إلى النهاية فما جدوى السير وحيدا ?
قال: رفضت النهاية ورفضتني البداية
ولا زلت الهو تحت شجرة يحاصرها جيش اللاوعي
وانام تحت ريحانة تنسيني العمر والتاريخ والزمن
اقلم أظافر البدر بعيوني واجدل شعر الشمس باحلامي
واصبغ شفاه الأرض بلون الأمل واصنع من النجوم ارجوحة المستقبل
قالت: ألا زلت تبحث عن المستقبل? وكيف سيكون?
قال: عقدت مع ملاك الموت اتفاقا واجب التنفيذ
أن لا يزورني إلا مرة واحدة بعد أن ينهي زياراته
لكنه قادني في رحلة رأيت فيهآ
الحالمون على قارعة الطريق وهم في عمر الشباب
والذين سرقهم الملل والياس وهم لا زالوا في البدايات
وشممت رائحة العفن تنبعت من قصور العقلاء بلا عقول
والتقيت أصحاب العقول العاقلة في قصور المجانين
ولا زال ملاك الموت على وعده صادقا
ولا زلت أؤمن أن الانسان وحده يفكر في المستقبل
ولا زلت أؤمن بسرقة قبلة من فم حبيبتي
قالت:أين حبيبتك أم أنك تغرد حلما في ليل العشاق؟
قال ؛ حبيبتي تسكن قلبي .تسبح مع كريات دمي في شراييني
ألا زلت تسألين والليل فارق فراشه
ونجمة الصبح قادمة تنير دروب الحالمين?
جرجس لفلوف سورية

غسان دلل يكتب... غنية الحزن


 غنية الحزن..

بيض راياتنا..
سود صنائعنا..
حمر فظائعنا..
كاذب إعلامنا..
وكاذبة صحافتنا..
مغمسة بالدم أيدينا..
ملفوفة بالعار سوارينا..
طافحة بالمؤامرات ليالينا..
وحقدنا..
على بعضنا البعض..
يسكن القلب..
ويجري في شراييننا..
فلم يا والدي علمتني..
أن بلادي حبي وأغنية فؤادي..
وأننا مهما اختلفت مشاريعنا..
في بلاد العرب إخوة.. وأن بلاد العرب أوطاني..
ولم قلت لي..أن المحب لا يؤذي..
لا يؤذي الحبيب..
وكل يوم ..
على هذه الأرض..
يقتل الحبيب.. ألف حبيب..
ولم علمتني..
أن الدين لله.. والوطن للجميع..
وأنه كالحب جامع..
وللحقد مانع..
وأن الأم..
تعيش بؤسها..
ولا ترضى تقطيع أولادها..
فهذا لقلب لأم..
للقلب المحب أمر قاطع..
ولكنه ..
يا لفجيعتي..
أصبح اليوم أمرا واقع..
آه..يا والدي آه..
لم علمتني..
جمال نطق الأحرف..
جمع الأحرف..
وكيف بعد جمعها..
أرسم الكلمات..
وأن لغتي أحلى اللغات..
فهي لغة الكريم.. الرحيم....
لغة الأدب..
وعظيم الشعر والحكم..
وأنها سياج من الغرباء..
من الغزوات..تحمينا..
وآبار..
بوجه تقلب الزمان..
وصراع الحضارات..
ننهل منها وتروينا..
فتدثرت بها..وزهوت بها..
وحلمت بصورها وأحلامها..
فانتهيت نزفا على حد أحرفها..
وعذابا مع سحر كلماتها..
فآه يا والدي آه.. آه..
فأنا أدرك أنك..
ما كنت قارئا للغيب..
ولا متوقعًا..
انتشار التخلف والجهل..
وانتشار الخيانة وسوء الدرب..
وأدرك..
أنك كنت تنطق بما تحب..
وتعلن ما تتمنى وتأمل..
وأنك ما قصدتني ألما..
وإنما..
حبا. كرامة..حرا وأملا..
فكم..كم أذكرك..
وكم أحبك..
وكم أحسدك..
فسعيد الحظ في موتك..
قبل وقتنا هذا كنت..
وإلا..
لكنت مت من أخبار الأمس..
ومشاهد اليوم..
كل ساعة من ساعات عمرك..
غسان دلل.
إعادة نشر.

مدحت عبدالعليم عبدالقادر رسلان يكتب... ركائز الدعوة إلى الله


ركائز الدعوة إلى الله)

نظم / مدحت عبدالعليم عبدالقادر رسلان
مقدمة/
أحبائي وأقراني ....ومن أهوى بأزماني
ومن صفقتُمُ طرباً ....لشعري دونَ كتمانِ
ومن بالصمتِ تابعتم.....قصائدنا وأوزاني
ومن أعياكُمُ نظمي....فأفريتم لجسماني
لكم أرسلتُ قافيةً.....تُرفرفُ فوقَ أكواني
وتقطعُ كلَّ ناحيةٍ....مُدوِّيةً أزماني
وكلَّفَني بها شهمٌ.....لهُ وُدِّي وعرفاني
صديقي (ماهرُ الشامي)....وأستاذي بذا الشانِ
فقالَ انظمْ لنا نظماً....على هزجٍ بإتقانِ
ولم أقدرْ على رفضٍ.....فذا من خيرِ أقراني
فحمداً دائماً أبداً ....لذي فضلٍ وشُكرانِ
ومن بالأنعُمِ الكُبرَى.....مدى الأيامِ ربَّاني
تعريف الدعوة إلى الله/
وحدُّ الدعوةِ العُظمى.....إلى المعبودِ إخواني
فحثُّ الناسِ قاطبةً.....على خيرٍ وإحسانٍ
وتبليغُ الورى سِلْمَاً.....وتعليماً لإيمانِ
أهمية الدعوة إلى الله/
بها أجرٌ ومغفرةٌ.....وتمكينٌ لأعواني
وواجبُ كلِّ ذي علمٍ ....وإصلاحٍ بأكواني
سبيلُ دخولِ جنَّاتٍ.....ومنزلةٍ ورضوانِ
وتقريبٍ من المولى.....وتمسِيكٍ بقرْآنِ
صفات الداعية إلى الله/
فأخلصْ أيها الداعي....وسامحْ كلَّ إنسانِ
تفقهْ قبلَ أنْ تدعو.....تقبَّلْ نقدَ عُدواني
تجرَّدْ أيها الداعي.....ولاتخضعْ لشيطانِ
تحلَّ إنْ تعشْ دهراً.....بأخلاقٍ وإيمانِ
ولاتعجلْ على أحدٍ.....ولاتسأمْ لدى آنِ
موضوع دعوة نوح عليه السلام/
فنوحٌ من أولي عزمٍ.....أخو صبرٍ وإيمانِ
إلى التوحيدِ جا يدعو....بني شركٍ وأوثانِ
صفات نوح عليه السلام/
صبورٌ ذلكَ العبدُ ....أخو ذكرٍ وشكرانِ
وداعيةٌ إلى المولى.....ومُذعنُ أيِّ إذعانِ
صفات قوم نوح عليه السلام/
وكانوا معشراً لُدَّا......على ظُلمٍ وطُغيانِ
وسخريةٍ وتكذيبٍ....وإشراكٍ وكفرانِ
ومكرٍ زادَ عن حدٍّ.....وبغيٍّ ثُمَّ نُكرانِ
أساليب نوح عليه السلام في دعوته/
دعاهم سيدي نوحٌ....إلى الحُسنى بإحسانِ
وبلَّغهم ووجَّههم.....برفقٍ فوقَ حُسبانِ
وأرشدَهم وخاطبَهم.......بسرٍّ أو بإعلانِ
ورغَّبَهم ورهَّبَهم.....من المولى ونيرانِ
وحاورَهم محاورةً.......ليقنعَهم ببرهانِ
وجادلَهم بمنطقِهمِ.....بلاجدوى وإذعانِ
تدرَّجَ في طرائقِهِ.....فما أصغوا بِآذانِ
تحدَّاهم وقد هلكوا....بأمواجٍ وطوفانِ
موضوع دعوة شعيب عليه السلام/
شعيبٌ مثلُهُ جبلٌ ....أخو صبرٍ وإيمانِ
دعا قوماً ذووي شططٍ .....وإفسادٍ وكفرانِ
إلى توحيدِ خالِقِنا.....وإصلاحٍ وعمرانِ
فما سمعوا ولافهموا.....وما قبلوا لإيمانِ
صفات شعيب عليه السلام/
صبورٌ صادقٌ ورعٌ......مُصلٍّ جَدُّ ربَّاني
خطيبٌ مُلهَمٌ شدقٌ.....فصيحٌ أهلُ برهانِ
بليغٌ راشدٌ فطنٌ.....حليمٌ خيرُ معوانِ
صفات قوم شعيب عليه السلام/
ولكنْ قومَهُ كانوا.....ذووي صدٍّ وبهتانِ
وبخسِ الناسِ حقَّهُمُ......وتطفيفٍ بميزانِ
وإتيانٍ لفاحشةٍ ......وإعراضٍ وعدوانِ
وإفسادٍ معَ عبثٍ......وهدمٍ كلَّ عمران
أساليب شعيب عليه السلام في دعوته/
شعيبٌ قدوةٌ حسنى......لهُ جدلٌ بعرفانِ
وناقشَهم مناقشةً .......حواريةً ببرهانِ
وعاتبهم معاتبةً ......بإيجازٍ وإتقانِ
وذكَّرهم بمن كفروا......وكلِّ معاندٍ فانِ
وذكَّرهم بأنعمِهِ.......وأرشدهم لرضوانِ
ورهَّبهم ورغَّبهم ......بيومٍ مُقبلٍ دانِ
فما انقادوا لسيدِهِم......وما اتَّعظوا بتبيانِ
فأهلكهم بظُلَّتِهِ ......عزيزُ الذاتِ والشانِ
الخاتمة والأهداف
لأجلكَ ماهرٌ صُغنا.......فرائدَكم بأوزاني
فوائدَ قد أتت تترى.......لقاريها بإمعانِ
ومنها أنَّ من بُعثوا......إلى الدنيا وأكوانِ
جميعاً بلَّغوا الأُمَما.......على قدرٍ وإمكانِ
وقد أدوا مهمتَهم........بلاشططٍ ونقصانِ
على التوحيدِ قد حرصوا.....فذلكَ أصلُ إيماني
وإصلاحٍ وقد فعلوا.......وأخلاقٍ لإنسانِ
ومنها أنَّ من يدعو......سيبذلُ غيرَ منَّانِ
ويثبتُ في مهمتهِ......بلا يأسٍ بذا الشانِ
وأنَّ عليهِ أنْ يدري......بأحكامٍ وقرآنِ
وأنَّ عليهِ أنْ يرعى ......مواقيتاً لأزمانِ
فتلكَ مهمةُ الداعي......حوتها بعضُ أوزاني
نظم/
مدحت عبدالعليم عبدالقادر رسلان

حسام الدين أحمد يكتب...ما أجمل الحب

ما أَجملَ الحُب
ما أجملَ الحُبَ حين بُحتَ بِهِ
وأوقدت في الجَوَى
أَشواقي ..
وأيقظت عند اللقاءِ نيرانًا في الحشا
فَتَدفقت من بينِ العروقِ
سَوَاقِي ..
وجَلستَ تروي جُذورًا فيَّ ضَمَتْ
فأثمرت بَعدَ الجَدبِ في الحصى
أَوراقي ..
وعَصَرتَ من تِلكَ الثمارِ شَرابًا للهوى
فَذابَ بين خَديكَ والفَمُ !
فَمِّي ..
وسَقيتَني من نشوةِ الحُبِ ترياقًا هَنيّ
فَغَرقتُ بكأسكَ المملوءِ
كأنني نشِي ..
فَتركتني بَعدَ الغرامِ في الورى
أَتلذذُ بذِكرى صَوتِكَ المَعسُولِ
وأَنا ضَمَي ..
وجَلستُ اللياليَ في الفلاةِ أَذكرُ ما مضى
لأغدو بِحُبِّكَ كشَمسٍ في السَّماءِ
وَري ..
حسام الدين أحمد
العراق بغداد

 

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...