السبت، 27 أغسطس 2022

خضر حاجي يكتب.... فيلم




 فيلم

.......
الآن
وقد أوشكت حياتي
على الرحيل
يريد مخرج جالس
في حديقتي الخلفية
أن يحولها إلى فيلم
من حوالي مائة دقيقة
هل أقبل بأداء دوري :
سيكون علي أن أشدد
من حدة التشنجات العصبية
وأن أتألم بطريقة جمالية؟
سيكون علي التوقف
عن كتابة قصائدي
فوق ركبتي مقوس الظهر
عكس ذلك
سيتغضن الجبين
والقلم يخربش
الأحرف الأولى لإسمي
على ورق االلبلاب
بينما تتمطط فتحتا الأنف
وتنصفني ألف مرآة
.....................
أحتج :
لا أريد صورة من الجانب
ولا إيماءة تفضيلية!
أما قصصي ورواياتي
التي يبدو لي
أن وفاءها
مشكوك في أمره
سيكون من الأجدر
ان يوقعها شخص آخر
.............
من قصتي
السكير والظل
👁️🏃‍♂️💞
سفير القلم العالمي
جامعة الامم المتحدة
للحرية والسلام
د. م. بشار قادم للعالمية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...