الأحد، 2 يناير 2022

مهدي الماجد يكتب....في وداع العام


 في وداع العام

ــــــــــــــــــــــــــــ
نصمتُ فأقوالنا سدى
وأمانينا لا نقنعُ بها سوى أنفسنا
صورةٌ قاتمةُ السواد ِ
مانحن به الآن عشبٌ تلوكُ به أفواه الشياه ِ
دنيا هي مراحُ القتلة ِ والسارقينَ رغيفَ الغير ِ
التاركينَ في إثر ِ خطاهمُ العجلة ِ
أنهارا ً من دماءٍ وتراتيلَ آهات ٍ إكتظتْ بها السماءُ
لمن نودعُ عاما ً ونستفبلُ آخرَ
للفراغ ِ الكسيح ِ ...
أم لرصاصة ٍ ملعونة ٍ تأتي من ماسورة ٍ مبهمةْ ...؟
فلنصمثْ إذن في وجه العام الآتي
مشغولين نحن بكف ِ الدماءِ
بإحصاءِ القتلى
وتتابع ِ حروبنا الخاسرة ِ دوما ً
لا وقتَ لنا بإطراءِ المديح ِ
سئمنا الامنياتُ فعافتنا
الى حيث الترابُ يتلفعنا
ودخانٌ أسودُ تنفثه أفواهُ الحرب ِ
يلفنا على الرايات ِ المكسورة ِ
والسيوف ِ المعوجة ِ
لا شيءَ في الخاطر ِ
الاّ تقاويمٌ سلفتْ وتركتنا
نداري خيبتنا بدثار ٍ من طين ٍ وعويل ٍ وحظ ٍ موكوس ٍ
وحتى الاشجارُ انفلتتْ من خضرتها
وتوشحتْ بالاسود ِ الناري
ماتتْ عروقها فهي حطبٌ مسندةْ
لفرحة ٍ لم ننلها
وابتسامة ٍ لم نطلها
وعمر ٍ تساوى والفناءِ
يأي ِ الاشياءِ إذن تريدنا أنْ نستقبلك يا عامُ ..؟
أرجعْ الينا سنواتنا التي نفقتْ
فنقول لك :
MEERY CRITXMAS
,
,ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...