الأربعاء، 26 أغسطس 2020

خديجة الطاهر تكتب... تهت ياما في الخيال تهت


 تهت ياما في الخيال تهت

تمنيت اني في الواقع ماكنت
ابكي واترنح بين الجدران
باحثة عن الحب والحنان
مالي لقدري العاثر والنصيب
خيال ام واقع شئ غريب
لحضات جميلة من العمر
واليوم كل منا قابض عل جمر
من الهلع والخوف بالداخل نعاني
تبا للخيال المفرح اقول انساني
الواقع اصبح اليوم فضيع
ونحن نرتع بحضيرة الواقع كقطيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...