الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

اسماعيل الشيخ عمري يكتب... ضياع







                                 



.....ضياع.....

في ظلام الأمس تائه
في بلاد الضباب
بين طيات السراب 
مرحباً أيها الألم 
مرحباً أيها العذاب
هل أنا حقاً أنا ؟!
تائهاً بين الضباب
منذ أن كنت صغيراً
كان للحب معنى
كل شيء كان أملاً
إنما الآن ضاع
هبي يا ريح الطفولة
وأمطري آمالا
  أمطري
فأنا أحيا وحيداً
بين طيات الظلام
أيها القلب تحمل
اقتل الماضي العتيق
مزق الحزن الدفين
عد لما كنت عليه
بين طياتك حباً
بين أحلامك عشقاً
اجعل الريح تغني
كي تغني لكَ وحدك
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...