الأحد، 26 أبريل 2026

من القلب لقب الغالي..... في مثل هذا اليوم أشرقتْ نورً


 في مثل هذا اليوم أشرقتْ نورً

شمسُكَ علينا يا هشامُ سرورًا
وأضاءَ وجهُكَ في القلوبِ محبةً
وغدا حضورُكَ في الحياةِ شعورا
كانت فرحتُنا بكَ تكبرُ لحظةً
وتفيضُ في قلبِ الجميعِ عبورًا
كنا نراكَ بعينِ حبٍّ صادقةٍ
نرعاكَ حبًا لا يَعرفُ فتورا
عشنا معكَ الطفولةَ يومًا بيومٍ
نحميك عشقًا، نحتويكَ صبورًا
تعلّقتَ فينا، ليسَ ذاكَ غريبًا
فابنُ الأختِ في القلبِ كان حضورًا
لكنَّكَ كنتَ مميّزًا في طبعِكَ
هادئَ الروحِ، لا يُثيرُ ضجيجًا ولا غرورا
لا تنقلُ الأقوالَ يومًا، صادقا
وتصونُ سِرَّكَ، لا تُشيعُ أمورا
ومنذُ الصِغَرِ كانَ فيكَ موهبةٌ
للشعرِ، تُخفي في الكلامِ بُحورا
واليومَ قد كبرتَ وصرتَ أسرةً
ودفءُ بيتِكَ صارَ خيرَ سرورًا
في عيدِكَ ندعو اللهَ دوما أن ترى
فرحًا يدومُ، وسعادةً وحبوراً
كلُّ عام وأنتَ بخيرٍ يا هشام
ويديمُ ربّي في حياتك نوراً
خالتك د . هيام علامة

احمد يحيى يكتب ... حبيبتي:


 حبيبتي:...

أَنا شَمْعَةُ مِنْ ذَرَاتِ أَلَامِكِ،
مِنْ دُهُونِ أَسْقَامِكِ،
وَمِنْ زيوت أَناتِكِ،
ذبالتها شَرَايِيْنِ
وَأَوْرِدَةٌ
مِنْ جَسَدي وَأَمَانِي.
نَارُهَا مِنْ شَرَارَةِ أَشْجَاني
تُْنِيْرُ دَرْبَ أَحْلَامي
وَطَريْقُ كُلُّ وَلْهَانِ
وَمَنَارَةُ كُلُّ تَائِهٍ
فِيْ دَوَامَةِ الحِرْمَانِ.
دهوك:24/3/2019

عادل عطيه سعده يكتب .... فَجْرٌ لَا يَأْفُل



 فَجْرٌ لَا يَأْفُل

_____
فَجْرٌ عَلَى أَرْضِ الكِنَانَةِ يَنْجَلِي،
يَمْحُو دُجَى البَغْيِ العَتِيِّ وَيَنْجَلِي.
نُورٌ عَلَى ثَغْرِ المَدَائِنِ قَدْ سَرَى،
يَطْوِي سَوَادَ القَهْرِ، وَالصُّبْحُ اعْتَلَى.
دَمُّ الفِدَا مَهْرُ الكِنَانَةِ قَدْ بُذِلْ،
وَالعَزْمُ سَيْفٌ فِي الوَغَى مَا انْثَنَى.
فَاسْتَرْجَعَ المَجْدَ التَّلِيدَ بِوَثْبَةٍ،
وَالسِّلْمُ عَادَ إِلَى الدِّيَارِ مُهَلِّلَا.
وَالقَائِدُ المِقْدَامُ خَاضَ مَنِيَّةً،
كَيْمَا نَعِيشَ بِعِزَّةٍ لَمْ تُذْلَلِ.
نَحْمِي العَرِينَ، فَلَا يُضَامُ بِأَرْضِنَا
ضَيْفٌ، وَنَصْرُ اللهِ تَاجٌ يُعْتَلَى.
وَالمَجْدُ لَمَّا أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ،
عَمَّ البَرَايَا بِالسَّنَا المُتَهَلِّلِ.
يَمْضِي يَمِينًا خَطَّ لِلدُّنْيَا هُدًى،
دَرْبًا يُضِيءُ لِكُلِّ جِيلٍ مُقْبِلِ.
يَا مِصْرُ، عِيدُ العِزِّ فِيكِ مُخَلَّدٌ،
وَالشَّمْسُ مِنْ كَفَّيْكِ تُسْقَى المَنْهَلَا.
أَنْتِ ابْتِدَاءُ الدَّهْرِ، أَنْتِ مَصِيرُهُ،
وَالكُلُّ نَحْوَ ضِيَاكِ حَتْمًا يَنْجَلِي.
يَا مَهْبِطَ الأَمْجَادِ، عَهْدًا نَفْتَدِي،
كَيْ تَلْبَثِي نُورًا مَدًى لَنْ يَأْفُلَا.
هَذِي الدِّمَاءُ نُذُورُ مَجْدِكِ، إِنَّهَا
مِيثَاقُ عِزٍّ فِي الكِنَانَةِ يُعْتَلَى.
---
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية

ابو راني يوسف البياض.. يكتب .... اين قراري منذ ولادتي...


 اين قراري منذ ولادتي....

بعثت الى الدنيا دون اذني
من لحظات متعة امي وابي
ما ذنبي في الحياة اظلم
من هكذا نظام متفلت سائب
اليس للطفل شروط خلقه
كفر وضع القيود على نسبي
لا انتمي لدين دون سواه
وقوانين لا تراعي ما هو طلبي
الفساد طال اولياء الطوائف
ليسودوا شوهوا معالم الأدب
باتوا يحللون ويحرمون
وطريق الصلاح ابقوه بالكتب
شاركوا السلطة في الاختلاس
وامتلكوا حق اليتيم بالرعب
تحت. نذور امهات معذبة
فقدت املاكها لخوفها الغضب
انظروا الاوقاف كم امتلكت
دون شراء الا يدعونا للعجب
ولو بحثتنا في سجلاتها
لكشف المستور وخفايا العلب
الدين رحمة وسلام ومحبة
فاين المحبة يا مدعين الكذب...
ابو راني يوسف البياض..
ب

د "عبير الصلاحي تكتب.....منة الضعف


 (منة الضعف)

حين تهتز أركان الذات وتتصدع بفعل طعنات زمن عركك في معتكر الأقدار الدامي .قوض أحلاما . أثنى عزم آمال هرمت .وأطفأ شعلة البقاء فيك فخبا وميض فرحك مخلفا دخانا من آهات ثكلى سحقتها معاول الخسران عن سبق اصرار وترصد ؛ عندئذ تجد نفسك وقد بدأت تترنح في فلوات الضياع حيرى موشكة على الانهيار ؛ فما تلبث أن تحاول جاهدا الثبات : تبسط أكف الرجاء عل نبضك يمسك بأطراف حبال الغوث .يتشبث بمسوغات البقاء وتبدأ في إخفاء حطام ما تبقى منك بمساحيق من زيف شتى: تارة تخفيها خلف غلالة من تظاهر بقوة وأخرى تصبغها بلون من صمود داكن وثالثة تحددها نبرات مصطنعة من صوت اجش علك تنجح في إبراز ملامح سمتها الصرامة وظاهرها الجديه ولكي يكتمل لك مشهدك التمثيلي الزائف فإنك تقطب حاجبيك ممعنا في متاهات العبوس ساعيا لإيهام من حولك بأنك ما زلت صلدا لا يشق لك غبار...
فإما هذا وإما أن تهرول صوب نفس الهدف ولكن في الاتجاه المعاكس محاولا إظهار الثبات إلا أنك تلك المرة تسعى لحصاده من خلال الضد : فترتدي قناع الابتسامه وتنصبها عرش ثغرك وتخلع على عينيك خلعة البهاء فتنفتحا على آخرهما وسط سديم من لمعان كاذب يحدو فعلك وقد حاطه موكب الهزر ذاك الذي ملكته طواعة زمام الأمر منك ومنه كي يجعل الاستخفاف بالصعاب في صدارة رد فعلك على الدوام ...
وكل هذا ليس إلا محض افتراء في محاولة أخري يائسه منك كي توهم من حولك بأنك ما تزال في حيز الثبات...!!!
ورغما عن جهدك المبذول قسرا في كلتا الحالتين إلا أنك تبوء في نهاية المطاف بالفشل ....نعم الفشل : فها أنت ذا ومع أول همسة حنو تباغتك من فؤاد صادق .تلمس نبضات قلبك الذبيح .تدثره بدفء سؤل من اهتمام آثر .وبحنو صوت غايه في البراءة والصدق يطرق الأذن منك بلفظة لها من المفعول ما لسحر هاروت..يؤلف بين حروفها ما يحذيك الشذا من لفظة : "مــــــــــــــــــــــــــــــــــالك؟"!!!!!!!!!!!!!!!
وإذ بقلاع إفك الزائف تنهااااااااااااااااااااااااار وتهطل غيوث الدمع تمحو أدران ثباتك الغاشم .ترتعد أطرافك وترتخي سابحة في يم من الدعة تعلو أمواجه فتغمر الانفاس منك حد التهدج راحة وانتشاء هنا فقط تجدك وقد رفعت راية التسليم بين يدي جحافل البكاء الشافي تنعم بلذة الهدوء
وبعد محاولات يائسة منك للتظاهر بالثبات تجدك نفسك في نهاية المطاف وقد اجهشت بالبكاء معلنا هزيمة تصنعك مقرا بالانتصار لأريحية فطرتك حيث صفاء الضعف بين نقاء ينابيع الانهيار التااااااااااااااااااااااااااااااام!!!!!
فما أقسانا ؟!!! وما أظلم المنطق فينا ذلك حين نسلب أنفسنا أبسط ما لها علينا من أحقيتها بأن تنعم بالضعف ولو للحظات تستشعر فيها لذة الحياة في كنف من يحتويها بعطفه. يكفلها بحنانه و يغمرها بدفء مشاعره .....
؛فطوبي للضعفاء....................!!!!!!!!!!!!
بقلمي د "عبير الصلاحي
من كتابي إرهاصات قلم(تحت الطبع)

د .إسماعيل مفتاح عمر الفقي يكتب .....جيل "القوة" وتحديات الجيش الناعم


 استراتيجيات التحصين القيمي في عصر الرقمنة : ( جيل "القوة" وتحديات الجيش الناعم )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ تحية طيبة ملوؤها التقدير لجميع القامات الفكرية والثقافية في : ( شبكة الأمم المتحدة من أجل السلام العالمي United Nations Network for Global Peace )
هل نحن وحدنا من نربي أبناءنا؟ أم أن هناك "جيشاً ناعماً" بات يشاركنا الغرف المغلقة عبر خوارزميات الشاشات، ليعيد صياغة الوعي والوجدان بعيداً عن فطرتنا وقيمنا؟
انطلاقاً من أمانة الكلمة ومسؤولية التنوير، يشرفني أن أقدم لكم اليوم هذا الموضوع:
بقلم الدكتور : إسماعيل مفتاح عمر الفقي
رئيس مجلس إدارة : ظلال الخيمة الثقافية - أكاديمية مديلة الدولية للأمن والاستقرار ( فرع ليبيا )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً... )
انطلاقاً من هذه الأمانة الربانية، وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها فضاؤنا الإلكتروني، بات لزاماً علينا كمثقفين ومربين أن نعيد قراءة المشهد التربوي بعين فاحصة ورؤية استشرافية.
أولاً : الشباب.. استثمار الأمة في "مرحلة القوة"
يقول الحق تبارك وتعالى : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً.. ). هذه القوة المتمثلة في مرحلة الشباب هي باكورة الحياة، وهي المرحلة التي تتشكل فيها القناعات وتُبنى الشخصية؛ فهي الثروة الحقيقية التي تراهن عليها الأمم في ريادتها ونهضتها.
ثانياً : "العالم الافتراضي" والتهديدات الهيكلية للقيم
لا يخفى على كل ذي بصيرة ما تحمله التكنولوجيا المعاصرة من أسلحة صامتة تستهدف البناء المعرفي للأجيال :
تزييف الوعي العقدي: عبر دس رموز تخالف الفطرة السليمة.
الاغتراب الرقمي : العزلة التقنية داخل الأسرة الواحدة والعيش في خيال الألعاب.
تطبيع العنف: حيث تتحول الألعاب الدموية إلى معامل لصناعة القسوة وفقدان السيطرة.
إننا أمام أسلوب غزو معاصر يستهدف هدم القواعد القيمية التي تشكل حصن الأمة المنيع.
ثالثاً: خارطة الطريق نحو "الأمان القيمي"
إن تشخيص الداء يستلزم تدابير واقية عاجلة:
ترسيخ الوازع الديني: ليكون للشاب مناعة ذاتية ضد التيارات الوافدة.
القدوة الحضارية للأبوين : فالابن يتربى في حجر القدوة قبل الكلمة.
مبدأ التعاون المؤسسي : مسؤولية تضامنية تشمل الأسرة، المدرسة، المسجد، ووسائل الإعلام.
ختاماً..
إن معركة القيم في عصر الرقمنة ليست معركة تقنية فحسب، بل هي معركة وجود وحضارة. إننا نؤمن بأن الحصانة الذاتية هي الدرع الأقوى في وجه هذا "الجيش الناعم". فلنجعل من وعينا سداً منيعاً، ومن قيمنا منارةً تهتدي بها الأجيال وسط لُجج الفضاء الإلكتروني.
نسأل الله العلي القدير أن يلهمنا الرشاد، وأن يحفظ شبابنا وبناتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلنا جميعاً هداةً مهتدين.
مع خالص احترامي وتقديري لجميع الزملاء في الفضاء الثقافي الدولي.
الدكتور: إسماعيل مفتاح عمر الفقي

حكمت نايف خولي يكتب ..... نياغرا


 حكمت نايف خولي

نياغرا
يا ليتني نورساً أطفو على الماءِ .....
أهيمُ منسحراً فجري وإمسائي
أرفُّ بين رذاذِ الماءِ مبتهجاً .....
أسلو همومي أداوي فيهِ أدوائي
في عُبِّ شلاَّلِها والموجُ يغمرُني .....
أُقيمُ في المنحنى وكراً لإيوائي
أضمُّ نورسةً أمضي برفقتها .....
نرتادُ في ولهٍ ما يُسكِرُ الرَّائي
في حوضِ شلاَّلِها تنكبُّ هادرةً .....
تَهوي مُزمجِرةً جحافلُ الماءِ
من قاعِ مسقطِها تنذرُّ صاعدةً .....
ضبابةٌ من ذريراتٍ وأضواءِ
ألوانُها من ظِلالِ القوسِ مرتسماً .....
وما تمازجَ من سِحرٍ وإغواءِ
فالعينُ تلمحُ في أمواجِها صوراً ......
تُذكي الخيالَ وتحدوهُ لإرواءِ
تراهُ منذهِلاً يرتادُ في ظمأٍ .....
مراتِعَ الحسنِ من سِحرٍ وإغراءِ
يصوغُ منها نهيراً للرّؤى دَفِقاً .....
أمواجُهُ من شُعاعِ الفكرِ وضَّاءِ
نياغرا
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...