الاثنين، 26 يناير 2026

سند العبادي – صائد الدرر يكتب .....حين لا أكتب


 ● حين لا أكتب ●

أيامٌ تمرّ…
ولا أكتب.
ذاكرتي ممتلئة،
وأفكاري تتزاحم
كعابرين عند بوابة الوقت،
تصطفّ في طابورٍ طويل،
تنتظر دورها تتململ
ولا يُنادى عليها.
والقلم يعصيني،
يتمرّد بصمت.
أتفقّد مداده…
لا عُطلَ فيه،
ممتلئٌ حدّ التخمة،
يتجشّأ حبرًا
ولا يقول شيئًا.
أمنحه الأفكار
كي يكتب،
لكنّه يُبقي الحبر
سجينًا في جوفه،
لا يُفرِج عنه.
أسأله:
ما بك؟
فيجيب ببرود:
أنا مُضرب…
وهذا حقي.
أليس للقلم حقوق؟
لا تُجبرني،
لا رغبة عندي،
ولا حافز،
ولا شيء يُغريني.
ومدادي يعصيني،
وأخاف على قصبتي
أن تنكسر،
فالقوّة اليوم
هي القانون،
وهي الأمر.
وأنا…
أرفض هذا المنطق.
أخاف أن أكتب،
لا جبنًا،
بل حفاظًا
على قصبتي.
أخاف أن أُفرغ
ما في جوفي
دفعةً واحدة
ما لم يُهذَّب بعد،
أُو يختصر،
أو يُساء فهمي.
فأترك الحبر
حيث هو،
وأجلس إلى الصمت،
أربّت على كتفه
كصديقٍ قديم،
وأهمس:
ليس كل امتناعٍ
هروبًا،
ولا كل صمتٍ
فراغًا.
بعض الكتابة
تحتاج شجاعة الانتظار،
وبعض الصمت
هو القصيدة
حين تكتمل من الداخل.
سند العبادي – صائد الدرر
الاثنين | 26 يناير 2026

الأحد، 25 يناير 2026

جعفر الحسن. يكتب....الترحال


 

الترحال

تراقصت منتشيةً خمرها المعتق،
فأغلق الخمار باب حانته.
تصاعدت نغمات العزف الغجري،
أرمي خصرها اللعوبَ بنظرة،
فرمت بطرف عينيها قلبي.
تصاعدت رنة خلخالها،
ورمت وشاحًا كان على الصدر
على طاولة عُدّت لكأسٍ خمري.
اقتربت مترنحةً وشعرها المجنون نحوي،
قالت: غجريةٌ أنا والرقص فني،
والترحال سري،
فهل لك بليلة حمراء
تحتسي فيها خمر ثغري،
جذوةَ كلي؟
فهل بك من خرير ماء
يطفئ جمري؟
فقلت: كيف وقد أضرمت ناري؟
كيف أطفئ جمرةً بنار
قد يحتار الهوى بنا
إذا اقتربنا وأزلنا
ما على الأجساد من ستر؟
جعفر الحسن.. العراق

فدوى حنا خوري تكتب....وجدت فيك مجرّة حياة متلألئة


 

وجدت فيك مجرّة حياة متلألئة

وعشت في مدارك أفلاك السعادة
ولم أكن سوى ظلّك الطيفي
أتبعك كما يشاء القدر
أعلو… أسقط
أحيا… أفنى
وأبقى لك وفيةً ككوكب لا يغادر مداره
لكن… ما البقية؟
غدرت… تخلّيت عنّي
وتركتني وحيدة في فراغ المجرة
ارتعش فؤادي كقمر يتشقق
وأدركت أنها نهايتي المتكسّرة
وإذ بي أنهض فجأةً كبركان أخضر
كزهرة فتية تُولد من رمادها
لقد كنتَ سهماً مرتداً للوراء
فاندفعت أنا للأمام أقوى
هذا أنا الآن… الحسناء البهية
المضيئة كنيزك عابر
لا يهم غيابك
فقد صاغني الغياب امرأة سماوية قوية
الشاعرة

وليد_شيخ_احمد يكتب..... لقد حذّرتكِ…


 لقد حذّرتكِ…

كنتُ ألوّح بقلبي كمن يرفع رايةً أخيرة،
أصرخ في صمتٍ يملأ المدى،
أنّ خطواتكِ الباردة تجرّدني من دفئي،
وأنّ الغياب يتهيّأ ليبتلعنا.
لكنّكِ كنتِ تمضين،
كأنّكِ لا تسمعين ارتجاف الكلمات،
ولا ترين دمعةً تتدلّى على حافة الروح.
لقد حذّرتكِ…
أنكِ تخسرينني،
وها أنا اليوم أكتبكِ كأرضٍ أجدبت،
كحلمٍ انكسر في منتصف الطريق،
كأغنيةٍ انطفأت قبل أن تكتمل.
أمضي،
وأترك وراء ظهري بقاياكِ،
كأوراقٍ ذابلة في ريحٍ لا ترحم،
وأحمل معي يقينًا واحدًا:
أنّني لم أخسركِ وحدي،
بل خسرتِ أنتِ قلبًا كان وطنًا،
ولم تعودي إليه.

د/سليم علي الطشي يكتب....سائر الأوضاع


 (((((سائر الأوضاع)))))

سائر الأوضاع بخفة و بساطة
يكفي ماضاع من عمرك وزيادة
وعيش الواقع وتأقلم مع أوقاته
وواجهه الحقيقة بعزيمه وأرادة
وانسى الماضي الاليم وكل عذابه
وعيش حياتك دوماً بمرحً وسعادة
واضحك مع الايام وكن معها فرحً
تبسط لك كف الاماني بالخير و زيادة
و اذكرالله دوماً على لسانك ولاتغفل
يحميك من كل شرً وانت نائماً على وسادة
واستغل ايامك في تحقيق اهدافك و احلامك
و لاتضيعها على الفاضي وتذهب دونما فائدة
ولاتخضع لزمان وتقع و ترتمي في شباكه
فما في الزمان غير غدرة ومكره و مكائده
وابني لك عالماً من الشموخ و العز والمجدي
تنحني لك الجبال بفخرً وتنال ملكاً وسيادة
بقلم د/سليم علي الطشي

السبت، 24 يناير 2026

محمد الجميل ابوالعلا يكتب ..... ﻳـــﺎ ﺇﻧﺜﻲ


 ﻳـــﺎ ﺇﻧﺜﻲ

ﺳﺎﺣﺮﺓ ﺃﻧﺖِ ...
ﻭﺳﺤﺮﻙ ﻫﺰﻡ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﺑﺎﺭﻋﺔ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻗﻨﺺ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﻋﻴﻮﻧﻚ ﻛـ ﻛﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻘﺮ
ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓـ ﺣﺒﻚ ﻛﺤﻤﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺨﻠﺐ ﻧﺴﺮ
ﻫـــﺎﺩﺋﺔٌ ﺃﻧﺖ ... ﻭﻋﺎﺻﻔﺔ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ
ﻛـ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻼ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ
ﻛـ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻭرﻛﻴﺪ ... ﻛـ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻴﺪ
ﻛـ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻵﻫﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻳﺎﺕ .. ﻛﻮﻻﺩﺓ ﻟﻴﻞ ﻷﻻﻑ ﺍﻟﻨﺠﻤﺎﺕ
ﻛـ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺼﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺒﻮﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺎﺕ
ﻛﺒﺤﺎﺭ ﺗﻤﺘﺪ ﺑﺎﻟﺠﺬﺭ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻻﺻﺪﺍﻑ
ﻣﺒﺮﻭﻛﺔ ﺃﻧﺖ ﻛـ ﻟﻴﻠﺔ ﻗﺪﺭ
ﻣﻌﺸﻮﻗﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪﻙ ﻻﺗﻜﻔﻴﺔ ﺯﻫﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻫــــﺎﺩﺋﺔ ﺃﻧﺖ ... ﻛـ ﻋﺒﻴﺮ ﺍﻟﻮﺭﺩ
ﻫـــــﺎﺩﺋﺔُ ﺍﻧﺖِ ﻛــ ﺍﻟﺒﺤﺮ !!...
ﺗﻤﺪﺩ ﺣﺒﻚ ﻓﺄﻏﺮﻗﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺐ ...
ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻛــ ﺍﻹﻋﺼﺎﺭ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺟﺰﺭﻙ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺗﺠﺮﻓﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺪ ..
ﺗﻐﻮﺹ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺴﻨﻚ ..ﻓﺘﻐﺮﻕ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻓﺄﻃﻔﻮ ﻣﺸﻤﻮﻻً ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﻥ ..ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻴﻨﻲ ﺻﺒﺮ !!!!!!

أيمن أحمد خلف يكتب.....أنا وشمعتي !


 

أنا وشمعتي !

إنطفأت الأضواء والأنوار إلا من ضوء شمعة قابعة في آخر الغرفة المظلمة ، نظرت اليها نظرة تآمل !
فوجدت لهيبها يتمايل ويتراقص فربما تريد إسعادي أو إخافتي ولكن وعلي اي حال ربما تريد لفت إنتباهي ، ببريق ضيائها الزائف ، الذي يتلاشى شيئا فشيئا كلما تساقطت دموعها على جسدها النحيل ، فكل الشموع باكية ربما لتوهمك أنها تحترق من أجل الآخرين ، وياللعجب فأنا معتاد على التعايش في الظلمات أو النور ، ولكن من باب الفضول أشعلت شمعتي لأرى هل سيحدث تغير في غرفتي المظلمة بهذا الضياء !!
ولكن في خضم الأحداث التى كانت تدور في عقل الشمعة ، كنت لا أبالي شيئا مطلقا فما وجد ما يجذب إنتباهي فكل الشموع وأن تغيرت أشكالها تظن أنها تحترق من أجل الأخرين !!
ولكني كنت مشغول بأمر آخر وهو ذلك الظل المرسوم علي الحائط المقابل لها !!
تعجبت في نفسي أنه ظلي ، وقلت آهذا أنا ، الي هذا الحد أنا عملاق هكذا .
ولكن أكثر ما أدهشني ، أنني وجدت الظل بهذا الحجم ولا يمتلك من نفسه شيئاً .
فهو يقلدني في كل شيئ ، ويشبهني أيضا ولكن في الهيئة فقط وليس الملامح ، له أعين ولا يرى ، له لسان ولا يتكلم ، له عقل ولا يفكر !
فهو مجرد ظل ليس له علاقة بالواقع إلا من خلالي أنا وشمعتي ، هنا تذكرت أشخاص أرادو بمحض إرادتهم العيش والتعايش في الظل بدلا من النور ، فضلوا ان يستمدون أفكارهم وأرائهم وحتي شخصياتهم من الغير ، ظللت أفكر وأفكر وأفكر إلى أن إضمحلت هذه الشمعة وتلاشت وأصبحت كالعدم ، وقتها أيقنت بأن ظلام دامس أفضل بكثير من ضياء زائف
.............................................................................
( فضلا وليس أمرا )
للتكريمات
الاسم / أيمن أحمد خلف
الصفة / مدرب دولي تنمية بشرية
LIFE COACH
البلد / مصر
A.A.KH

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...