الجمعة، 26 ديسمبر 2025

محمد مطر يكتب....نار الشوق


 

نار الشوق

لمحمد مطر
وشاح. الشوق أنا ايضا.ماكان في البلوى
تخطاني. فبنار الشوق الفعني وغطاني
أبيت الليل محبوسا وسهرانا اعدالنجم و
لفح الشوق في. ليلي. بالظلماء ناداني
مضى لحاله.وتركني والليل بالشوق ولهانا
وسهراناوطال.الليل و شوقي كان ارداني
الملم بالليل سهرانا. حشا نفسي وأضمد
جرحاتعمق ونارالشوق.مستعرة و تصلاني
فلا. أتي لي من كنت.له طوال الليل في
نظر إنما. تركني لغيلان شوقي و. جافاني
فما بل صدي.عشقي من على شوق كنت
انتظره ل كن تركني لنار الشوق لترعاني
فتبا لوشاح الشوق. كان بجمر النارغطاني
كرقطاء تتحين بسم لها..فرصة لتلقاني
وما وشاح. الشوق..له ذنب في أمرنا ابدا
فالذنب ذنب على قلبي من بالعشق اغراني
اشوقه و ينأى هو. بجرمه عنوة. عني فتبا
لعشق على سفود الشوق. بالنار اهواني
ويأتي العمر لي وللآمال ملتهما فلا. تحقق
شوقي ولا واتاني من.كان بالبعد اغواني
محمد مطر

فاطمة البلطجي تكتب.....كلمة أنا


 "كلمة أنا"

أكتبني كلمةً على سطرٍ
من ورقةٍ
في دفترٍ غالي عليك
وإسندني بين قوسين
كي لا أقع
كالطفلة بين حنانيك
شكّلني بحركاتٍ
وبالضمّة
ضمّني بين ذراعيك
وإفتح عيني لأرى
بالفتح
جمال عينيك
وجرّني برقصة
تجعل
خصري بين يديك
وإكسر كل الحواجز
وقرّبني
بلا مقدّمات إليك
وسكّني بقلبك
بسكون
عاشقٍ آوى اليك
وإجعلني علامة تعجّبٍ
تلي أحبكِ!
تنطقها شفتيك
وإذا تعدّيت حدودي
بممحاةٍ
أنفخني فأعود اليك
كلمةٌ أنا في دفتر
مذكّراتٍ
عزيز عليك
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

الخميس، 25 ديسمبر 2025

كريستين افرام تكتب,,,,, من غضبِ الذّات إلى حكمةِ الرّوح


 من غضبِ الذّات إلى حكمةِ الرّوح

بقلم كريستين افرام
________________
هذا النّص ليس مقالةً فلسفيّة بالمعنى الأكاديمي،
بل تأمّلٌ وجوديّ كُتِب بلغة الشِّعر،
تتحوّل فيه التّجربة الذّاتيّة إلى سؤالٍ كونيّ،
ويغدو الألم أداةَ وعيٍ، لا مادّةَ شكوى.
إِنَّنِي أَتَخَطَّى العُصُورَ،
أَعْتَلِي قَوْسَ قُزَحٍ لَمْ تَلْمَسْهُ عَيْنٌ،
أَلَامِسُ حُدُودَ الوَاقِعِ الضَّيِّقِ،
ذَلِكَ الوَاقِعُ الَّذِي يَخْنُقُ الرُّوحَ،
وَأَغُوصُ فِي بُحُورِ فَلْسَفَةٍ عَمِيقَةٍ،
تَمْتَدُّ بِنَا إِلَى أَبْعَادٍ لا تَنْتَهِي،
حَيْثُ لا قُيُودَ، وَلا حُدُودَ، وَلا زَمَنَ.
اليَوْمَ،
أُطْلِقُ غَضَبِي كَمَا يَزْأَرُ البُرْكَانُ فِي صَمْتِ اللَّيْلِ،
هَذَا العَالَمُ الأَنَانِيُّ…
مِرْآةٌ تَعْكِسُ وُجُوهًا بِلَا رُوحٍ.
غَضَبِي عَمِيقٌ كَظَلَامِ اللَّيْلِ،
نِقْمَةٌ لا تُوْصَفُ،
وَلَكِنَّهُ يَحْمِلُ فِي أَعْمَاقِهِ حُبًّا،
أَوْ مَلَامَةً هَادِئَةً لِلْحَقِيقَةِ.
عَالَمُ الرُّوحَانِيَّاتِ أَعْمَقُ مِنْ كُلِّ العُصُورِ،
بِلَا طَلَبٍ، بِلَا رَغْبَةٍ، بِلَا تَوَقُّعٍ،
يَنْسَابُ كَالْمَاءِ فِي أَهْدَابِ الزَّمَنِ،
وَيَفِيضُ شَغَافَ الكَوْنِ اللامُتَنَاهِي،
حَيْثُ يَلَامِسُ الصَّفَاءُ الرُّوحَ،
وَتُحِيطُ السَّكِينَةُ بِكُلِّ ذَرَّةٍ مِنَ الوُجُودِ.
أَتَأَمَّلُ، وَأَفْهَمُ،
لَا أَنْكَفِئُ أَمَامَ مَرَارَةِ الوَاقِعِ،
مَا هَذَا الشُّؤْمُ المُلَبَّدُ
فِي أُحَادِيَّةٍ تَخْنُقُ الرُّوحَ؟
حَيْثُ يَطْغَى الظَّلَامُ عَلَى شُعَاعِ الضَّوْءِ،
وَيَبْقَى القَلْبُ فِي صَمْتِ التَّأَمُّلِ العَمِيقِ.
أَشْتَاقُ إِلَى هَذَا الانْعِتَاقِ،
إِلَى هَذَا الاعْتِنَاقِ العَمِيقِ لِلتَّحَدِّي،
حَيْثُ يَخْلُقُ وَهْمُ الوَاقِعِ انْسِجَامًا خَفِيًّا،
تَحَدٍّ يُبْقِينِي صَامِدَةً،
لَا تَمِيلُ الرُّوحُ،
وَلَا يَخْبُو الجَمْرُ الدَّاخِلِي.
أُصِرُّ عَلَى طَهَارَةِ الرُّوحِ،
لَا تَحْتَاجُ المَعَانَاةَ لِتَكُونَ نَقِيَّةً،
جَسَدِي يَتَأَلَّمُ…
وَلَكِنَّ رُوحِي تَتَجَاوَزُ الأَلَمَ.
كُلُّ مَا يَعْنِينِي الأَرْوَاحُ،
صَافِيَةً، عَمِيقَةً،
لَا يَمَسُّهَا زَمَنٌ وَلَا كَدَرٌ.
الحِكْمَةُ العُلْيَا
تَغُضُّ الطَّرْفَ عَنِ النَّفْسِ المَقِيَّدَةِ،
الَّتِي يَشُدُّهَا الحِسَابُ وَالزَّمَنُ،
حَيْثُ تَنْحَنِي الأَقْوَاسُ فِي ظِلَالِ اللَّيْلِ،
وَيَنْشَقّ

د. كامل عبد القوى النحاس يكتب,,,,حين يختلط اللقب بالعقل


 

حين يختلط اللقب بالعقل

بيان تمهيدي لسلسلة:
«عباقرة من خارج القاعات»
بقلم: د. كامل عبد القوى النحاس
إعادة ترتيب الأولويات:
سلسلة «عباقرة من خارج القاعات» محاولة لإعادة الميزان إلى نصابه:
العقل أولًا، ثم الأثر، وتأتي الألقاب حيث ينبغي لها أن تكون.
ليست هذه السلسلة موقفًا ضد التعليم، ولا طعنًا في الشهادات، ولا خصومة مع الجامعات أو البحث العلمي.
إنها محاولة هادئة لإعادة ترتيب الأولويات، حين اختلط الوسيط بالغاية، واللقب بالأثر، والاعتماد الأكاديمي بقيمة العقل ذاته.
نكتب لأننا نرى – بوضوح متزايد – أن سؤال: «من أنت؟» سبق سؤال: «ماذا تقول؟»، وأن التصنيف صار أسبق من الفكرة، وأن عقولًا حقيقية أُقصيت لا لضعفها، بل لأنها لم تمر عبر المسار المعتمد.
العقل والشهادة: فرق جوهري
هذه السلسلة لا تمجّد الجهل، ولا تحتفي بالعشوائية، ولا ترفع “الموهبة” في مواجهة “العلم”، بل تُفرّق بوعي بين العلم كأداة تنظيم، والعقل كقيمة فاعلة.
نؤمن أن الشهادة تُنظّم المعرفة، لكنها لا تخلق العبقرية، وأن القاعات تُهذّب العقول، لكنها لا تحتكر ولادتها.
في لحظةٍ ما من تاريخنا الحديث انقلب الميزان: صار اللقب أعلى صوتًا من الفكرة، والختم أسبق حضورًا من العقل، وأضحى السؤال الأول ليس: ماذا تقول؟ بل: بأي صفة تقول؟
هكذا، وبهدوءٍ مخيف، تسلّل وهم مفاده أن الدكتوراه لا تُنظّم المعرفة فحسب، بل تُنشئ العقل نفسه؛ وأن من لم يمرّ عبر القاعات، ولم يجتز طقوسها، ولم يحمل لقبها، فمكانه الهامش… ولو كان في صدره بحر.
الشهادة… ورقة، والعقل روح
الشهادة – مهما علت – وسيلة تنظيم، تُحسن الترتيب، لكنها لا تخلق الإبداع، ولا تضمن عمق الفهم.
هي دليل اجتياز، لا شهادة عبقرية.
وهنا يظهر الفرق الجوهري بين:
من يحفظ المعرفة
من يفهمها
ومن يُعيد خلقها ويبعث فيها الحياة
كم من حافظٍ بلا روح، وكم من قارئٍ صنع مدرسة، وكم من عقلٍ حرّ سبق الجامعة، ثم اضطرت الجامعة أن تلحق به.
حين يُقدَّس اللقب
الخطر لا يكمن في الدكتوراه ذاتها، بل في تقديسها.
حين يتحول اللقب من أداة إلى صنم معرفي، يُخيف السؤال، ويُربك الإبداع، ويُكافئ التكرار، ويعاقب الخروج عن السطر.
عندها لا يُطلب من العقل أن يُفكّر، بل أن يُطابق، ولا يُنتظر من الباحث أن يغامر، بل أن يُرضي اللجنة.
التفوق الحقيقي
عقولٌ حازت أعلى الشهادات… بلا أثر، وأخرى بلا ألقاب… غيّرت وجه الثقافة والفكر.
التفوق الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات الدراسية، بل بعدد العقول التي أيقظتها، ولا بكمّ المراجع، بل بقدرتك على إضاءة فكرة، ولا بالرتبة العلمية، بل بصدقك مع المعرفة وجرأتك في خدمتها.
ليس ما حصلتَ عليه، بل ما أضفتَه، وليس ما حملتَه من ألقاب، بل ما تركتَه من أثر.
العقل فعلٌ لا وثيقة
العقل لا يُستخرج من رسالة، ولا تُولد العبقرية من مناقشة، ولا تُقاس المواهب بعدد السنوات التي قضاها صاحبها في مقاعد صامتة.
العقل فعلٌ لا وثيقة، وموقفٌ لا شهادة.
والموهبة الحقيقية تسبق الاعتراف بها… وغالبًا تُحارب قبل أن تُصفَّق لها.
وكم من دكتورٍ حُسنُه في الهامش، وكم من حرٍّ بلا لقبٍ كتب المتن كلَّه.
تمهيد لما سيأتي
سنقف في هذه السلسلة أمام نماذج حقيقية لشخصيات صنعت أثرها خارج الإطار الرسمي، لا لتنتقص من قيمة الإطار، بل لتذكّرنا أن التاريخ لا يسأل عن الألقاب، بل يحتفظ بما نجا من الزمن.
مصطفى صادق الرافعي؛ رجلٌ لم يعرف القاعات، لكن القاعات لم تستطع تجاهله.
لم يُكمل تعليمه النظامي، غير أنه كتب أدبًا هزّ “عميد الأدب العربي”، وتحدّى المنهج لا بالصوت العالي، بل بقلمٍ صادق، وفكرٍ راسخ، وموهبةٍ لا تستأذن لقبًا.
هذه دعوة لا لإسقاط المعايير، بل لإنصاف العقل، ولا لهدم البناء، بل لتحرير المعنى.
العقل أولًا… ثم يأتي كل شيء في موضعه.

علي الهادي عمر أحمد يكتب..... يا اميرتي


 يا اميرتي

_القلب يسبح في بحور عشقك الثائرة_
_يا من جعلت من حروفي أجنحة حالمة سابرة_
_في كل ليل، أتسلل إلى ذكرياتك العاطرة_
_أضمها لصدري، وأستنشق عطرها الناضرة_
_يا أميرتي، في الحب أكتب أبجدية شاعرة_
_قوامها الصدق، والإخلاص، والوفاء في كل سافرة_
_أكتب لغتي، وأبجديتي، ونجاتي الحاضرة_
_كي أستيقظ كل صباح على همسك، وأنام كل ليل في دمتك الحاضرة_
😊
تحياتي لكل قارئ
علي الهادي عمر أحمد

جلال الطويهري يكتب؟..... قاضي يكسر قلمه بعد الحكم


 لحظة إدراك:

قاضي يكسر قلمه بعد الحكم؟؟؟
في تلك اللحظة الصامتة التي تعقب النطق بالحكم حين تهدأ القاعة وتحبس الأنفاس لا يكون الصوت الأعلى هو صوت القاضي بل ثقل القرار ذاته هنا في هذا الفراغ المشحون بالمعاني تظهر صورة رمزية متداولة في الوعي المجتمعي القاضي يكسر قلمه ليس لأن القلم لم يعد صالحا ولا لأن الحبر قد نفد بل لأن العدالة في معناها الإنساني العميق قالت كل ما لديها كسر القلم ليس فعلا قانونيا بل إعلانا رمزيا إعلان أن السلطة انتقلت من يد القاضي إلى يد القدر وأن ما كتب لم يعد قابلا للمحو أو التعديل فالقلم الذي كان أداة البحث والتدوين والتفكير، يفقد وظيفته بمجرد أن يتحول الحكم من فكرة إلى مصير.
القاضي قبل الحكم إنسان يفكر يشك يوازن ويقارن أما بعد الحكم فيتحول إلى شاهد. شاهد على قرار خرج من ضميره قبل أن يخرج من فمه لذلك فإن كسر القلم يُفهم كقطع واع مع الذات القديمة الذات التي كانت تملك احتمالات متعددة لتبقى ذات واحدة ذات القرار النهائي في العمق يحمل هذا الرمز معنى أشد قسوة أن القاضي مهما بدا قويا يدرك أنه كتب سطرا في حياة بشر آخرين حياة قد تسلب حريتها أو تعاد لها أو تغير إلى الأبد وكأن كسر القلم اعتراف صامت بثقل هذه المسؤولية واعتذار غير منطوق عن الألم الذي قد يرافق العدل كما أن كسر القلم يحمل دلالة الحياد فالقلم أداة قد تستعمل مرة أخرى وقد تلون بالحبر نفسه أو بغيره أما كسره فهو تعهد بألا تُكتب كلمة أخرى تحت تأثير ضغط أو شفقة أو خوف إنه طقس رمزي لدفن الهوى وإعلان أن الحكم لم يكن انفعالا عابرا بل قناعة مكتملة في الأدب يظهر هذا المشهد كثيرا لأن الإنسان بطبعه يحتاج إلى رموز تجسد ما يعجز عن قوله فالعدالة فكرة مجردة لكن كسر القلم فعل محسوس لحظة واحدة تختصر صراعا طويلا بين العقل والقلب بين النص والضمير بين القانون والإنسان وربما المعنى الأعمق أن القاضي حين يكسر قلمه إنما يذكر نفسه قبل غيره بأن العدل لا يقاس بجمال الخط ولا بفصاحة الكلمات بل بصدق النية ونقاء القرار فبعد أن يقال الحكم لا تعود الكتابة قادرة على إصلاح ما كتب في المصائر لهذا تبقى صورة القلم المكسور عالقة في الذاكرة لأنها لا تمثل نهاية قضية فحسب بل تمثل لحظة إدراك إنساني
أن بعض القرارات حين تتخذ لا تحتاج تفسيرا…
بل تحتاج صمتا يليق بثقلها.
جلال الطويهري
ناشط حقوقي وسياسي

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...