الأربعاء، 13 مايو 2026

شريف شحاته يكتب.....وكان ضريحه


 

قصة قصيرة

وكان ضريحه
بقلم شريف شحاته مصر
جلس الكاتب الشهير بهجت عادل على المقعد الوثير بقطار الشمال وفوجئ بصديقه القديم الصحفى عادل سامح يجلس أمامه تبادلا العناق الحار وبدأ عادل الحديث بحزن منذ خروجك من المعتقل وأنت تكتب عن الراقصات والعوالم ونساء الليل أين نضالنا القديم أين كفاحنا
رد بهجت هذا أفضل لا فائدة سوى التنكيل وأنا الآن أعيش فى بيت فاخر وسيارة فارهة وقاموا بتكريمى بأعلى الأوسمة طأطأ عادل رأسه قائلا خسارة ألف خسارة حتى زميلنا محمود فوزى أصبح منافقا ووصل إلى كرسى الوزارة ثم نظر جانبه فوجد إمرأة أنيقة تمسك كلبا صغيرا أليفا من الفصائل النادرة إلتفت إليها بهجت وقال له كلب نادر أصيل رد عادل لا ليس أصيلا فهو يتشمم حوله بحثا عن طعام والأصيل لا يفعل ذلك فهم بهجت قصد صاحبه وقال لا نعلم ظروفه ثم ساد الصمت وإفترقا بعد النزول فى محطة المدينة الساحلية وذهب بهجت لزيارة مسجد سيدى المقصود وجلس وحيدا أمام ضريح الولى وأخذ يتمتم
يا ساكن الضريح أين البركة والكرامة والعدل الصريح
يا ساكن الضريح كيف النجاة والقدم كسيح
يا ساكن الضريح أين الحسان والوجه المليح
وأين ضاع لحم الضأن برواق المديح
يا ساكن الضريح أين أنا وأين الماضى الجريح واللسان الفصيح أين أين المجد القديم.
بقلم شريف محمد شحاتة مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الكاتبة والشاعرة سالي النجار تكتب ....حروف مبعثرة

  حروف مبعثرة يـا مَـن بَـعَـثـتِ هَـمـيـنَ الـشَّـوقِ فـي لُـغَـتـي حَـتـى اسـتَـفـاضَـت بـمـا تـخـفـيـهِ أسـتـاري ​نَـطَـقـتِ حُـبَّـاً، ف...