ظِلٌّ لأُمْنِياتٍ بَيْضاءَ
أفتشُ عن ظلٍّ يلازمُني ..
يُبقيني طفلةً ، في أعماقها الضحكاتُ
تَسكنُها هي في المشاعر ِ
إنْ بكتْ هطلتْ لآلئُ دمعِها تُحاكيها
تبتسم ُ من دغدغاتِ النسيمِ إذا
لاعبَ بالبراءةِ سِحرَ وجنتيها
أبحثُ عن عُمقٍ يشجيني و برقٍ
و سحابٍ ..بمطرٍ يُحييني كزهرةٍ
عطشى ،فأفوحُ عطراً يملأُ الأكوانَ
سِحراً و تغيبُ في طيِّهِ دُنيا من فيها
أبحثُ عن حُبّ يطاردُني ..
كظلٍّ وَفِيٍّ ، يَقتفي أثرَ خطواتي
التي أمشيها
و فنجانُ صبحٍ و شمعةٌ تُؤانسُ
صمتَ الفجرِ
و تغزلُ من شعاعِهِ خيوطاً بَدتْ فيها
أرى في بخارِ القهوةِ ، ملامحُ حاضرٍ
بأطيافِ تمنٍّ أُناجيها
و بكفَّيَّ أجمعُ قطراتِ النّدى بجرارٍ
و للمحبينَ ،للوردِ الأحمرِ أنعشُ
النبضَ فيها و أُحييها
هيفاء الحفار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق