لما زفت فلسطين....عن غير حب!..
وانهارت ٫ لدينا العرب٫ قيم الحياء...
فما عاد بوجوهنا ....ماء....
بعنا سيف علي فى المواد العلني٫
وصرنا نستجدى ٫فى سوق النخاسة....
سلام الجبناء...
وصرنا نتسابق من الأول ٫
يلحقه شرف البطولة فى لعق....
نعال الاقوياء؟!...
بعنا فرس حمزة ....
ورهنا فى بنوك وول ستريت...
بزة العسكر ....لصدام...
بكته بغداد....
وبكته كربلاء....
وبكته شعوب العرب...
أما رسميا....
فجبننا ...منعنا من ان نقيم له عزاء!!!...
جاء الزمن ألذى تشنق فيه البطولة ...
ويشنق فيه تاريخ العرب..
وتخصى فيه الرجولة...
امة نزعوا عنها الشخصية...
ونزعوا عنها الهوية ...
فحتى تاريخها....ما عادت تبكيه....
فقد شطفوا من عينها المدامع...
ولم يبق من دينها....
سوى الصوامع.....سوى الجوامع....
بعد اربعين عاما...
ها هي ذا غزة ....خراب...
الم يكن الصلج مع الصهاينة....
سوى....سراب؟!!
وزفت فلسطين...عن غير حب ....
لاشرس الذىءاب...
وكانت دخلتها شبيهة....
بفعل اغتصاب!
وتمر الايام....
وتاتى الصورة قاتمة...
غزة ...استحالت ركاما على ركام...
وراية الإسلام ...راية التوحيد....
تلف خصر غانية اوروبية...
هل تاه اشراف قريش فى صحراء ( ميامى)...
أم ٫ تراهم٫ انسوا...يوم الحساب؟!!!...
عزالدين عبد الحميد العاشمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق