الأحد، 10 مايو 2026

سعيد داود يكتب ..... عتَابُ الوَطَن


 عتَابُ الوَطَن

سألتُ وطني والحنينُ بداخلي
ما بالكَ اليومَ الحزينَ مُثقَّلا؟
قال: اقتربْ… فأنتَ مني موطني
هل يتركُ الأبناءُ صدرًا أوَّلا؟
قلتُ: وما ينقصكَ الغالي هنا؟
قال: الغرامُ إذا توزَّعَ أُثقِلا!
أغارُ أن يأتيكَ حبٌّ عابرٌ
وأراكَ تمنحُ للغريبِ تدلُّلا!
قلتُ: سأبقى في هواكَ موحِّدًا
لن أرى في العشقِ غيركَ منزلا
قال: وكيف أُصدِّقُ الأقوالَ يا
من غابَ عني وابتعدتَ مُرحِّلا؟
قلتُ: ولم لا تُصدِّقُ القلبَ الذي
يهواكَ صدقًا، لا يُجيدُ تمثُّلا؟
قال: البعادُ هو الدليلُ بأنني
ما كنتَ في دربِ الوفاءِ مُكمِّلا!
قلتُ: اعذرِ القلبَ الذي أضناهُ ما
لاقى، فعادَ إليكَ شوقًا مُقبِلا
قال: المحبُّ إذا ابتعدتَ فإنَّهُ
يبقى لوطنِ القلبِ دومًا مُقبِلا
✍️
 سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ..... ناديتُكِ حبيبتي

  ناديتُكِ حبيبتي هل تسمعينَ النداء؟ وتسمعي منّي الرَّجاء؟ بعد أن عرفتُ علَّتي ادركتُ انك انتِ الدواء ارجوكِ فتقبلي مني الرجاء خُذي منّي كلم...