عطش الطين
تـمـوت الأرض لـو غـاب الـســحـابُ
ويـشـقـى الـطـيـن لـو طـالَ الـعـذابُ
سـمـانـا مـغـيِّـمـة بـالـهـمِّ صـارلـهـا
سـنـيـن والـعـمـر يـجـري والـشـبـابُ
فـلا الـزرع الـلـي فـي الـغـيـطـان سـقـانـا
ولا الأوهـام فـيـهـا بـشـى جـوابُ
وفـجْـأة يـهـلّ وجـه الـنـور يـنـدَه
تـعـالَ يـا الـلـي عـيـشـك كـان سـرابُ
أَنـا الـنـبْـع الـلـي يـحـيـي كـلّ عـاصـي
وإيـدي الـبـاب لـو قِـفـلـت أبـوابُ
يـصُـبّ الـمـطَـر نـعـمـةْ فـي الـعـروقِ
يـفـيـض الـخـيـر ويـزول الـضـبـابُ
دا مِـش مـيـة عـشـان نـشـفـان نـجـوعِ
دا سِـرّ الـمـحْـيـي مـن بـعـد الـغـيـابُ
غـسَـل جِـدْر الـبـشـر مـن كـلّ عِـتْـمـة
وصـحَّـى فـي الـقـلـوب الـلـي اسـتـجـابُ
يـا نـاس الـغـيـم نـادى ع الـخـلاصِ
ومـيـن غـيـر الـمـطـر لـلـقـلـب طـابُ؟
د.ق.ظريف عدلي ظريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق