الخميس، 23 ديسمبر 2021

نعيمة سارة الياقوت ناجي تكتب... دعونا نحلق بين النوارس


 دعونا نحلق بين النوارس ///

لانكهة للقهوة
والرغيف بلاطعم
يبلعه الماء...
سأحمل زادي
قلبا بلون دمه
أحمر
جريحا...
يختزل أعوامه العجاف...
ويبتسم...
أيتها الأرض التي جادت بطينها المبتل
وأزهرت بين ضفافها
مشاتل الورد
كفي عن الدوران
واحمليني نبضا يكتب السلام...
فقد جفت المحابر
تكسرت الأقلام
على ضفاف العشق
تدون بقايا حب وتنهيدات
عقم بين الكلمات...
ولاغيث يروي مجازات الحقول...
انحبس المطر!!!
والبيادر فارغات
هشيم...يعانق الدخان والأحلام
فكيف نحيا ؟
والموت فينا يتملى
في وطن أضحى مرتعا للأيتام
دكت فيه
أوتاد الخيام
بين الناروالنيران
لا حنين أبعثه رسولا للسلام...
خذيني أيتها الغربة
طائر نورس
أو زاجلا من بين الحمام
يتقن فن الإرسال والأنغام
لعلي أغرق في بحيرة اَمنة بين الأنام
أستقي جرار الحب
أعانق الغريب على جسر الهجران
أحدثه عن مأساة وطن في الغياب
ربما يرتد...
ونعود...
نكتب الحرية قصائد
على الأبواب والحيطان
وأنقش بكفي على الصخرة الصماء
هذا حبيبي وهنا وطني...
وهذا الثرى الأحمر
خارطة على جسدي
فالموت شهادة
من أجل السلام
شيعوني ...دثروني
بكفن الأحرار
ورددوا النشيد
إذا ما مشيتم في مسيرنعشي...
وحدوا الكلام
وابتسموا دوما للطين المبلل
بدمعات الثكالى
للأبواب المشرعة
للمقابر...
لغصن الزيتون الأخضر
للزعتر البري
للنخلة الشماء...
لخرير الماء بين الروافد
للنيل حين يغني
لجلجلات الماَذن
لأجراس الكنائس
بين أعياد الميلاد الحزينة...
للأهازيج الراقصة
على الأطلس...
لأمهات عيسى وأحمد
المرابطين على الحدود...
يرقبان شهب النار
أفسحوا المجال للحب...
كسروا الحدود
ودعونا نحيا بسلام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

د.حاتم جوعية يكتب... ​أمُّ اللغاتِ


  أمُّ اللغاتِ -

- بمناسبة يوم اللغة العربيَّة -
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر لأمير الشعراء أحمد شوقي في اللغة العربية وجمالها:
( إنَّ الذي ملأَ اللغاتِ محاسنًا جعلَ الجمالَ وَسرَّهُ في الضَّادِ )
فنظمتُ أنا هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له :
إنِّي المُتيَّمُ عاشقٌ للضَّادِ لغةُ السَّما يسمُو بها إنشادي
لغةُ التَّخاطبِ والفنونِ جميعهَا لغةٌ ستبقى مَنهَلَ الرُّوَّادِ
لغةٌ مُقدَّسةٌ تهادَى نورُهَا إيقاعُهَا بردٌ على الأكبادِ
لغةٌ بها الحقُّ القويمُ قدِ ازدَهَى والفجرُ يسطعُ من خلالِ سوادِ
هيَ مجدُنا ومنارُنا وَسُمُوُّنا وَمآثرُ الأجدادِ والأحفادِ
لغةٌ تُوَحِّدُ صَفَّنا وكياننا والكلُّ ينهضُ بعدَ طولِ رقادِ
وجنائنٌ تزهُو بُعَيْدَ ذبولها أجواؤُنا تصفُو منَ الأحقادِ
أمُّ اللغاتِ بسِحرِهَا وَبهائِهَا الكونُ يُسْحَرُ في جمالِ الضَّادِ
لغةُ المَحبَّةِ والتَّسامحِ والنّدَى تبقى مدى الأجيالِ والآمادِ
أمُّ اللغاتِ لدى الشُّعوبِ تمجَّدَتْ كم عاشقٍ فيها وكم من صادِ
كلُّ اللغاتِ أمامَهَا لقدِ انحَنتْ وتناثرَتْ كتناثرِ الفرصادِ
لغةُ التّجدُّدِ والتّطوُّرِ دائمًا لا .. لم تكن في القيدِ والأصفادِ
الضّادُ تسطعُ في يراعي دائما وتتيهُ في حللٍ من الأبرادِ
وأنا العروبةُ صوتُهَا وَنشيدُهَا شعري يُعيدُ روائعَ الأمجادِ
ووَهَبْتُ عمري كلّهُ لقضيَّتي الكلُّ يشهدُ ثورتي وجهادي
وعلى جفونِ النجمِ رَفَّتْ رايتي وبكلِّ مرتفعٍ صهيلُ جيادي
فمِنَ المحيطِ إلى الخليجِ لقد رَووا شعري وبالإقبالِ والإسعادِ
أنا شاعرُ الشعراءِ دونَ مُنازعٍ شعري وفنّي كلُّهُ لبلادي
أنا حارسُ اللغةِ الجميلةِ عندنا من مَنهجِ الأشرارِ والأوغادِ
لا..لم تستطعْ كلُّ الدُّنى تزيفَ تا ريخي وطمسَ مآثر الأجدادِ
وَهُمومُ شعبي إنّني واكبتُها طول الزّمانِ بمُهحتي وفؤادي
سيظلُّ شعري للدُّهورِ مُخلّدًا نبراسَ هَديٍ للدُّنى وَرَشادِ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

خالد كرومل ثابت يكتب...فطار عامل


 ،،،،،،فطار عامل،،،،،،،،،

شعر عامي
بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت
حبة فول والزيت الحار
فطار غلبان طول النهار
سايب أهله وشغال يوميه
نفسه يوم يبني الدار
يوم شغال عند احرار
ويوم شغال عند اشرار
ناس تعامله بكلام حلو
وناس كلامها ضرب نار
حبة فول ومعاها رغيف
عند راجل أسمه ظريف
طعمه يجنن مع السلطات
بس العيش شويه خفيف
ولما يجيلك حتى ضيف
تملى طبليه عيش رهيف
اعمل ايه والضيف جعان
يطبق اتنين يعملهم رغيف
حبة فول ومعاها طعميه
نفسي مره اكل ملوخيه
تعبان مفلس منين اجيب
لحمه غاليه وفراخ مشويه
إن جيت للحق انا غلطان
سبت التعليم ايام زمان
ومن يومها مشفتش راحه
طول اليوم جسمي تعبان
كان زماني طلعت فنان
أو دكتور خلع اسنان
حتي موظف سكه حديد
أو مهندس على قضبان
الشاعر خالد كرومل ثابت

وليد ستر الرحمان يكتب... عبر الأمواج


 عبر الأمواج

-----------------------------
تجبرني حين تحاورني
و الموج يتحدى المسفات
أن أرسم شكل شفتيها
و أصدق قول العرافات
أن أكتب شعرا من شوقي
كالورد معسول أبيات
و أداعب رمش عينيها
بحروف تبهر نغمات
فحبيبة قلبي كالبدر
حوراء تغري في الطرقات
الشعر الغجري يحيي
و الخصر نحت بل آيات
الساق مفتول يروي
كم قيل عنه من كلمات
فحبيبة قلبي تأمرني
و الموج يتحدى المسفات
أن أرسم شكل شفتيها
و أصدق قول العرافات
عرافتي قالت يا ولدي
مكتوبك في كل الجهات
ستغازل وردا لا يبغي
و ستنثر حبا في لوحات
الموج ينقل أهات
يروي يتحدى المسفات
و حبيبة قلبي تجبرني
أن أنسج غزلا من كلمات
---------------------------

عبد الرحمن ڤراري يكتب... وطني عزي ومفخرتي

وطني عزي و مفخرتي
يا من فصلتم الشعوب
عن الأوطان
و نهبتم الخزائن بالقناطر
و الأطنان
أحكام أنتم أم ذئاب
و شعوبكم أضحت لكم خرفان
يا زعماء العروبة إصحو
قبل أن تلفكم الأكفان
فرعون قال :
أنا ربكم الأعلى
و النمروذ قصه القرآن
و لذي القرنين فى الآيات مفخرة
ما كان طاغية و لا سجان
لو دامت لغيركم ما دامت لكم
كما يدوم الدهر و الأزمان
وطني سيبقى بالعز مفخرة
و بين الشعوب و بينكم
مالك و ديان
بقلم: عبد الرحمن ڤراري / الديس
الجزائر
🇩🇿

 

علي شحاتة سليم يكتب....أقول يا رب


 اقول يارب

......................
لو كل شئ بالرضي
مالهوش لزوم الغصب
هتلاقى أصعب قضا
بيفوت عليك بالحب
...
هتلاقى فقرك غنى
وتلاقى هدمك بنا
وتعيش ف عز وهنا
بس أنت تقول يارب
...
لو عشت مره الضيق
مالقيتشى اى حبيب
فى الشده قلب وسند
ادعى وقول يارب
......
كل الصعاب بتهون
ويزيد جمال الكون
الضلمه تصبح نور
والخوف يزيح الظن
د على شحاتة سليم

الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

صلاح الورتاني يكتب... موائد الروح

موائد الروح
نفكٌر .. نتذكٌر
تلك حكاية بشر
عاصفة لا تبقي ولا تذر
لماذا عيش العذاب
رغم ما يستطاب
أهو البعد
أم طول الغياب ؟
هل يمكننا نهتدي
لعين الصواب
إنقطع حبل الوصال
لم أتصل بجواب
أضعنا الدروب وتهنا
نتساءل ..
هل هو الحب أحباب ؟
لا أحد يدرك الأسباب
نحن نعيش دنيا
كلها أتعاب
تعبت أرواحنا مما عانت
من حسرة وعذاب
عذابات الحب
شئنا أم أبينا
هي دنيا العذاب
متنوعة المعالم
سحاب وراء سحاب
متى ينقشع الغيم
وينزاح فجر اليباب
حتى تسكن أرواحنا
ونعيش دنيا بلا عتاب
كم مللناها ساعات ننتظر
وصول جواب
قلوبنا تعبت وملت
ذابت لوصلكنٌ أتراب
بربكنٌ هل من جواب ؟؟
صلاح الورتاني // تونس

 

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...