الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

عبد القادر زرنيخ يكتب... وطنية وأمل...في أدب وفلسفة


 وطنية وأمل...في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
حر من كل حرية لا تعرف بالقدس وطنيتي
من كل عبارة لا تخلد دمشق عاصمة الأمجاد
حر من كل حرية لا تعرف الأرض ولا حتى الرمال
أنا من حرية لا لون لها ولا تأكل روح الأكباد
أنا من قافية لاتعرف غير وطن لاأعرف الخيار فيه
لا أعرف الذل فيه
ولا حتى نحر الأقلام
أنا من عاصمة تحار من مجدها الأسماء
تحار من أسوارها كل روايات الأخيار
أنا من فصل لا تنام به الحربات
بل توقد به كل العبارات
كل شعارات الإنسان
كل كلمات الرحمة والسلام
حر وحر وحر
فأنا من دمشق قبلة الأحرار
أكتب للتاريخ مجده وأسطره
قد تعلم منا حرية الأقدار
هيا يا شمعتي فقد بكت الأيام
قد حان للنور أن يهتدي
فدمشق واقفة شامخة كالعرس فوق الأيام
وحي من الأمل على الدروب يرتسم
لغة تمازحني وكأن الشمس تبتسم
أبجدية ذهبية على الأدراج عروسة أبدية
هي الشمس من أمل الخفاء تعود وتلتزم
لوحة قد أرقت معاجمي
بأي قاموس أرسم وأقرأ
هو الوطن يعنيني
بأي محطة أبدأ
سيعود الانتظار من غد
ويدور الزمان حولي
فوطني ساعة لا تقرأ
بل ميلاد بالفخر يكتب
حر بلا حبر لأني علمت أن الحبر حياة
ولأنني بلا أسطر حمراء ولا ميزان أبكم
علمت أنني بين الظلال أتحدى الصدى
بلا منبر بلا راية أتحدى صمت الحكاية
حر لأني وجدت الأحلام خارج الأيام
فلا قافية ترشدني
قد أرشدها لأبلغ الأقلام
حر بلا حرية خرساء
بلا قضية صماء
حريتي قلم
لا ثراء باسم الألم
حريتي شعب
لا نهب باسم المحن
أنا من حرية لا تعرفونها
لم تأكل عبارات اليتامى ولا حتى القلم
لم تعبر على أكتاف الحيارى ولا حتى الهمم
أنا من حرية لن تجدوها
قد حبست فقر الأيام بصدري
وحملت على عاتقي حلم الوطن
تعبت من الرماد على أطراف الوطن
أرهقت من ذكرى تمجدني بلا وطن
تعبت من انتظار لا ينتظرني
ولا صورة ترسمني
فأنا من روح النسيان
أحيا كقصيدة منفية
كعبارات ممزقة
لكني قد لملمت عباراتي
وكسرت نفي أقلامي
واتخذت قراري
وأعلنت الوطن مشواري
تعبت من حلم لا يعيد لي قافية القرار
فأنا يتيم الهوية لا أعلم بوصلتي وقراري
يتيم المجد خارج الأسوار
لكني لملمت كل رواياتي
لأنثرها وحيا يعيد قراري
فأنا سوري من عصر الإباء
أضعت بين الحروف قافية ووطن
أبحث بين الرماد وأوراقي المبعثرة
أحاول السباحة
في كل بحر
يعيد أشرعتي نحو الوطن
أضعت بين القشة وظلها هوية رمادية
أكتب مجدها حاضرا وبكل ذكرى ماضية
إنني أبحث عن وطن
أقرأ السحب وطن
أقرأ الشتاء وطن
لكن سورية وطن الفصول
فكيف أبحث وأكتب وأبحر
ووطني سورية تاج الهمم
كنت أرسم
لكني وجدت الظل حولي
الأسوار حولي
سيمزق قيد الورق
وأتلو قداسة سورية رغم الجراح والمحن
وسأمضي بين الشرفات وغيوم القدر
أبحث عن وطني
لعلي الأيام تمجدني
من كل حبر وعبر
أنا الدمشقي
وإن كتبتم مدائني
ستجدون التاريخ مبتسما
على أسوار خواطري
أنا السوري
وإن شربتم ماء بلادي
سيعود الشباب لوحيكم
فبردى ميعاد الحصون
أنا السوري
ولو سألتم دمشق
لفاض التاريخ بكل رواية
تحيا بها الأيام على الضفاف حرة
كريمة أبية
فأنا السوري
كالتاج
على عرش البشرية
.
.
.
توقيع الأديب عبد القادر زرنيخ

شاكر محمد المدهون يكتب...قلوب ساخنة


 قلوب ساذجة

بقلم شاكر محمد المدهون
مفتحة على الأذن
دون بصر
وعيون لا ترى غير الأسود والأبيض
وتلك الألوان تندثر
طيور لم تعلمها أمها فن الطير
زهور نقلتها الرياح إلى جادة الطريق
دون ماء
يعجبها طنين الذباب
وتخشى القرب من النحل
كل العيون تطرق بابها
قلوب خانتها أيدي الناس
أحلام أزهار الربيع
وصحبة مع رقاق الطير
تخدعها إبتسامة الليث
حاجب الصمت يخيفها
تتلقفها أيدي الفجور
اللحن وإن كان قاس يفرحها
تلك الطيور الجارحة
وعصابات الخداع
لم يتلون الدم في شرايينها
ولم تطمعها الحياة
صفاء الروح يخلق ضبابا
في عيون إعتادت برودة الجليد
قلوب ساذجة
ربما كان نصيبها أجيج النار
وتلك القلوب التي تمردت
لتسكن في حشايا الخراب
وأرواح خسرت بشريتها
الكبر طبع إبليس
ربما تحسن تلك القلوب
فك شفرة الخداع
وزهو الإفلاس
ربما كان نصيب النهر الجارف
صخور تعيد له الصواب
-----------
شاكر محمد المدهون

فتحي موافى الجويلي يكتب....أصداء الليل


 __أصداء الليل ___

فتحى موافى الجويلى
سحقآ ... أيها المداهن
لماذا تقصد إفسادي بالثناء وبالقول
أذهب بعيدآ عني
لا تؤذني فتؤلمني
فأنا أنت
وأنت مني
فلا تجهد نفسك بعنف خطابك
وأنت تخاطبني
وتتفوه بجافية الحروف فتختبرني
وأنت تقتلني
قادر أنت على إغضابي
مع أنك لم تأسرني
ولكن أيان فأنت احب كل ما هو نقي لدي
لما كشفت الغطاء عني
دون أن تستشيرني
لن احتمل رؤية الأشداق تتثاءب
معلنة ظمآ النقيدين
إنهم ينظرون بإبتسامتهم
أخوفآ مني أم علي
أراهم يسخرون مني
فأنظر إليهم خوفآ كأني حي
أوجه سخريتهم عليهم لا علي
زادت أحداقهم توهجآ
وأذداد شوقهم ظمآ يروي
عطاش الليل
تفركون الجفان كرهآ
وتعطفون علي
ما أثقل النعاس بين الجفنين
لا تدعى العدل وأنت تحرق الشيء
وتجدف الذنب بالذنب
لا تسقط سائر الناس وتدب
الفساد وتطلب الآعتلاء وأنت حي
حتمآ لم يدرك قلبك من العشق
أي شيء
أراك تدعي الفضيلة بالقول
فأردع الشر بقوة الإيمان والعقل
وأنسى الأمس وحدق بالآفاق وبالغد
لقد وليت ظهرى عنك
فهل إدركت معنى الحياة وتأكدت
معنى المتاجرة بالروح وبالنفس
قولي لي كيف علي حكمت
من أنا ومن أنت
إرتقيت لما بلغت فما لشيء وجدت
سوى الفناء والموت. ..
فتحى موافى الجويلى..
٦/١٢/٢٠٢١

د. محمد الإدريسي يكتب...إلى مَنْ فُؤادي اِخْتار

إلى مَنْ فُؤادي اِخْتار
هَذا البُعْدُ لا يُحْتَمَل طالَ الانْتِظار
سُخُونَةُ شَوْقي زادَتْ كَحَرارَةِ النَّار
أرَى ضَوْءَ وَجْهِكِ بَيْنَ أمْواجِ البِحار
أسألُ اللهَ أنْ تَجْمَعَنا حِكْمَةُ الأقْدار
كُنْتِ ما زِلْتِ مُلْهِمَةً لِكِتابَة الأشْعار
عَلى الشَّواطِئ تَحْتَ سَحابَةِ الأمْطار
تَحْتَ نورِ شَمْسٍ تَحْتَ ظِلِّ الأشْجار
مَنْ لا يَدْري ما الهَوَى لَهُ كُلُّ الأعْذار
أرَى بَدْرًا على أرْضٍ ماشِيًا بَيْن الدِّيار
أنَزَلَ البَدْرُ بِنورِهِ فانْطَفَأَتْ كُلُّ الأنْوار؟
قالوا النِّسْيانَ قُلْتُ أَخافُ الاِنْكِسار
يا عَاذِلِي لا تَلُمْني على هذا الجِهار
فلا تُعَاتِبْني يَومًا على هَذا الاِخْتِيار
في العِشْق لا يُلامُ أحَدٌ رَغمَ الأخْطار
قَرَأْتُ في كُتُب العِشْقِ كَثيرَ الأخْبار
لَيْتَ الَّتي أُحِبُّها تَعْلَمُ دُموعًا كالأنْهار
مِياهُها فاضَتْ سالَتْ أَغْرَقَتِ الأغْوار
أنا ضَعِيفٌ كَيْفَ أُحَمَّلُ مسؤولِيَةُ القَرار؟
لِمَنْ أشْكو لَيالٍ تُحْسَبُ عَلى الأعْمار
صَبْرًا يا أهْل الهَوَى فَإنَّ لَكُمُ الأنْصار
يُعاوِدُني خَيالٌ يُذَكِّرُني بِأَجْمَل الأشْعار
مِنْ آناء اللَّيْلِ إلى أطْراف طُلوعِ النَّهار
لَمْ أعُدْ أحْتَفِظُ لِنَفْسي بِبَعْض الأسْرار
لَنْ أعِيشَ بِلا عِشْقٍ خَوفًا مِنَ الاعْصار
القلوبُ على اِتصالٍ رَغْمَ بُعْدِ الجِوار
فُؤادٌ مَلَكَهُ غَرامُ حَبيبٍ لا يَرى الفِرار
فالحُبُّ يا صَديقي لَيْسَ مُلْكُ الكِبار
فَهُوَ ظَمَأُ حَنِينٍ يَغْزو قُلُوبَ الصِّغار
بَعْدَ المُغادَرَةِ ضَريحٌ يَتَبَرَّكُ بِهِ الزُّوّار
يَتيَمَنُّونَ آناءَ اللَّيْلِ مَع أطْرافَ النَّهار
لَعَلَّهُم يَتَذَوَّقونَ الغَرامَ قَبْلَ الأسْفار
العِشْقُ غايَتي إلى أنْ يُسْدِلَ السِّتار
طنجة 01/12/2021
د. محمد الإدريسي 

إدريس لخلوفي يكتب... أيها الحب


 «أيها الحبيب..»

أيها الحبيب.. الغير موجود؛
لقد أتعبني الهذيان..
أنت دائي ودوائي..
لك نفسي أهبها وأهديها..
فمتى تأتي ويفرج عنك الزمان ؟!..
في مـــــدرسة الشـــــعر نلتقي
حيث يتعانق الحرف والاحساس
نأخذ خطوة إلى الأمام..
تخمد نيران شوقي واصطباري..
يعقد الصلح بين قلبي وعقلي..
تنتهي الحرب التي بداخلي بسلام..
نصبح أنا وأنت شيئا واحدا ؟!..
تُكللنا هالات السعادة والفرح..
يتبدى لنا الكمال..
يتجسد الحب فينا..
ونحيا في خِضَمّ الخلود..
فلا تنسى موعدنا... أيها الحبيب..
حينما تشرق شمس الرغبة..
وينسدل ليل الكبرياء..
عجل بالخطى .. أيها الحبيب..
لكي ننام دهرا على فراش السحاب..
نمطر ودا، ونرتوي حنانا..
وتزهر مرابعنا بالأحلام..
عجل بالخطى .. أيها الحبيب..
ولا تجعل شيئا يحول بيني وبينك..
أحبك كما أنت..
وكيفما كنت..
ومتى كنت..
فإن كنت لن تأتي، أيها الحبيب..
فدعني أحرق بدمعي وكمدي..
حتى يرق عودي من ألمي..
ثم أفنى وأعدم..
‏‏‏
✍🏻
ـ❀❀ــ❀❀-
👇
- بقلم الشاعر/ ((-إدريس لخلوفي/ هدهد-
💜
))-

عبد الصاحب إ أميري طتب ... شجنت حروفي

سجنت حروفي
عبد الصاحب إ أميري
***،،،
سجن صنعته بأناملي
وضعت حارسين عند بابه
كيّ لا ينفذ منه حرفي
حرفي أب البلوى، خلق لي ألف مشّكلة، دون أن أدري
يقول ما يشتهي، حتّى في ساعة الصّفر، في انتهاء اللّعب
بدأت أخاف منه،
إن تقلّب في منامه
إن مزّق ثيّابه وصرخ
إن نطق
قد يسرق قلباََ
أنت يا سيدتي
ابتعدي
قد يسرق منك قبلة
قد يهديك عمرا
قد يهدّم جبلاََ
قد يعين عاطلاََ
ينفذ من كلّ ثقب
ينفذ من ثقب إبرة
سرق مني نومي
نسيت النّوم كيف يكون
لا يستقرّ بمكان
ينشد كلّ الألحان
يهذي بالحبّ
بالحرب
بالسّلام والودّ
صنعت له سجنا
عبد الصاحب إ أميري
*، ****،،،،

 

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...