الأحد، 15 ديسمبر 2024

أبوفؤاد الكيالي يكتب... أحقاد


  أَحـْقَادْ ~

ــــــــــــــــــــ
يَاْ أَيُّهَاْ الجَلَّادُ مَنْ سَـ تُنَادِيْ
و بِمَنْ تَلُوذُ إذاْ بَلَغتُ مُرَادِيْ
ذاتَ انْتِقَامٍ حِيْنَ يَخـْذُلُكَ العَمَىٰ
عَنْ ظُلْمِكَ المَسْؤُولِ عَنْ إيْقَادِيْ
لِأَصِيْرَ بُرْكَانَاً سَـتَجـْرَعُ شَوْبَهُ
حِمَمَاً إذاْ ثَارَتْ جُرُوحُ بِلَادِيْ
يَاْ أيُّهَاْ الجَلَّادُ هَلْ فِيْ حِيْنِهَاْ
سَـتَلُومُنِيْ إنْ أَضْرَمَتْ أَحـْقَادِيْ
دَهْرَاً مِنَ القَهْرِ الَّذِيْ جُرِّعْتُهُ
بِـمَرَارَةِ مِنْ لَحـْظَةِ المِيْلَادِ
وَ حَمَلْتُ آهَ أَنِيْنِهِ مَكْتُوْمَةً
تَحـْتَ الضُلُوعِ عَلَىٰ شِفَاهِ فُؤَادِيْ
خَبَّأْتُهَاْ فِيْ كِبْرِيَاءِ مَوَاجِعِيْ
وَ مَدَامِعِيْ عَنْ أَعْيُنِ الأَصـْفَادِ
وَ كَبَتُّهَاْ عُمْراً بِـعُمْقِ مَشَاعِرِيْ
و سَقَيْتُهَاْ شِعـْرَاً حُرُوْفَ مِدَادِيْ
فَـإذاْ انْفَجَرْتُ عَلَيْكَ بُرْكَانَإ فَـلاْ
تَعـْجَبْ وَ لاْ تَعـْتَبْ عَلَىٰ الأَحـْقَادِ
أَنْتَ الَّذيْ بِـيَدَيْكَ بِيْ أَجَّجْتَهَاْ
وَ بِهَاْ شُوِيْتَ الآنَ يَاْ جَلَّادِيْ
بقلم

أبوفؤاد الكيالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...