الاثنين، 16 ديسمبر 2024

عبدالحليم الطيطي يكتب ...غريب


 غريب

.
قشعريرة غربتي ،، تسري كأمواج البحار
حين تأخذني لها كمطيّة وتشدنّي
في فضاءات الصقيع ،،وفي نهايات المدى .........
رحتُ ألتمسُ السكينة ،،في عراءْ
كي ألاقي ظلّ نفسي ،،
كيف ألقاها وتحت الشمس ،، تمشي ..........!
قام فيها الإنصهار ،،!
تنمحي نفسي وتغرقها خيالات المساء ..........!
فاض حزني
يعتريني البرد ،، أَمشي ،،لا أرى أياً معي ....................!
دبّ حولي ألف حي ٍّ،،كلّ حيّ فيَّ يصرخ ،،،،
نار ذاكرتي ،،، أُسعّرها فتلهبُ غربتي
كم عجبتُ لبيت نفسي ،،،في الهواء ..!
قد تجلّتْ شمس موتي ،، فوقه ....أنّا أراه
أيّ بَرْد فيك يحجبُ كلّ درب
أين قَبلي أين بَعدي ،، أين أمضي ،،،،،،،.....!
سرتُ بَعدي ،، صرتُ في روح الحياة ،، أعيش وحدي
هذا دربي ،،، في خيال العمر يمشي ...
ليس أرضاً ...هذا دربي رسْم حُلم سوف يهوي ......................!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...