الأربعاء، 1 أبريل 2026

د.مقبول عزالدين يكتب ....حوار بين الأميّ والمثقف


 

حوار بين الأميّ والمثقف

جلس الأميُّ يومًا في الطريق مفكّرًا
والصمتُ في عينيه مثلُ تساؤلِ
مرَّ المثقفُ والكتابُ براحتيهِ
كالبدرِ يمشي في ظلالِ منازلِ
قال الأميُّ:
يا صاحِ، إنّي ما قرأتُ صحيفةً
ولا عرفتُ الحرفَ فوقَ جداولِ
لكنّني عشتُ الحياةَ بحلوِها
ورأيتُ وجهَ الصبرِ عندَ النوازلِ
علّمتني الأيامُ ألفَ حكايةٍ
في الصدقِ، في الإحسانِ، في التآمُلِ
فهل الجهالةُ أنني لم أقتنِ
حبرَ الدفاترِ أو سطورَ رسائلِ؟
أم أنَّ علمي في التجاربِ حكمةٌ
نبتتْ كزهرٍ في ثرى المراحلِ؟
فأجابه المثقفُ مبتسمًا:
يا صاحبي، إنَّ العلومَ منارةٌ
لكنّها لا تزدهِي بغيرِ فاضلِ
العلمُ إن لم يحتضنْ أخلاقَنا
صارَ الضياءُ كعابرٍ متمايلِ
كم عالمٍ ملأَ الدفاترَ كلَّها
لكنَّهُ في الناسِ قلبٌ خاملِ
وكم بسيطٍ لم يخطَّ رسالةً
لكنَّهُ في العدلِ خيرُ مناضلِ
يا صاحِ، إنَّ الحرفَ بابُ حضارةٍ
لكنَّ روحَ العدلِ خيرُ وسائلِ
فالناسُ تبني مجدَها بعقولِها
وبسعيِها في الخيرِ دونَ تقاعسِ
العلمُ بحرٌ، والحياةُ سفينةٌ
والحلمُ شُرعةُ مبحرٍ متفائلِ
فإذا التقينا، أنتَ بالصدقِ الذي
زرعَ التجاربَ في الدروبِ الطائلِ
وأنا بما قرأتُ من حكمِ الورى
نمضي معًا نحوَ الضياءِ الكاملِ
فالمجدُ ليس لمن يفاخرُ بالورى
لكن لمن يسمو بروحٍ عادلِ
وتصافحتْ كفّاهما في حكمةٍ
أنَّ الكرامةَ سرُّ كلِّ فضائلِ
فالعلمُ إن صافحتْهُ روحُ التقى
أضحى كنورِ الفجرِ فوقَ منازلِ
والناسُ إن جمعوا القلوبَ محبةً
صاروا كتابَ الخيرِ خيرَ دلائلِ.
د.مقبول عزالدين

المستشارة د . هيام علامة بقلمي .... يوم الأرض… والأرض التي تُنادي باسمها


 يوم الأرض… والأرض التي تُنادي باسمها

حين نتحدث عن يوم الأرض، لا يكفي أن نتحدث عن الطبيعة وحدها…
بل يجب أن نتحدث عن الأرض ككرامة، كهوية، كقضية.
الأرض ليست فقط أشجارًا وهواءً وماء،
الأرض وطن… ذاكرة… وجذور لا تُقتلع.
وفي هذا اليوم، تقف فلسطين شاهدًا حيًا على معنى الأرض الحقيقي،
حيث لا تزال الحكاية مستمرة بين إنسانٍ يتمسك بترابه،
وأرضٍ تحفظ أسماء أصحابها مهما طال الزمن.
كما ندعو لحماية كوكبنا من التلوث والتغير المناخي،
علينا أن نتذكر أن هناك أرضًا تُنتهك،
وشعبًا يدافع عن حقه في البقاء… في الحياة… في الانتماء.
يوم الأرض ليس فقط لحماية الطبيعة،
بل أيضًا لحماية الحق في الأرض.
فلنكن صوتًا للأرض…
حيثما كانت خضراء تُنبت الحياة،
وحيثما كانت جريحة تنتظر العدالة.
الأرض تجمعنا… لكن الكرامة تُعرّفنا.
المستشارة د . هيام علامة

د. مديلة عبد الحكيم يكتب .... كلمة أدبية راقية


 كلمة أدبية راقية

يا ليل حديث الروح بين الألم والرجاء
يا ليل، كم أثقلت قلبي بسكونك الطويل، حتى غدوتَ مرآةً لوجعي، تعكس صمتًا يضجّ بما لا يُقال، وتخفي في أعماقك أسرارًا لا تُروى. أقف أمامك متأمّلًا، أتساءل: أأنت خصمي الذي يضاعف آلامي، أم أنك امتحان صبري الذي به تُصقل روحي وتُختبر قوتي
في سكونك، تنبعث الهمسات من أعماق النفس، ويعلو صوت الحنين، كأن القلب نارٌ تحت رماد، لا تهدأ إلا بذكر من به تحيا الأرواح. أخاطبك يا ليل، لأنك الشاهد على صمتي، ورفيق وحدتي، ومرآة مشاعري حين تغيب الكلمات.
يا ليل، ما كنتَ عدوًا يومًا، بل كنتَ طريقًا نحو الفجر، وساحةً يُختبر فيها الصبر، وتُولد فيها الإرادة من رحم الألم. في ظلامك تتجلّى الحقيقة، وتنكشف خفايا النفوس، وتُبنى قوة الإنسان بصمت العظماء.
فمتى ترفع ستارك عن وجه الصباح؟ متى تسمح للنور أن يتسلل ليُعيد للروح إشراقها، وللعين بريقها، وللقلب سكينته؟
إن الفجر آتٍ لا محالة
يحمل معه وعد الأمل، وبداية النور، وتجدد الحياة.
المستشار د. مديلة عبد الحكيم
رئيس مجلس إدارة
أكاديمية مديلة الدولية للأمن والاستقرار

أحمد طه عبد الشافى يكتب ......وجوه غادرها الأمل ولم يغادرها الألم


 

وجوه غادرها الأمل ولم يغادرها الألم

بقلم : أحمد طه عبد الشافى
الحقيقة المرة أحياناً تكون أنفع بكثير من الوهم الجميل
يوجد في مجتمعنا فئة من البشر تعيش في صمت مطبق ليس لأنها لا تملك صوتا بل لأن الصدمات عقدت ألسنتها والاحتياج كسر كبرياءها هم أولئك الذين نمر بهم في الزحام وجوههم شاحبة غادرها بريق الأمل ولم يغادرها ضجيج الألم والاسي أجساد تمشي على الأرض وقلوب استوطنها الانكسار
​ليس أصعب على الإنسان من قلة الحيلة ذلك الشعور الخانق الذي يجرد المرء من قدرته على المبادرة أو حتى الدفاع عن كرامته هؤلاء لا يطلبون صدقة بلسانهم فقد علمتهم عزة النفس قديما أن السؤال مذلة حتى وإن جار عليهم الزمن تراهم يلوذون بالصمت لأن الكلام في نظرهم لم يعد يجدي نفعا ولأن شرح الوجع هو وجع بحد ذاته
​إذا أردت أن تعرف حكايتهم فلا تنصت لأصواتهم بل انظر في أعينهم ستجد نظرة منكسرة حائرة تبحث عن مخرج في أفق مسدود هي وجوه رسم الفقر والخذلان خطوطه عليهما بعمق ملامح عاجزة عن التعبير ليس نقصاً في البيان بل لأن الحمولة أثقل من الكلمات إنها كسرة النفس التي تجعل المرء يشعر بأنه عبءٌ على الحياة أو أن الحياة ضاقت بما رحبت عليه.
​إن هؤلاء لا يحتاجون فقط إلى يد تمتد بالعطاء فقط ولكن إلى ​الاحتواء المعنوي لان جبر الخواطر يبدأ بابتسامة واحترام لا بنظرة شفقة تجرح ما تبقى من كرامة كما قال الله تعالى يَحْسبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التعَففِ واجبنا أن نبحث عنهم في زوايا الصمت ​أن العطاء الحقيقي هو الذي يصل إليهم دون أن تراه الأعين ودون أن يضطروا لقول شكراً وهم منكسرو الرأس.
وفي الختام إن الوجوه التي غادرها الأمل لا تزال تملك حقاً أصيلاً في الحياة الكريمة إن لم نستطع أن نعيد إليها بريقها فعلى الأقل لا نكن سبباً في زيادة انكسارها رفقاً بمن عجزت ألسنتهم عن الكلام وفاضت قلوبهم بالآلام فجبر الخواطر في لحظات الانكسار هو أعظم ما يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان
تحياتي. أحمد طه

الاثنين، 30 مارس 2026

ام رفعت الجوهري تكتب ....العز


 

🌾
العز
🌾

انا الي بالعز نفسي عزيزه
وراس مالي بلحياة الكرامه
الثقه عندي بالنفس ميزه
عمري ما أتعامل إلا بطيبه
هذا طبعي وانا اعتز بحلاه
أسأل عن طبعي هذه علامه
احب اهل الجود والجوده
هذا من فضل ربي عليه
الطيب والمعروف هم ركيزه
وما اتبع بالحياة القيل والقاله
عنا الكرامه ناموسنا بالغريزه
هلي عمود ارتكازي بكل ضيقه
هذه حروفي من قوافي وجيزه
وللي يفهم معانيها ناس نبيله
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
ام رفعت الجوهري

شريف شحاته يكتب ....عالم إجرام

  زجل عالم إجرام بقلم شريف شحاته مصر أيام تجرى وراها أيام وسنين تجرى وراها أحلام وقت بيجرى زى البرق ظلم وداير من غير حق أمس وبكرة فين الف...