الأحد، 1 فبراير 2026

احسان صيَّاح عيد تكتب......حلّت معلمة ﻣﻜﺎﻥ معلمة أﺧﺮى ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭت بإجازة أمومة


 

حلّت معلمة ﻣﻜﺎﻥ معلمة أﺧﺮى ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭت بإجازة أمومة.

ﺑﺪﺃت ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺪﺭﺱ ..فسألت ﺳﺆﺍﻝاً ﻟﻄﺎﻟبٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..ضحك ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..
ذهلت المعلمة ﻭ ﺃﺧﺬتها ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ
– ﺿﺤﻚٌ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ –
ﺃﺩﺭكت ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺳﺮ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﻏﺒﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ .
ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻼﺏ .. ﻧﺎدت ﺍلمعلمة ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭ ﺍختلت ﺑﻪ ﻭ كتبت ﻟﻪ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﻪ ﻭ ﻧﺎﻭلته ﺇﻳﺎﻩ ، ﻭ ﻗﺎلت :
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍلبيت حفظاً ﻛﺤﻔﻆ ﺍﺳﻤﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﺬﻟﻚ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ كتبت ﺍلمعلمة ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ﻭ قامت ﺑﺸﺮﺣﻪ مبينةً ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭ .. ﺇﻟﺦ .
ﺛﻢ مسحت ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻗﺎلت ﻟﻠﻄﻼﺏ : من ﻣﻨﻜﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻩ ،
ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﻱ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺪﻩ ﺑﺈﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ خجولاً متردداً ، ﻗﺎلت ﺍﻟﻤﺪّﺭسة ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺃﺟﺐ ..
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃثنت ﻋﻠﻴﻪ ﺍلمعلمة ﺛﻨﺎﺀً ﻋﻄﺮﺍً ﻭ ﺃﻣﺮت ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻪ .
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﻣﺬﻫﻮﻝ ﻭ ﻣﺸﺪﻭﻩ و ﻣﺘﻌﺠﺐ ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ..
ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭ ﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍلمعلمة و ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻟﻸﻓﻀﻞ ..
ﺑﺪﺃ ﻳﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻏﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﺎنت تصفه معلمته السابقة ..
ﺷﻌﺮ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ .
ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ .
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ..ﺍﺟﺘﻬﺪ .. ﺛﺎﺑﺮ .. ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ .
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﺜﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﻫﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺯﺍﺩ ﺗﻔﻮﻗﻪ ..ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻝ ﺃﻫﻠّﻪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .
ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻔﻮﻕ ، ﻭﺍﺻﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ..ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ..ﻭ ﺍﻵﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ .
ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻟﻤﺪّﺭسته ﺻﺎحبة ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻥ يمنحها ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ .
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻮﻋﺎﻥ :
ﻧﻮﻉ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺸﺮ، ﻳﺤﻔﺰ .. ﻳﺸﺠﻊ .. ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻙ ...ﻳﻤﻨﺤﻚ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ..ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺸﻌﻮﺭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ .
ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ
ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺨﻴﺮ .. ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺸﺮ ..ﻣﺜﺒﻂ .. ﻗﻨﻮﻁ ..ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﻮﻯ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺟﺎﺩ ﺩﺃﺑﻪ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ وﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﻀﺠﺮ ﻭ ﻧﺪﺏ ﺍﻟﺤﻆ .
ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻛﺎﻥ ﺿﺤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺨّﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺪّﺭسة ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ..
ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ .
بكل محبة
احسان صيَّاح عيد

السبت، 31 يناير 2026

أحمد يوسف شاهين شاعر وأديب يكتب..... ليتنا ما تقابلنا


 هذه القصيدة

جذء من سلسلة ليلى بعنوان
ليتنا ما تقابلنا
جئتُ الحياة لا أدري
أقَدُرك هذا أم قَدَري
نموتُ في جسد أحيا
ء من البعاد ياعمري
حاولنا قدر ما أمكن
وجاء وراءنا يجري
و جاء الحزن و تمَكَّن
كأنه بالدما يسري
***
كأن الحزن مُشتهياً
أن يدخل حكايتنا
رأيت الحزن كالوحش
و يتسلل بقصتنا
فلم يُعجبهُ مانحنُ
و لا دامت صداقتنا
كأن الجُرحْ يا ليلى
يبيت ببهوْ ليلتنا
كأن الفرح منسي
و مقتولٌ ... برائتنا
سجينين و بالسجن
قد شُنِقَتْ علاقتنا
***
فيا ليت ما كنا
فلا كان
ولا كُنا
و ليت ما رأيناه
فلا ذكرى
ولا أين؟
بنينا القصر من ذهبٍ
و شوارٍ... محبتنا
فلا بالقصر أُسْعِدْنا
ولا عادت بشاشتنا
ولا بالقصر يا ليلى
بهِ ليلةٍ بِتْنا
***
يا ليلى البعد أرهقني
يبيت بكل أركاني
كأن الحزن يا ليلى
قد استوطن بعنواني
كتتر عظيم أنهكني
همجيٌ وعدواني
يريدُ جلائي يا ليلى
فكيف يكون إبعادي
و تلك حدود أوطاني
فكيف أعيشً مُغتَرباً
و انتي يا ليلى عنواني
انا يا ليلتي صرحٌ
و جاء البعد أرداني
وتأتي براثن الأحزان
مهدمة لأركاني
حطاماً صرتُ يا ليلى
ركاماً ...هذا..أرداني
فأفجعني وأتعبني
و أفقدني وأنهاني
و أجلسني وأفلسني
وأتعسني وأعياني
وأسكتني وابهتني
و أصرخني وأبكاني
وأبكمني وأعماني
وصم أثيرُ أذاني
أنا كالطابةِالحمقا
ء أبعدني وأدناني
تعبتُ تعبتُ يا ليلى
فإن الحزن آذاني
أقول صراحةأصبحت
أرى في الحزن إدماني
و أتساءل أيا ليلي
أقدركِ هذا أم قدري
وهذا الليل قد داج
ألا فلينبلج فجري
لنا اللهُ لنا اللهُ
و يولدُ فيّْ بزوغ فجري
بقلمي أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية
٢١يناير٢٠٢٦

صلاح الورتاني يكتب......أي برد هذا؟


 

أي برد هذا؟

يا شمس مالك تختفي
بالبرد القارس نحتفي
راحت حرارتك وأنوارك
الشتاء يخفي عنا أسرارك
الكل التجأ للمدافئ يتدفّى
من الرياح والبرد يتخفّى
جلسنا أمام التلفاز نتابع
أخبار العالم وما يجري
عن فلسطين لا تحدثني
خيام ممزقة أناس في العراء
عيون باكية وأكف ضارعة
تدعوه رب الأرض والسماء
برفع الظلم والقهر عنها
من البرد وقساوة الشتاء
في الطرف الآخر عن الكراسي
يتشاجرون يتناحرون يتقاتلون
همهم العيش الرغيد والبقاء
لا يكترثون بمن يرون من الكوارث
أشجار تتطاير تتقاذفها العواصف
أسقف تسقط فوق رؤوس البؤساء
مياه أودية قوية تجرف من حولها
يا له من مشهد يدمي قلوب النبلاء
نحن هنا صامتون من هول ما نرى
كأني به غضب رب الأرض والسماء
مما يحدث من تدمير وقتل الابرياء
غدا فلسطين عنا وعنك ينقشع الظلام
وتحل الفرحة ويعم بيوتنا النور والضياء
صلاح الورتاني // تونس

مروان العريضي **** ابو وائل* يكتب ...... اساهر القمر متوسدا ،


 اساهر القمر متوسدا ،

مستلقيا على كرسي الهزاز
افكارا تأخذني الى البعيد
حيث كنت انتظر ملاكا ساحرة
كلما مرت امامي
تأسر كياني
فأذوب عشقا وهيام
اصنع من هدوئي عاصفة
ومن كلماتي رواية
ومن حروفي حكاية
وتشاركني المسيرة
وتبقى صورة في الخيال
من دون نقصان او زيادة
يرافقني فنجان من القهوة
وسيجارتي والبقايا
ومع احلام الماضي
وواقع الحاضر
وامل المستقبل
اراقب ابنائي
ينمون بروية
ينتظرون احلامهم الفتية
بختزلون الثواني
وينتقون اللحظات
ويلاحقون الايام
ويرحلون برحلة الزمان
لنبقى
انا وشريكتي
وحبيبة عمري
وصديقتي
نرتشف القهوة
ونساير السنين
ونقطع العمر
بروية
عسى ان تبقى لحظاتنا غنية
نقضيها سوية
ويبقى الحب هو القضية
**** بقلم ****
مروان العريضي
**** ابو وائل****

حسان ألأمين يكتب.....اين الهارب منا


 

اين الهارب منا

تسألون اين الهارب منا
ومتى هو آتي
لو مررتم لوجدتموني
مغمور بين ذكرياتي
انا لم انساكم قط
فلدي ما كتبتم بالامس
ابحث في اشعاركم
كي تسعد حياتي
ففيها مايسعد القلب
ويبهجه
وفيها من الالآم
ما لم تحمله جبال شاهقات
غبت ولم تحسون بغيابي
و عتبي على المحب
هي سماتِي
وصفني البعض
بالهارب عن جمعكم
ليس الهروب من صفاتِي
انا إن غبت عنكم
فليس بأرادتي
و إن عدت
فالصداقة قارب نجاتي
باب القلب مفتوح بمحبتكم
و ستبقون حلمي ألآتي
ان مررتم فأهلا بكم
ومرحبا
وان كتبتم لي
سيكون لكم وجود
في قلبي وذاتي
بقلمي حسان ألأمين

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...