الجمعة، 30 يناير 2026

بد النذير بو عبد الله يكتب...... سألت نفسي


 سألت نفسي

سألت نفسي سؤالا
ما هو الحب
كيف تعرفه أن أقترب
أحترام وفاء أدب
لأجله تشعل. فتائل الحرب
من أجله تسهل صعاب الدرب
شعاع من كل أتجاه شرقا وغرب
أقرأ للأولين وما أقترب
تصنيفات برديات وكتب
الحب بيت تدخله لا تدري السبب
كل حرف من هته الكلمة معناها أدب
فالروح لا تدري لأي روح تهب
نجمة تضيؤ الدرب ليست شهب
الحب نبضات لا تحصى تسري بأرجاء القلب
الحب غيث وان لم تكن بأرجاء السحب
بقلم أخوكم عبد النذير بو عبد الله
الجزائر

الدكتور بهاء محمد عابد يكتب....مِحرابُ الذُّهول

 

مِحرابُ الذُّهول
​جَفَتْ في مَقامِ الوجدِ عيـني دُموعُـها
ولـم يَبـقَ في مِحـرابِ عَينَـيكِ مَـدمَعُ
​كَأني وقَد أَبصَـرتُ فيـهِنَّ قِـبـلَتي
نَسـيتُ مَواجـيعي، وللقَلبِ مَـخضَعُ
​أَتَيـتُ كَـمُضـطَرٍّ بَـراهُ شُـحـوبُـهُ
فَأزهَـرَ في عَـينَـيكِ صَـبري فَأَقنَعُ
​رَأيتُ جَـمالاً لا يُـحيطُ بـهِ المَـدى
وفي صَـمـتِـهِ كُـلُّ القَـصـائِدِ تُـسـمَعُ
​فَلا تَسأَلي الأَجفانَ كَـيفَ تَـحَجَّرَتْ
فَـفي حَـضـرَةِ الأَنـوارِ للـدَّمعِ مَـمنَعُ
​بِحَقِّ الـهَوى قَد صِـرتُ فيكِ مُـتَيَّماً
أَطوفُ بِمَـرسـاكِ الذي لَـيسَ يُـفزَعُ
​تَـغورُ جِـراحُ العُـمرِ عِـندَ تَبَـسُّمٍ
وَيُـورِقُ في قَـلبي مِـنَ الـتِّـيهِ مَـزرَعُ
​خُـذيني لِـعَيـنَيكِ اللـتَيـنِ كَـأَنَّـها
مَـلاذٌ لِمَـن ضـاقَتْ عَـليهِ الأَبـاطِـعُ
​فَما الحُبُّ إلا أَن تَـجِـفَّ مَـآقيـنا
إِذا ما بَـدا وجـهُ الحَـبيـبِ ويَـسـطَعُ
​صَـلاتي لِعَـينٍ مـا رأتْ عيـنُ شـاعِرٍ
بِـمِـثـلِ جَـمالٍ فـي الـخَـلائِـقِ يُـودَعُ......
. اخوكم سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب
والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد

سند العبادي – صائد الدرر يتب.....☆ أخلاقيات الحرف #


 《 ومضة الصباح 》

☆ أخلاقيات الحرف #
الكتابةُ ليست حريةً مطلقة،
بل وعيٌ مسؤول.
فالقلمُ لا يُدان لأنه قال،
بل لأنه آذى،
ولا يُساءل لأنه اختلف،
بل لأنه نسي ضميره.
ليست كلُّ الجرأة شجاعة،
ولا كلُّ صمتٍ ضعف،
فالكاتبُ يُعرَف بقدرته على قول الحقيقة
دون أن يهدم الإنسان.
الحرفُ يسأل… فهل من مُجيب؟
سند العبادي – صائد الدرر

الأربعاء، 28 يناير 2026

خالـد محمـد سويـد يكتب......هجرت دون وداع


 

**** هجرت دون وداع ****

ياسيدتـي الجميلـة البهيـه
............. يــاذات العيــون العسليــة
وأهداب في الكحل تلونـت
............. هي قيودي أوامرها عتيه
مغـرورة بجمالك وأهـواه
............. يالرقـة شفتيــك القرمزيــه
تسكرني لو همست لقلبي
............. ترنــح وغـاب نوبــة قلبيــه
أعتـرف أنك لقلبي الأميـرة
............. لك قلبي وطنا ديارا هنيه
قاسيـة جمالك يسحـرنـي
............. أغربي عني مللت الوثنيـه
وهبتــك كـل شيـئ أملكـه
............. تماديت بعواطفي شقيـه
ذاكرتـي فاضــت بحكايـاك
............. تترفعين بكبريـاء عنجهيـه
صبـرت حتى ضاق صدري
............. كتبت لك قلبي خير هديـه
علـى جداره رسمك يرتاح
............. حفرت إسمك براقة هويه
ذكرياتـي تاهــت مجاريهـا
............. تبدلت حياتي عيشة رديـه
تدعيـن محبتي وهـاجـرت
............. لديـار الغربـة فرقـة أبديــه
تاه شعري وقصائدالغزل
............. تبعثـرت حـروف الأبجديــه
أشتـاق إليـ'ك لأيــام أفِلـَـت
............. فيها وفـاق وعنـاق أبديـه
رضيــت بنصيبــي وقــدري
............ وأنـت فـي العشـق غبيــه
فارس الحرف والقلم
خالـد محمـد سويـد

جنيفة بن عبيد تكتب.... من أراد الوصول للقمم


 من أراد الوصول للقمم

يبسط جناحيه وعلى الله يتوكل
ومن تعثر في سيره،يقف ويواصل
ولا ينتظر من يعالج جرحه حتى يندمل
ومن لم يشحن طاقته بنفسه
ففي اول خطوة يفشل
فبالعزم والإرادة تكسر الحواجز
وبالجد والمثابرة الامور تسهل

الشاعرة سالى النجار تكتب...... لحظه من عمر الزمن


 لحظه من عمر الزمن

كانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً حين توقفت سيارتي أمام بيتها. لم تكن الأضواء كالعادة تملأ النوافذ، بل كان ثمة سكون موحش يلف المكان. دخلتُ وأنا أحمل في صدري غصة الخبر الذي اهتزت له أركان الحي: "زوج صديقتكِ تزوج عليها".
وجدتُها تقف في منتصف الصالة، لا تبكي ولا تصرخ، كانت في حالة من الانهيار الصامت، ذاك الذي يشبه هدوء ما قبل العاصفة التي تقتلع كل شيء. سألتها بمرارة، وصوتي يرتجف: "متى عرفتِ؟".
أجابتني بصوتٍ مخنوق، وعيناها مثبتتان على فراغ سحيق:
"كنتُ أشعر بالبرودة تتسلل إلى فراشنا منذ فترة، واليوم.. تأكدت أن الشك لم يكن وهماً. عليه الآن أن يرحل، لم أعد أحتمل حتى ملامح وجهه التي كنتُ أراها قدسية."
نظرتُ إليها بدهشة تملؤها الشفقة: "وكيف ستعيشين؟ يا صديقتي، لقد قضيتِ ثلاثين عاماً معززة مكرمة، دخلتِ مملكته وأنتِ ابنة السابعة عشر، كنتِ له كل شيء، وكان لكِ العالم أجمع.. كيف ستعملين الآن؟ وكيف تبدئين من الصفر بعد أن شاب الشعر وانحنى الظهر؟"
ذاكرة من رماد
في تلك اللحظة، عاد بي الزمن عشر سنوات للوراء. تذكرتُ ردهات النادي حيث تعارفنا، كانت لا تنطق جملة إلا واسمه يتصدرها كأنه عنوان هويتها. تذكرتُ ابتسامتها التي تفضح فرط عشقها كلما مرّ ذكره. كانت تقول عنه بفخر: "هذا عشرة عمري الحلوة".
أما اليوم، فلم أرَ في عينيها سوى رمادٍ خلفته نيران الخذلان. قالت لي بقلبٍ مثقوب: "هل ظلمنا التشريع حين أباح التعدد؟ أليس الآخرون بتمسكهم بامرأة واحدة أكثر رحمة بقلوبنا؟".
حاولتُ تهدئتها بالمنطق المعتاد، أن الرجل أحياناً يهرب من المعصية إلى الحلال، فجاء ردها كالصاعقة التي أخرستني:
"ليته عصى الله ليحترق بناره في الآخرة، ولا كسر قلبي ليحرقني بناره في الدنيا! النار هناك مؤجلة، وناره هنا تأكلني كل ثانية."
الإقامة الجبرية
لم تكن النهاية انتصاراً لكرامتها، بل كانت انكساراً ممتداً خلف الجدران المغلقة. بعد خلافات طاحنة وصراعات نفسية، اختار الزوج أن يطلق "الأخرى" ليعود لبيته الأول، ظناً منه أن المياه ستعود لمجاريها بكلمة اعتذار.
وعادت هي إليه.. لكنها في الحقيقة "لم تعد".
عادت لأنها لا تملك رفاهية الرحيل، ولا تملك ثمن الاستقلال بعد عمرٍ ضاع في خدمة أحلام غيرها وبناء جدران بيت لم يحمِ قلبها. عادت جسداً بلا روح، امرأة غريبة باردة لا تشبه تلك التي عرفتها يوماً.
الدرس القاسي
أدركتُ حينها أن كسر خاطر المرأة بعد الثلاثين ليس مجرد "نزوة" عابرة، بل هو هدمٌ لذاكرة كاملة واغتيال للأمان.
عندما يغيب الأمان، يصبح وجه الحبيب عبئاً.
يصبح صوته ضجيجاً يؤذي المسامع.
ويصبح البقاء معه مجرد "إقامة جبرية" بانتظار الرحيل

الثلاثاء، 27 يناير 2026

محمد الجميل ابوالعلا يكتب...... أنتي عنوان الحب يا حبيبتي


 أنتي عنوان الحب يا حبيبتي

ما أجمل همس الحب
وما أروع وفاء المحبين
هنا أتوقف عند تلك الزاويه
حيث الحب بك و معك له رائحه تفوق جميع الورود والزهور
وله شذا يفوق أفضل أنواع الطيب والعطور
ومهما كتبت عنك يا حبيبتي فلن تكفي السطور
ومهما كان المداد من فيض البحور
فــ حبك بحياتي يجمع أرقي أحساس وشعور
منذ أن سطعا حبك بحياتي وأشرقا دنياتي وأبهجا أيامي
وأسعدا أوقاتي وأنار طريقي وأشعل صهاريج العشق في قلبي
أحسست بأني لست وحيداً في دنياتي
شعرت بأن حياتي بدأت تعزف وبأن حبي بدأ ينبض من جديد
وبدأ الصمت يرحل من جوفي وأودع الحزن قلبي
وأصبحت الحياه معاك لها رونقاً وجمالاً

المستشارة د . هيام علامة تكتب ........بمناسبة اليوم العالمي للكتاب… أردت أن أُضيء على أهمية العلم للفتاة

  بمناسبة اليوم العالمي للكتاب… أردت أن أُضيء على أهمية العلم للفتاة في هذا اليوم الذي يُحتفى فيه بالكتاب والمعرفة، نُدرك أن الكلمة الأولى ا...