الثلاثاء، 27 يناير 2026

همسة من همساتي ...سماء عينيك*


 ********سماء عينيك*********

كم أتمنى
أن لا تنسى وجهي
معلّقًا في سماء عينيك،
كنجمةٍ تعرف طريقها
كلّما أظلم الحنين.
أحبّ أن تراني كما أنا،
لا صورةً عابرة،
ولا ذكرى مؤجَّلة،
بل حضورًا
يوقظ قلبك حين يناديه الصمت.
في عينيك
أتعلّم الطمأنينة،
وأترك خوفي على العتبة،
فما دام وجهي مألوفًا هناك
لا أخشى الغياب.
إن نسيتَ العالم كلّه،
تذكّرني…
دعني سماءك الصغيرة،
التي إذا تعبتَ من الأرض
رفعتَ رأسك إليها وابتسمت.
ولا أطلب منك وعدًا،
يكفيني
أن يبقى وجهي آمنًا
في سماء عينيك،
أن لا تسقطني الأيام
ولا تمحو ملامحي الغياب.
إن مررتَ بي صدفةً
أو ناديتني دون صوت،
ستعرفني فورًا…
فالحبّ لا ينسى
من سكن العيون.
بقلمي
المستشارة د. هيام علامة

فؤاد أحمد الشمايلة يكتب ...... عِظاتٌ لي ولكُم


عِظاتٌ لي ولكُم)

*التَّوبةُ لا تُؤجَّلُ
فلا تَدري نفسٌ متى الى الله تَرحلُ.
*لا تنقُضْ معَ اللهِ العهد
وتذكَّرْ دومًا لحظةَ الموتِ والَّلحْد.
*"إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون"
فارجعوا الى اللهِ-تعالى-اليومَ أيُّها الَّلاهون.
*فوِّضْ أمرَكَ دائمًا الى الله
ولا تعتمدْ على يومًا على أحَدٍ سِوَاه.
*الدُّنيا مَزرعة
ويومَ القيامةِ يَحصُدُ الإنسانُ ما زرَعَ.
*حسبيَ اللهُ ونعمَ الوَكيل
في كُلِّ ظالِمٍ فاسِدٍ عميل.
*صَلِّ على المُصطفى الحَبيب
وتذكَّرْ دومًا أنَّ الموتَ مِنْكَ قَريب.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب.....صباح الخير


 

صباح الخير

رغم الظلام والظلام
بان النور
غرد العصفور
طلع العشب بارضنا
رجع الفرح وسرور
قومي اخيه نسرح النعجات
ع دروب خضرا وخبز التنور
هيا نسابق الزمن
بعصا مسحور
نغني فرح
نشم زهور
وتذكري ايام كنا صغار
كيف نغافل الناطور
نسرق بوسة
والخد.كان ريان
واليوم حطب
والارض صارت بور
الله ياهل زمن
سبقتنا ورميتنا
متل بقايا العور
نشعل التنور
لا٠٠٠لاتخافي
بعد نحن شباب
الشباب بالقلب
وجبينا نحن النور
من قلب مفعم بالحب
للكل صباح النور
فاتح سليمان ابو حكمت

#وليد_شيخ_احمد يكتب...... في حضرة هذا المشهد،


 في حضرة هذا المشهد، تنبثق الكلمات من رحم الحنين، كأنها طيورٌ تبحث عن مأوى في ذاكرةٍ مثقلةٍ بالرحيل

يا شيخَ الطريق، يا حاملَ الغصنِ الأخضر،
هل كنتَ نبيًّا في أرضٍ نسيتْ أنبياءها؟
أم كنتَ ظلًّا لقريةٍ هُجِّرت،
فحملتَ عصاكَ لا لتشقَّ البحر، بل لتُرشدَ الطيورَ إلى وطنٍ مفقود؟
الوجوهُ التي تمضي في المدى،
كأنها أرواحٌ تبحث عن شمسٍ لا تغيب،
والجبالُ شاهدةٌ على صمتِهم،
على خطواتٍ لا تُسمع، لكنها تُدوِّنُ التاريخَ في صخورِها.
أما الطيور، فهي شهودُ الحنين،
تحومُ حولك، تسألُك عن سرِّ الغصن،
هل هو وعدٌ بالعودة؟
أم هو سلامٌ أخيرٌ قبل أن يُغلقَ بابُ الذاكرة؟
في هذا اللوح، رسمَ "جيهان" عام 2024 وجعَ الشعوب،
وغنّى للمنفى نشيدًا لا يُنسى،
فصار الفنُّ مرآةً للغائبين،
وصار الشيخُ حارسَ الحلم،
لا يموت، بل ينتظر.

حسان ألأمين يكتب......كيف الوصول إليك


 

كيف الوصول إليك

بقلمي حسان ألأمين
تلقبني بفارس احلامها
و تسألني
هل أنا فارسة أحلامك؟؟
و هل أصابتك سهامي؟؟
إن لم ارك في صحوتي
فكيف أراك في منامي؟
و كيف تتخيلين رسمي ؟
و كيف تسكتين
جرحي الدامي ؟
أنا منذ أن أحببتك
لم أنم
و تغير قاموس أيامي
كتابات بيننا وحروف
و رسمك المستعار
محاط بعلامات استفهام
أتوق لرؤياك
و أشتاق أليك
و طريقي مملوء بالشوك
و الالغام
و بقيت حائرا في حياتي
لأنك فرحي و الآمي
فقد نسيت بك كل شيء
و وقعت على حبي
لك بقلبي لا بإبهامي
قد أكون فارسا لك
لأنك شمعة
تنير في ظلامي
كيف اصل اليك
يا مصدر حرفي
و الهامي
يا امل بعيد المنال
و حبا يثير لي اهتمامي
متى تأتين بقربي
ليزداد إحساسي بك
أو أكون قريب منك
كي أنعمك بغرامي
بقلمي حسان ألأمين

من نبض القلب اكتب.......*سماء عينيك


 *********سماء عينيك*********

كم أتمنى
أن لا تنسى وجهي
معلّقًا في سماء عينيك،
كنجمةٍ تعرف طريقها
كلّما أظلم الحنين.
أحبّ أن تراني كما أنا،
لا صورةً عابرة،
ولا ذكرى مؤجَّلة،
بل حضورًا
يوقظ قلبك حين يناديه الصمت.
في عينيك
أتعلّم الطمأنينة،
وأترك خوفي على العتبة،
فما دام وجهي مألوفًا هناك
لا أخشى الغياب.
إن نسيتَ العالم كلّه،
تذكّرني…
دعني سماءك الصغيرة،
التي إذا تعبتَ من الأرض
رفعتَ رأسك إليها وابتسمت.
ولا أطلب منك وعدًا،
يكفيني
أن يبقى وجهي آمنًا
في سماء عينيك،
أن لا تسقطني الأيام
ولا تمحو ملامحي الغياب.
إن مررتَ بي صدفةً
أو ناديتني دون صوت،
ستعرفني فورًا…
فالحبّ لا ينسى
من سكن العيون.
بقلمي
المستشارة د. هيام علامة

شريف شحاته يكتب.....فيلم الست

 

قصة قصيرة

فيلم الست
بقلم شريف شحاته مصر
بعد رحلة شاقة من البحث عن عمل دون جدوى إستقل الأستاذ هاشم فؤاد حافلة نقل الركاب وبالكاد وجد مقعدا خالياً ليجلس بعد الإرهاق الشديد فبعد إحالته إلى المعاش أصبح الدخل زهيدا لا يكفى الحاجات الضرورية تنبه على صوت فتى يتحدث مع زميلته بجانبه قائلا فيلم الست فاشل جدا والبطلة سيئة قالت الفتاة على العكس الفيلم رائع والبطلة رائعة سأله الفتى هل رأيت الفيلم يا عماه قال هاشم لا يا بنى لا لم أشاهده ثم سرح طويلا وهو يتحدث مع نفسه فى حياتى فيلم آخر لمجموعة من الستات وليس ست واحدة الست زوجتى التى تنتظرني بفارغ الصبر لكى تطمئن هل وجدت عملا أم لا والست إبنتى التى تنتظرني لهذا السبب لكى أستطيع دفع أقساط جهازها أووووووه والست صاحبة العقار الجشعة التى تنتظرني لكى تنقض على لأنى تأخرت فى دفع الإيجار أه نسيت والست شقيقتى والتى كلما ذهبت لزيارتها تشكو من صعوبات الحياة وضيق الرزق وعدم قدرتها على شراء الأدوية للعلاج وكأنى أنا الأمل الوحيد لها أه من فيلم الست الذى أعيش فيه تنبه على صوت الفتى وهو يقول الصورة كانت قاتمة والأحداث غير مرتبة قال فى نفسه الصورة قاتمة جدا لكن الأحداث مرتبة للقضاء على تنبه مرة أخرى لسؤال الفتاة وهى تقول عماه من المؤكد أنك من محبى الست أم كلثوم فما هى أغنيتك المفضلة لها إبتسم هاشم بحسرة ثم رد عليها أحب أغنية أروح لمين وأقول يا مين ينصفنى منك.

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...