الخميس، 17 نوفمبر 2022

ناديا الحسيني تكتب.... أعلم


 أعلم

من يسكن هناك....
هي عاشقة
متيمة حد
الهلاك..
تتراقص زهور
شرفتها على
نغمات نبضات
قلبها بشغفٍ
وإدراك..
هي إمرأة أنيقة
صامتة
لمساتها هادئة
وأنا على يقين
أن من
ينظر لها
تتجمد نظراته
ويصبح لا يقوى
على الحراك..
أجوائها عطرة
ركنها دافئ
من فرط
أحاسيسها
وهي سبب
كل
إرتباك
والأكيد إنها
أنثى إستثنائية
ورقيقة كالملاك
ناديا

هدى عبد المعطي محمود تكتب...أيـهــا الـغــائــب ...عــــد


 .&& أيــهــــا الــغـــائـــب .. عــــــد &&..

***********************************
أيـهــا الـغــائــب ...عــــد ..
💔💔
يا راحلاً ... يتبعه نبضي
أينما ًيَمِّمت وجهي ...يرتد بصري
إلى أشلاء الوعد المكسور
فها أنا مازلت .....أَتَكئْ علىٰ
بعض الذِكرى وَبَقَايا حُلمْ مهزوم
أُرَتبْ نِداءاتْ الصمت
ألملم شظايا الوقت مِنْ شفق الغُروبْ
أَتَجَولْ في باحات الظنون
وأتَبع ظِلكْ على ضفاف الفجر
أسكب دمع الإحتضار
وأغرق القوافي في أنات الصمت
وعلى جيد المساء ..
أعلق ملامحك قناديل عشق
تقي الروح قيظ البعد ورمضاءٍ الأرق
وكرجع الصدى بين مد وجزر
أحتسي هجير الشوق وشهقات الليل
بَحثَاً عَنْ حُلم يَحمَل لِي بَعضاً مِنْ عطرك
وأعود لأَكتُبك قَصِيدةَ خَضراء
سطُورهَا من هَذيَان النبض
وخلف دفاتر الهجر أعيدُ صياغة الأمل
فتورق الآهِِ على أغصان الرجاء
***********************************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
حقوق النشر محفوظة

دجلة العسكري تكتب... خبيئة عرافة


 بقلمي..... خبيئة عرافة!

دجلة العسكري
من حولي جثمان من الورق المنثور
ستائر نافذة تتموج في خيالات الليل
جفوني ثملة النعاس
ماكرة لاتحبذ الغفوة
تحاصرني الأوهام
تلتهم مابقى لي من الأفكار
أراقب طلوع النهار
لأعدّو بين الطرقات
أتضورجوعاً لحبك
سئمت الأنتظار
العبث في الوقت لايطاق
بت أتحدث إلى جدران الحارات
أبحث عن أمل مفقود
رسمت ابتسامة باهته
على وجهي
وأنا اقابلها اول مرة
تجاعيد الزمن
صديقتها البائسه في غرفتها القديمة
نظراتها القاسيه وشاح
لكلماتها الباردة
تلعثمت وهي تنظر إلي
تدمدم بكلماتها
قائلة أين انتِ
من ذاك الشراع المكسور
في أعماق البحر
الصمت غذاء روحك
الجناة تعمدوّا غيابك
بنيتي
خبيئتك
الحب والوطن محكوم عليهم
بأسم
خيانة البشر
دجلة العسكري
العراق

علي حسون... يا عاقد الحاجبينِ


 يا عاقد الحاجبينِ ...

يا عاقد الحاجبينِ
متى تراك عيني
سكبتك على القوافي
شربتك قبلتينِ
يصرخ باسمك نبضي
صداهُ بالمشرقينِ
عيناك واحة عمري
و الباقي رمقينِ
أتوه كيف أراك
لا أعرف منك أيني
بعثت إليك شوقي
ممهوراً بدمعتين
عساك تعود صيفاً
تحملك نسمتينِ
تطوف في منامي
كنجمة من لُجينِ
و حين اصحو أراك
غادرت مرتين
طال غيابك عني
اوجعت المقلتينِ
تراني متى أراك
يا عاقد الحاجبين ...
علي حسون..

الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

خنساء ماجدي تكتب... سَدَن


 سَدَن.

واهِمةٌ تلك الغيمات
على جُرف هار
تتهجَّى ترنيمات
قد تُنجي من هاوية الخراب..
الضباب الغليل
يباغت برذاذ عقيم،
وبالمكائد الإفتراضية.
حتى أنه تجرَّأ
وٱدعى الألوهية
لأنه يثير نقيع الموت
في كل اتجاه !!
ماذا سيبقى من كل الأشياء؟
خَواء... يتمرَّغ في بركة الواقع الموحلة.
لِذا وجب الإنتباه لعيوب الآخرين
حتّى نَقصِف بها المُزيَّفين و المارقين...
لأن بعضهم يُتقِن التَّآمُر
ولا يتهاون في قذْف صدر السحاب
برصاص اللَّوم.
يَدقّون مسامير السخرية
في لَوْح سفينةِ النجاة.
يتهافتون لتقديم قرابين الرياء
ما أن وجدوا من يحمل عنهم أوْزارهم.
وما مِن لِباس لِيَجعل منهم رُهبانا !
من أين يأتي الصبح ؟
وهو لايرتدي إلا أسمال الحياة...
حتى أولئك الَّذين ٱمتهنوا اللَّغوَ بُهْتانا
كانوا أمس أعز الأصدقاء..
تَصدَّع جِدارُ القلبِ
من تَرددات نِبال الخيبات
يتملْمل في أصفاد الندم.
وأنا..
لايَليق بي ثوْب المُراوغة
يصيبني بطفح جلدي..
يُدْمي مَسامَ الوفاء
فمتى تصفو الحياة ؟
كنت أريد السكن
في أرض واسعة
تضمني و أحلامي الباقيات.
فسكن في غَيْهب الرمش سَدَن
يحمي بصيرتى من الإنكسار.
فهل أهجر هذا الوطن ؟
أم أعود وأمتطي السحاب؟
خنساء ماجدي / المغرب
15 نوفمبر 2022م

الاثنين، 14 نوفمبر 2022

مُحمد رشاد محمود يكتب...يا آسِرَة


 (يا آسِرَة) - (محمد رشاد محمود)

أسندت زنديها إلى طاوِلَةٍ ما بيننا وتراجعَت شيئًا ، كأنما تستَجمِعُ آلات فتنتها ، ونَفَضَت رأسها ، فانتثرَ عن يَمينه وشماله نثارٌ من تَمَوُّجات تزري بالعِطر ، وبدا جبينُها الأغَرُّ أنصَعَ مِن تَبَلُّج الشَّمس بعدَ انحجابها في يومٍ كئيب ، فقُلتُ - وكنتُ أعلمُ انشغالها بغيري - "أتتَزَوجينَني؟" .فَزَوَتْ ما بينَ عَينَيها وقَطَّبَت ، فبَدَت في تَقطيبها أنضَرَ و أبهى ، فعاجَلتُها مُداعِبًا :" أوَ تَظُنِّينني أُفطِرُ على بَصَلَةٍ بعد صيامي ذاك الطويل؟". قالت وهي تَمُطُّ في حروفها مَطًّا :" يا سلاااام ! " قُلتُ - وكانَ الوقتُ ربيعًا - " أتسهَرين ؟ " قالَت مُحاوِلَةً أن تربِطَ بين تلكَ الطَّفرَة وبين ما خُضتُ فيه : " ماذا ؟! " . قُلتُ :" سوفَ أنفُذُ إليك وأهبِطُ مع صبيب القَمَر من نافِذَتِك بعد مُنتَصَفِ اللَّيل ، فأحولُ بينكِ وبينَ النَّوم " وتَرَكتُها وتلك الأبيات تُزَمزِمُ ما بينَ جوانحي ذات يومٍ من إبريل عام 1987 :
سأرتـــــادُ وَكنَــــــكِ يــــــا آسِـــرَه
وأنـــتِ عــلـــى غِــــرَّةٍ سَــــــادِرَه
وأُزري بِــأسبــابِــكِ الــمُــوصَـداتِ
خَيَـــــالًا سِـــوَى سُتـــرَةٍ ســاتِــرَه
إذا فضَّ منــــكِ انسِــدالُ الــدُّجَى
مَفاتِـــــنَ جُنَّـــــتْ عَـن السَّـامِــرَه
وألثُــــمُ خَدَّيـكِ عِنـْــدَ افتِــرارِ الــ
لَمَى عَن مـبَاسِمِــكِ البــــاهِــــــرَه
وأشْتَفُّ مِن ناهِــدَيكِ انفِغـامَ الشـ
ــشَذا نَـــــدَّ عَــن زَفـــرَةٍ فائِـــــرَه
وتُورِدُنــــي خَطَـراتُ النسـيــــــمِ
مَـــوارِدَ لِلـغَيــْــــرَةِ النَّـــــــاغِــرَه
يُـداعِبُ جَفنَيــكِ بَــــدرٌ سكــوبٌ
وتَعتَـــــــــادُكِ النَّـــســمَةُ العابِـرَه
شَبـوبٌ لَهَـــــا فـي خَلايـــا دَمـي
تَتــــابُـعُ أنــْــفــاسِـــكِ المائـــِــره
لَهَـــــــا بَـينَ قَلــبي أُوامٌ نَسُــوفٌ
وعِنْـــدَ اضْطِـرامِ الحَنــايـَـا تِــرَه
تَعَـالَي فماضي عُهـُـــــودي رُفاتٌ
وبِيــــــــدٌ وآلٌ علَـــى واغِــــــرَه
تَعالِي نَلُــــذْ في هَـجيـــرِ المُلِمَّـــا
تِ بالـــدَّوْحِ والــرَّوضَةِ العـاطِرَه
يُدَغدِغُها الطَّيرُ عِنْدَ ارفِضاضِ الـ
ــضِّيــــَــاءِ وتَحضنُهـــــا النَّاشِـره
تَــدانَي نَحُـل مَــوجَـةً مِن شُعَـاعٍ
يُرَقرِقُهَـــا الوَجـــدُ في السَّاهِــرَه
لَيَــــالـيــكِ خَمْـــرٌ وشَدوٌ وشَــوقٌ
وشَبَّـــــــابَةٌ بـــالأسَـــــا زامِـــــرَه
وإطلالَـــــةٌ مِنْ ظِلالِ الغُيــــــوبِ
علـى وَقْــدَةِ القَلـــبِ في النَّــاقرَه
(مُحمد رشاد محمود)
.............................................................
الناغِرَة : الغاضِبَة الفائِرَة . الأُوامُ (كَغُراب) : العَطَشُ أو حَرُّهُ . التِّرَة : الثَّأر . الآلُ : السَّرابُ . الواغِرَة : شديدَةُ الحَرِّ .
الهَجيرُ : شِدَّةُ الحَرِّ . النَّاشِرَة : الرِّيحُ الهابَّة والأرضُ المُنبِتَةُ من أثَر الرَّبيع .
السَّاهِرَة : وَجهُ الأرض . الأسَا : المُداوَاة . النَّاقِرَة :المُصيبَةُ والدَّاهِيَةُ .

ريما خالد حلواني تكتب... تعال الى روحي




 تعال الى روحي !!

قطفت
من رحيق الحزن
أحلى الامنيات
على ضفاف انهر الشوق
ألقيت مشاعري
وخلجات قلبي
في مضمارك تنساب
تحمل ثمار حب وامنيات
عانيت من الحياة ما عانيت
وتعلمت سبر غورها
لم تغب عني حروفك
بنظرات عينيّ جمعتها
و غصت بالمعاجم
أبحث في صوغها
تعال الى روحي
تغلغل في شرايني
وتدفّق إحساسًا
داعب مشاعري
ولا تبرح ابق هناك
حيث سكناك
بقلمي ريما خالد حلواني

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...