الخميس، 14 مايو 2026

Dr PhD Oscar Bejarano Escribe...... El ojo que contiene el mundo


 

‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano

‎Pais : Honduras
‎Fecha : 14 De Mayo Del 2026
‎Título: **El Ojo que Contiene el Mundo**
‎En el arco perfecto de una mirada humana,
‎se enciende el crepúsculo que el cielo olvidó.
‎Pupila de fuego y esmeralda, abismo vivo,
‎donde el sol desciende sin morir jamás.
‎Vuelan los pájaros como pensamientos negros,
‎trazando en el iris la escritura del viento.
‎Un helecho antiguo besa el párpado inferior,
‎verde profecía que nace de la lágrima.
‎La ceja es bosque oscuro, raíz de la memoria,
‎y en su curva reposa el peso de los siglos.
‎Textos olvidados flotan como niebla,
‎palabras que sangran sobre el lienzo del alma.
‎Ojo que no mira, sino que engendra mundos:
‎en ti arde la selva y se apaga el horizonte.
‎Eres frontera y centro, testigo y creación,
‎ventana rota donde Dios se asoma y sueña.
‎Si cerraras un instante, el universo entero
‎se volvería ceniza de helechos y silencio.
‎Mas permaneces abierto, eterno, insondable,
‎ojo de mortal que contiene lo inmortal.
‎الاسم: د. دكتوراه أوسكار بيخارانو
‎البلد: هندوراس
‎التاريخ: 14 مايو 2026
‎العنوان: العين التي تحتوي العالم
‎في القوس الكامل لنظرةٍ بشرية،
‎يتوهّج الشفق الذي نسيته السماء.
‎حدقةٌ من نار وزمرّد، هاوية حيّة،
‎حيث تهبط الشمس دون أن تموت أبدًا.
‎تحلّق الطيور كأنها أفكار سوداء،
‎ترسم فوق القزحية كتابة الريح.
‎سرخسٌ عتيق يقبّل الجفن السفلي،
‎نبوءة خضراء تولد من الدمع.
‎الحاجب غابةٌ معتمة، جذرُ الذاكرة،
‎وفي انحنائه يستريح ثقل القرون.
‎نصوص منسيّة تطفو مثل الضباب،
‎وكلمات تنزف فوق قماش الروح.
‎يا عينًا لا تنظر، بل تُنجب العوالم:
‎فيك تشتعل الغابة ويخبو الأفق.
‎أنتِ الحدّ والمركز، الشاهد والخلق،
‎نافذة مكسورة يطلّ منها الله ويحلم.
‎لو أغمضتِ لحظةً واحدة،
‎لصار الكون كلّه رماد سرخسٍ وصمت.
‎لكنّك تبقين مفتوحة، أبدية، عصيّة على الإدراك،
‎عينَ فانٍ تحتوي الخالد.

لأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل يكتب .....تجار الدم


 

زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية

تجار الدم
يا خي تعى من عُلاك وشوف
عابواب جنوبك جيوش الغزاة ألوف
ما خلو عا أرضك بشر ولا حجر
هَجروا شعبك وذبحوا الطفاله بالسيوف
يا خي يبست قلوب البشر
عم يرقصوا عالحن الموت والدفوف
وحكام العقل من راسها هجر
تاجروا بدم شعبك كرمال الألوف
اشتقلك جنوبي يا بسمة قمر
والشجر مشتاق ترجعلوا الضيوف
والحجر مشتاق يرجع ينغمر
بعطفك وحنانك ووجهك يشوف
إرجع وشيل عن جنوبي الخطر
شق اللحد يا خي وقوم
بسيفك بأرض المجد والعز طوف
بقلم الأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل

خليل شحادة يكتب .....كلماتٌ حُرُم


 

كلماتٌ حُرُم

كُلوا من لحمي الحُرِّ، حُرُمٌ كلماتي
واجرعوا من خمرِ حبرِ دمعِ حياتي
أنا أبجديةُ كوثرٍ سُقيتُ منها وساقي
سلسبيلُ قصيدٍ، كلامٌ عذبٌ حلوُ المذاقِ
هي آياتُ سِفرِ شعرٍ، ترتيلُ حلمِ عشّاقٍ
رؤى زمنِ سِحرٍ أتى، وما هو ربّما آتي
وكتابٌ صمتُه وجعٌ حنينُ شوق أشواقي
ونفقُ ظلمةِ لقلبٍ غشّاه بؤبؤُ الأحداقِ
يا حبيبًا تحتَ إبطِ العشقِ، حاكِني
لوّحْ براحِ هواك من عرزالِ زهرِ أشجاني
كيف للعمرِ، على طولِ صبري، فراقُنا
مع غثِّ زمنٍ لا يلقاه طيبُ الحبِّ زماني
بقلم: خليل شحادة – لبنان 
🇱🇧

حسان ألأمين يكتب ..... إلى متى نكتم الحب


 إلى متى نكتم الحب

أحببته وكان يخفي مشاعره
و حين ألقاه يستميح مني عذرا
و كانت حروفي له
تلين له الحجرا
وشيء فشيئا
نطق بعد أن صمتَ دهرا
نطق بعد أن
تجرع القلب منه قهراَ
أ يصح أن ننكر الحبَ
أو ندنسه ؟
ألم يكن يزدادُ بنا طهرا؟
نعيش أيامه بسعادةٍ
وإن تألمنا
قضينا ألليل سهراً
نرمي أخطاءنا عليه
ونعاني مِنها ونبكيهِ سرا
لا نواجه أنفسنا
والفشل في داخلنا
ونتظاهر فخرا
الى متى نكتم ألحب
ولا نبوح به
فألحب ألصادق
يكون جهرا
إن جئناه بصافي النوايا
سنُسقى الحبَ
من اطهر نهرا
و نعيش بلا ظلام
فما أحلاه إن كان جهرا
فمن أحب بصدقٍ
يظهره لكل البشر
ولا يكون سرا
بقلمي حسان ألأمين

محمد علي باني يكتب ......قفا نبك.... على بيان مضيع


 

قفا نبك.... على بيان مضيع

بقلم الشاعر محمد علي باني
قفا نبك من ذكرى بيان مضيع
ومن زمن بالشعر اضحى يبيع
ومن حرف كانت تصاغ بعفة
تداس بأقدام الدعي المدعي
وكان البيان الحر يزهو باهله
فاضحى أسير الزيف بعد الترفع
توارى نقاء الحرف خلف دخيله
كما غاب بدر في السحاب المقنع
رايت ظلالا في القصيد تسللت
تزاحم نور الحروف المشع
وما الشعر ألفاظ تباع وتشترى
ولكنه روح تقيم وتصرع
فيا عجبا هل ينسب النبض لامرئ
سوى من به نبض الحياة يدافع
أنا من وجيب القلب اكتب حرفه
إذا ضاق صدري بالأنين توسع
وما خفت أن يغتال حرفي وإنما
خشيت على المعنى يتيه وينزع
فكم لابس ثوب البيان مزيف
وفي صدره خواء قفر مفجع
بزخرف زيف القول حتى كأنه
سنا الحق ، وهو الظل غير المشع
دعوه...فإن الحرف نار إذا سرت
ابانت دخيل القول قبل التلمع
وإن قصيد الحق يعرف اهله
كما يعرف الفجر الصريح من السدع
الخاتمة الصوفية ؛
وإني إذا ما ذبت في الحرف خاشعا
تجلى ضياء الصدق في كل موضع
كأني لم انطق ، ولكنه جرى
لساني به سر من الغيب يودع
فلا الحرف حرفي ، بل حضور تجلى
فمر بفؤادي ، ثم ولى واسرع
التوقيع ؛
أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني/ تونس

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...