الجمعة، 6 فبراير 2026

Marian Dziwisz shkruan.....karma_slowa


Marian Dziwisz
KARMA SŁOWA
Słowo - dzieckiem człowieka
który spożywa, to
  • co ziemia daje
i co przetwarza rankiem
na śniadanie,
tym co zamienia
  • na swoje ubranie
i na samochód
by przemierzać drogi.
Ono poczęte myślą
z mowy doznań, uczuć
jest treścią zmysłów
i wyobrażenia.
Jeśli karmione troską i miłością
staje się ziarnem chleba
i wsparciem ramienia.
Jeżeli pożądaniem, gniewem
i zazdrością to jest wirusem ego,
i w ciało przenika,
opanowuje myśli
  • zabija człowieka.
Niech zatem SŁOWO
do krzyża przybite,
  • w obrzędzie
nie zmienia się w krew i ciało
z którego pochodzi,
by było pokarmem dla
  • zbawienia duszy,
gdyż ona tylko
  • genetycznym kodem,
na dysku pamięci,
który nie jest niebem
  • w zarodku się mieści,
wykarmiona napojem i chlebem,
staje się ciałem
  • domem i mieszkaniem
odczuć, uczuć
i życiowym planem.
I wraz ze śmiercią
nie znika ze świata,
żyje pośród żywych
w słowach, kształtach,
obrazach, zapisach pamięci
i w grobowej pleśni,
gdy w sobie DNA zachowa.
Chyba, że AI, co połyka:
cyfry, obrazy i słowa,
jak mąż Niewiasty owoc poznania,
zmieni nas w rajskie istoty,
bez odczuć i uczuć
a być może poznając,
genetyczną pamięć,
stworzy nie bota,
lecz z prochu Ziemi
nowego ale żywego człowieka,
który się kiedyś od niej
na nowo - wyzwoli,
jeśli zrozumie,
że miłość wiąże,
nienawiść zabija.
Kraków 02.02.2026

- محمد أگرجوط- يكتب....ليوناردو بيننا يا مرحبا


 

- ليوناردو بيننا يا مرحبا-

فار تنور المخازن
طفح كيل الأنهار
وامتلئت الآبار
فأطلقت الأرض
سيقان ماءها
للفرار
توارت الحقول
في غمرة فيضان
الأمطار
وولت كل الحواجز الأدبار
ذكريات سنوات خوالي
أجبر الناس على النزوح
ليوناردو
حسبتك رساما
لإبتسامة الحياة
وما خلتك أبدا
تهوى الدمار
وتعشق الخراب
وتملء الدور باليباب
لتجبر الناس على رحيل
مجهول الإتجاه
ليوناردو
أية عاصفة
حملتك من أعماق المحيط
متخما بالأمطار
على أجنحة الإنكسار
لتطهير البر
من لوثة سنوات جفاف
وأدران أيام عجاف
- محمد أگرجوط-
المحمدية/ المغرب

فؤاد أحمد الشمايلة يكتب .....مِنْ فَضَائلِ يومِ الجُّمُعَةِ


 (مِنْ فَضَائلِ يومِ الجُّمُعَةِ)

*تأمَّلوا سُرعةَ العُمُر
فَمِنَ الجُّمُعَةِ الى الجُمُعَةِ
كَلَمحِ البصَرِ يَمُرّ!!
*يومُ الجُّمُعَة خيرُ الأيَّامِ
كما ذكرَ سيِّدُ الأنامِ
سيِّدٌنا محمَّدٌ عليهِ الصًّلاةُ والسَّلام
فأكْثروا فيهٍ مِنَ الصَّلاةِ على الحبيب
أكْثروا مِنَ الإستغفار
وارجٌوا الجَّنَّةَ
واسْتعيذو باللهِ مِنَ النَّار..
*لا نَسُوا سورةَ الكهفِ خاصَّةً وغيرَها عامَّة
فالكهفٌ تنيرُ لكَ مابيْنَ الجُّمُعتيْنِ
وإنَّ القرآنَ ينيرُ قبرَكَ يومَ القِيامَة.
*يومُ الجُّمُعَةِ-بيْنَ الأيَّامِ-دُرَّة
فادعوا اللهَ-تعالى-أنْ يَصرِفَ الهَمَّ عنَّا
وأنْ يَدفَعَ عَنَّا الضُّرَّ.
*يومُ الجُمُعَةِ يومُ عباداتٍ
يومُ ذِكْرٍ وقرآنٍ وتَسبيحٍ
وليسَ يوم لهوٍ ومَرَحٍ ورحلاتٍ.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن.

سند العبادي -صائد الدرر يكتب...... هذا البوح لا يُقرأ… بل يُمتحَن.


 هذا البوح لا يُقرأ… بل يُمتحَن.

لأن رابعة لا تدخل على القلوب المكتملة بالأنا،
بل على القلوب التي تجرّأت أن تُفرغ نفسها كي تمتلئ بالله.

هنا ليس الحبّ عاطفة،
بل فناءٌ واعٍ،
ليس شوقًا إلى نعيمٍ أو خوفًا من جحيم،
بل انكسارٌ كامل أمام الجمال الإلهي
حين يُحَبّ لذاته، لا لثماره.

رابعة لا تعاتبنا،
لكن حضورها يفضحنا.
تسألنا بصمتها:
كم مرة خلطنا الله برغباتنا؟
وكم مرة سمّينا التعلّق إيمانًا
وهو لم يكن سوى خوفٍ متخفٍّ بالعبادة؟

هي لم تكن زاهدة لأنها كرهت العالم،
بل لأنها رأته صغيرًا
حين قارنته بالواحد.
ولم تترك الناس،
بل تركت ما يحجبها عن الحق.

نحن نكثر الكلام عن الحب،
وهي احترقت به.
نبحث عن الطريق،
وهي صارت الطريق.
نطلب الكشف،
وهي قبلت الحجاب
حتى صار الكشف هبة لا مطالبة.

هذا البوح مرآة،
من وقف أمامها رأى وجهه الحقيقي:
إما عاشقًا صادقًا في بدايته،
أو متعلّقًا يظن نفسه واصلًا.

سلامٌ على رابعة
يوم اختارت الله بلا شرط،
ويوم علّمتنا أن
أقرب المسافات إلى النور
تمرّ من موتٍ صغير
اسمه: الأنا.

جمعة مباركة
على قلوبٍ
تتعلّم أن الطريق إلى الله
ليس صعودًا…
بل تخلٍّ.

الخميس، 5 فبراير 2026

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.....إِنْ لَمْ أَكْتُبْ لِأُفَرِّغَ ذِهْنِي، أُصَابُ بِالْجُنُونِ.


 «إِنْ لَمْ أَكْتُبْ لِأُفَرِّغَ ذِهْنِي، أُصَابُ بِالْجُنُونِ.»

— لُورْدُ بَايْرُون
قِصَّةٌ قَصِيرَة
لِلْغَدِ قِصَّةٌ أُخْرَى
يَعْرِفُ أَنَّ رَأْسَهُ لَمْ يَعُدْ رَأْسًا، بَلْ غُرْفَةَ أَرْشِيفٍ مُهْمَلَةً.
أَفْكَارٌ فَوْقَ أَفْكَارٍ، أَوْرَاقٌ بِلا عَنَاوِين، وَذِكْرَيَاتٌ تَنْفَتِحُ وَحْدَهَا عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ كَأَدْرَاجٍ عَنِيدَةٍ.
جَلَسَ إِلَى الطَّاوِلَةِ لِيَكْتُبَ.
لَمْ يَكْتُبْ.
الْقَلَمُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ يُشْبِهُ أَدَاةَ اتِّهَامٍ أَكْثَرَ مِمَّا يُشْبِهُ أَدَاةَ نَجَاةٍ.
قَالَ فِي سِرِّهِ:
«سَأَبْدَأُ بِالْوَطَنِ».
فَجَاءَتْهُ صُورَةُ نَشْرَةِ أَخْبَارٍ قَدِيمَةٍ، وَمُذِيعٌ فَقَدَ صَوْتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْقِدَ بَلَدَهُ.
قَالَ:
«إِذًا… الْغُرْبَةُ».
فَسَمِعَ ضِحْكَةَ الْجَارِ فِي الشَّقَّةِ الْمُجَاوِرَةِ؛ ضِحْكَةً مَحَلِّيَّةً جِدًّا، مُسْتَفِزَّةً جِدًّا، لَا عِلَاقَةَ لَهَا بِالْفَلْسَفَةِ وَلَا بِالْحِنِينِ.
تَذَكَّرَ الْحُبَّ.
أَغْلَقَ الدَّفْتَرَ.
فَالْحُبُّ، مِثْلُ الْوَطَنِ، لَا يَزُورُهُ إِلَّا وَهُوَ مَشْغُولٌ بِتَسْدِيدِ فَاتُورَةِ الْكَهْرَبَاءِ.
نَهَضَ وَمَشَى فِي الْغُرْفَةِ.
الغُرْفَةُ ضَيِّقَةٌ، لَكِنَّ رَأْسَهُ أَضْيَقَ.
نَظَرَ إِلَى النَّافِذَةِ؛ مَدِينَةٌ كَامِلَةٌ تُمَارِسُ حَيَاتَهَا بِدُونِ أَدْنَى اكْتِرَاثٍ لِكَوْنِهِ كَاتِبًا عَلَى حَافَّةِ الْجُنُونِ.
وَهَذَا، فِي حَدِّ ذَاتِهِ، إِهَانَةٌ وُجُودِيَّةٌ.
عَادَ وَجَلَسَ.
كَتَبَ سطرًا.
مَسَحَهُ.
كَتَبَ سطرَيْنِ.
اتَّهَمَ نَفْسَهُ بِالْثَّرْثَرَةِ.
اتَّهَمَ الْكِتَابَةَ بِالْعَجْزِ.
اتَّهَمَ بَايْرُونَ بِالْمُبَالَغَةِ.
ضَحِكَ.
ضِحْكَةً قَصِيرَةً، سَوْدَاءَ، تُشْبِهُ ضِحْكَةَ مَنْ فَهِمَ النُّكْتَةَ مُتَأَخِّرًا.
فَهِمَ أَنَّ الْمُشْكِلَةَ لَمْ تَكُنْ فِي الْوَطَنِ، وَلَا فِي الْغُرْبَةِ، وَلَا فِي الْحُبِّ،
بَلْ فِي هَذَا التَّرَاكُمِ الصَّامِتِ الَّذِي، إِنْ لَمْ يُفَرَّغْ… يَنْفَجِرْ.
كَتَبَ بِدُونِ خُطَّةٍ.
كَتَبَ عَنْ قَلَمٍ لَا يَكْتُبُ.
عَنْ وَطَنٍ يَأْتِيهِ فِي الْمَنَامِ بِلَا تَأْشِيرَةٍ.
عَنْ غُرْبَةٍ تَبْدَأُ مِنَ الْمِرْآةِ.
وَعَنْ حُبٍّ مُؤَجَّلٍ، كَرِسَالَةٍ لَمْ تُرْسَلْ لِأَنَّ الشَّبَكَةَ ضَعِيفَةٌ.
لَمْ تَكُنْ نُصُوصًا عَظِيمَةً.
كَانَتْ فَوْضَى.
وَكَانَتْ… مُنْقِذَةً.
عِنْدَمَا انْتَهَى، لَمْ يَشْعُرْ بِالسَّعَادَةِ.
شَعَرَ فَقَطْ أَنَّ رَأْسَهُ صَارَ أَوْسَعَ قَلِيلًا.
طَوَى الْوَرَقَةَ، وَوَضَعَ الْقَلَمَ، وَقَالَ بِهُدُوءِ رَجُلٍ نَجَا مُؤَقَّتًا:
«الْيَوْمَ… لَنْ أُصَابَ بِالْجُنُونِ».
ثُمَّ ابْتَسَمَ.
لِلْغَدِ قِصَّةٌ أُخْرَى...!!.
القاص
د. عبد الرحيم الشو يلي
القاهرة
5.فبراير.2026م.

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...