الأحد، 1 فبراير 2026

د. توفيق عبدالله حسانين يكتب......... يا ويح قلبي


 

. يا ويح قلبي

يا ويح قلبي لم الخفق الذي استعر
إن ذكرت وكاد الصدر ينفطر
ولم أر سوى عينيها نظرتها
ولم أر الحسن إلا سحرها البصر
عينان لكن فيهما حكاية من
ألقى الجمال عليه الحب وازدهر
كأن حسن الورى فيها تجمع لي
حتى غدت وحدها بالحسن تعتبر
إن مر طيفها الشوق مرتبك
والقلب من لوعة التذكار يستعر
تمضي ويبقى صداها في الحنايا
كأنها في دمي شوقٌ قد انحصر
لا تسألوني لم تهو الروح طلعتها
فالحب حكم إذا في القلب قد صدر
هي ابتلاء جميل لا أفيق منه
وإن غبت عنها رأيت العمر يندثر
ما بين شوق يناديني فأتبعه
وصبر قلب على حرمانها سهر
إن كان ذنب الهوى إني أحب فلي
ذنب المحبة صدق ليس ينكسر
فإن سألوني عن القلب الذي انكسر
قلت الهوى علّم الإنسان كيف صبر
وإن رأوني على درب المحبة في
صمت علمت بأن الصمت مستتر
ما خبت يوما إذا ما الحب قاد خطاي
فالخسر أن يترك الإحساس أو يهجر
هذا فؤادي وإن أضناه ما احتمل
يبقى على العهد مهما جار عليه القدر ؟
بقلم د. توفيق عبدالله حسانين

نِشتمان الكُردي تكتب ...... مبتدأ وخبر


 مبتدأ وخبر

وقف المعلمُ
وسأل الطلابَ
ما محل هذه الكلمات من الإعراب؟
ما الفرق بين المبتدأ والخبر؟
والفعل والمفعول به؟
وما هو الضمير؟
فأجاب طالبٌ بصوتٍ مرير:
المبتدأ
بدأ عندما جلس فلانٌ على الكرسي
وجمع حوله الناس من أصحاب الرأي
وأقنعهم بأنه رجلٌ راشدٌ وشديد الوعي
لا يعترف بالفرق الطائفي ولا العرقي
أما الخبر
فإنهم صدقوه
وعلى الرأس وضعوه
وعلى الكثيرين فضلوه
وبجميع أفعاله أيدوه
أما الفعل
هو وضع البريء تحت سوط
الجلاد
ونزيفٌ لدماء الشباب وموارد البلاد
وجهلٌ تفشى من ضراوة الفتن والأحقاد
والجميع يهتف رياءً: حيَّ على الجهاد
أما المفعول به
فهو معروف
شعبٌ مذلولٌ يستجدي عطف القواد
ليروي أرضه ويطعم الأولاد
وينام آمناً لو استطاع الرقاد
وقال طالبٌ
آخر بصوتٍ حاد:
أما الضمير
فهو غائبٌ يتوارى من شر هؤلاء الأوغاد
فرفع طالبٌ آخر يده ببؤس
وقال:
نسيتم فعل الأمر
فبسببه الإنسان قد تدمر
مثل: اسكُت، حارِب، اخدِم
وإذا تألمتَ فلا تتكلم
فأراد طالبٌ آخر أن يضيف أفعال النفي والجزم
أسكته المعلم بخجلٍ وألم
ومن يده وقع الدفتر والقلم
ونظر إليهم وبقلبه الحزن ساد
فَسدَّ الكتاب وإلى بيته بيأس عاد
وعلى الشعب المسكين أعلن الحداد
Neshteman Alkurdi

الدكتور بهاء محمد عابد يكتب سيدة الأرض.. والمبتدأ


 سيدة الأرض.. والمبتدأ

​يا سـيدتي الأُولى.. ويا وجـعي الأجملْ
يا مَن بغيرِ هـواكِ.. لستُ أنا، ولن أكمَلْ
تركتُ خلفي تيجانَ النـساءِ جـميعاً
وجئتُ في مِحـرابِ عـينيكِ.. أتـبـتّلْ
​خـذيني إليـكِ..
شـوارعاً عتيقةً، وأرصـفةً من حـنين
خـذيني تـراباً.. يـعانقُ خُـطى الـعابرين
فأنتِ البدايةُ، وأنتِ الختامُ، وأنتِ المدى
وأنتِ التي في حُـبّها.. لا أشيبُ ولا أستكين
​يا مـوطني..
يا سيدةً تـرتدي الـشـمسَ ثـوباً والـغارْ
وتـحملُ في كـفّيها.. مـواويلَ الـبـحّارْ
عـشقتُكِ لا لأنكِ أرضٌ، وبـعضُ حـدودْ
بل لأنكِ الـروحُ التي.. تـهزمُ الأقـدارْ
​فـمَن غـيرُكِ يـستحقُّ لقبَ "الـمـعشوقة"؟
وأنتِ التي، إن ضـاقت الدنيا.. كُـنتِ الـفَـضا
وأنتِ التي، إن غابَ الكـونُ.. كُـنتِ الـوُجـودْ!........ سفير لدى براقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...